9956 - عن أبي قتادة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدا". فانطلق الناس لا يلوى أحد على أحد. قال أبو قتادة: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى ابهارَّ الليل وأنا إلى جنبه. قال: فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمال عن راحلته، فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته. قال: ثم سار حتى تهوَّر الليل مال عن راحلته. قال: فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على
راحلته. قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل، فأتيته فدعمته، فرفع رأسه، فقال:"من هذا؟". قلت: أبو قتادة. قال:"متى كان هذا مسيرك مني؟". قلت: ما زال هذا مسيرى منذ الليلة. قال:"حفظك الله بما حفظت به نبيه". الحديث.
صحيح: رواه مسلم في المساجد (681 - 311) عن شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة)، حدثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة فذكره. والحديث بطوله مذكور في كتاب الأذان.
راحلته. قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل، فأتيته فدعمته، فرفع رأسه، فقال:"من هذا؟". قلت: أبو قتادة. قال:"متى كان هذا مسيرك مني؟". قلت: ما زال هذا مسيرى منذ الليلة. قال:"حفظك الله بما حفظت به نبيه". الحديث.
صحيح: رواه مسلم في المساجد (681 - 311) عن شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة)، حدثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة فذكره. والحديث بطوله مذكور في كتاب الأذان.
আল-জামি` আল-কামিল (9956)