9965 - عن ابن عمر قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه حرملة بن زيد فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الإيمان ههنا، وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق ههنا، وأشار بيده إلى صدره، ولا يذكر الله إلا قليلا، فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فردد ذلك عليه وسكت حرملة، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بطرف لسان حرملة فقال:"اللهم اجعل له لسانا صادقا، وقلبا شاكرا، وارزقه حبي وحب من يحبني، وصير أمره إلى الخير" فقال حرملة: يا رسول الله، إن لي إخوانا منافقين، كنت فيهم رأسا، أفلا أدلك عليهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك، ومن أصر على ذنبه فالله أولى به، ولا تخرق على أحد سترا".



حسن: رواه الطبراني في الكبير (4/ 5 - 6)، وابن مندة في معرفة الصحابة (1/ 386)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 864) كلهم من طريق الهيثم بن خارجة، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي ذبحة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر فذكره.

و"أبو ذبحة" ورد عند ابن مندة"أبو دلجة" وورد عند ابن كثير في جامع المسانيد (2110)"أبو ذبيحة" فلعله حصل تحريف فيه.



ولم أقف على ترجمته في المصادر إلا أن الهيثمي قال في المجمع (9/ 410):"رجاله رجال الصحيح" ولم ينسبه إلى أحد.



وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1674) بعد أن نسبه إلى الطبراني:"وإسناده لا بأس به، وأخرجه ابن مندة أيضا".



وإسناده حسن لقول الهيثمي وابن حجر، وإن لم أقف على ترجمة أبي دلجة.

আল-জামি` আল-কামিল (9965)