9959 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن الرجل الذي مرَّ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يناجي جبريل عليه السلام، فزعم أبو سلمة أنه تجنب أن يدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم تخوفا أن يسمع حديثه، فلما أصبح قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما منعك أن تسلم إذ مررت بي

البارحة؟" قال: رأيتك تناجي رجلا، فخشيت أن تكره أن أدنو منكما. قال:"وهل تدري مَن الرجل؟" قال: لا. قال:"فذلك جبريل - عيله السلام -، ولو سلمت لرد السلام".



وقد سمعت من غير أبي سلمة أنه حارثة بن النعمان.



صحيح: رواه أحمد (16129) عن عفان، حدثنا وهيب (هو ابن خالد)، حدثنا موسى بن عقبة، حدثني أبو سلمة فذكره. وإسناده صحيح.



روي عن حارثة بن النعمان قال: مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه جبريل - عيله السلام - جالس في المقاعد، فسلمت عليه، ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"هل رأيت الذي كان معي؟" قلت: نعم. قال:"فإنه جبريل، وقد رد عليك السلام".



رواه أحمد (23677) عن عبد الرزاق - وهو في مصنفه (20545) - أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرنا عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن حارثة بن النعمان فذكره.



قال الهيثمي في المجمع (9/ 313):"رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح".



وقد صحَّح إسناده ابن حجر في الإصابة (1542) ولكن قال ابن أبي حاتم في العلل (2609) سألت أبي عن حديث رواه معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن حارثة بن النعمان مرَّ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يناجي جبريل … فذكر الحديث.



قال أبي: وروى الزبيدي، فقال: عن الزهري، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أن حارثة مر برسول الله صلى الله عليه وسلم … مرسل، وهو الصحيح، الزبيدي أحفظ من معمر.



فقيل لأبي: الزبيدي أحفظ من معمر؟ !



قال: أتقن من معمر في الزهري وحده، فإنه سمع من الزهري إملاء، ثم خرج على الرصافة، فسمع أيضا منه.



قوله:"عن جابر" كذا في النسخ المطبوعة، ولعل الصواب"حارثة".

আল-জামি` আল-কামিল (9959)