9945 - عن جرير بن عبد الله البجلي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا تريحني من ذي الخلصة؟" وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية، قال: فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، قال: وكنت لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال:"اللهم! ثَبِّتْه، واجعله هاديا مهديا" فانطلق إليها فكسرها وحرَّقها، ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجوف أو أجرب. قال:
فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات.
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (3020)، ومسلم في فضائل الصحابة (2476 - 137) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله فذكره. وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه.
وفيه:"فحرَّقها بالنار" وفيه أيضا:"ثم بعث جرير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يبشره يكنى أبا أرطاة منا".
وفي لفظ:"فدعا لنا ولأحمس" رواه البخاري في مناقب الأنصار (3823) من وجه آخر عن قيس، عن جرير بن عبد الله قال: فذكره.
فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات.
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (3020)، ومسلم في فضائل الصحابة (2476 - 137) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله فذكره. وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه.
وفيه:"فحرَّقها بالنار" وفيه أيضا:"ثم بعث جرير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يبشره يكنى أبا أرطاة منا".
وفي لفظ:"فدعا لنا ولأحمس" رواه البخاري في مناقب الأنصار (3823) من وجه آخر عن قيس، عن جرير بن عبد الله قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9945)