Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
7441 - عن معقل بن يسار المزني قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة".



وفي رواية:"فيموت وهو غاش لهم إلا حرّم الله عليه الجنة".



متفق عليه: رواه البخاري في الأحكام (7150)، ومسلم في الإمارة (142: 21) كلاهما من طريق أبي الأشهب، عن الحسن، أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه، فقال له معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول .. فذكره. والسياق للبخاري.



ولفظ مسلم بمثل الرواية الأخرى، وهي أيضا للبخاري (7151) من طريق حسين الجعفي، عن هشام، عن الحسن، به.

আল-জামি` আল-কামিল (7441)

7442 - عن الحسن أن عائذ بن عمرو - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - دخل على عبيد الله بن زياد فقال: أي بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم" فقال له: اجلسْ، فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد

- صلى الله عليه وسلم.فقال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم.



صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1830) عن شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن به … فذكره.



وقوله:"الخطمة" قالوا: هو العنيف في رعيته لا يرفق بهم.



وقوله:"من النخالة": أي أنت لست من فضلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمائهم وأهل المراتب منهم، بل من سقطهم. والنخالة هي قشور الدقيق.

আল-জামি` আল-কামিল (7442)

7443 - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي، أو لن أشفع لهما: أمير ظلوم غشوم عسوف، وكل غال مارق".



حسن: رواه مسدد (2157 - المطالب) عن جعفر بن سليمان، عن المعلى، عن أبي غالب، عن أبي أمامة .. فذكره. ورواه الطبراني (8/ 337) من طريق مسدد به نحوه.



وإسناده حسن من أجل جعفر بن سليمان، وأبي غالب فإن كلا منهما حسن الحديث.



وقال الهيثمي في المجمع (5/ 235):"رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير ثقات".



وأما ما روي عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع حتى يسأل الرجل على أهل بيته". فالصواب أنه مرسل.



رواه النسائي في الكبرى (9129)، وابن حبان (10492) كلاهما من حديث إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكره.



إلا أن النسائي رجح كونه مرسلا روي عن معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن. مثله.



وكذا حكى الترمذي في سننه (1705) عن البخاري أنه بعد أن ساق الرواية الموصولة قال: هذا غير محفوظ، إنما الصحيح عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الذي رجّحه أيضا الترمذي والدارقطني في علله (12/ 146).



وكذلك ما روي عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته". فالصواب أنه مرسل.



رواه الترمذي (1705) عن البخاري - وهو عنده في التاريخ الكبير (2/ 140). عن إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بن عيينة، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.



ورواه أبو عوانة (7037) من وجوه أخرى عن إبراهيم بن بشار به.

وقال البخاري:"وهو وهم كان ابن عيينة يرويه مرسلا".



وقال الترمذي:"وحديث أبي موسى غير محفوظ".



وقال ابن عدي:"وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات، وهو مستقيم في غير ذلك، وهو عندنا من أهل الصدق". الكامل (1/ 265).



وبمعناه ما روي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يسترعي الله تبارك وتعالى عبدًا رعية قلت أو كثرت إلا سأله الله تبارك وتعالى عنها يوم القيامة، أقام فيهم أمر الله تبارك وتعالى أم أضاعه؟ حتى يسأله عن أهل بيته خاصة".



رواه أحمد (4637)، وابن خزيمة في السياسة كما في إتحاف المهرة (8/ 296) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، عن ابن عمر .. فذكره. قال ابن خزيمة: لم يسمع الحسن هذا الخبر من ابن عمر.



حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس، عن الحسن قال: نُبّئت أن ابن عمر قال .. فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (7443)

7444 - عن أبي مريم الأزدى أخبره قال: دخلت على معاوية، فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان. وهي كلمة تقولها العرب، فقلت: حديثا سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من ولاه الله عز وجل شيئا من أمر المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخَلَّتهم وفقرهم احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره".



قال: فجعل رجلا على حوائج الناس.



صحيح: رواه أبو داود (2948)، والترمذي (1333)، والحاكم (4/ 93 - 94) كلهم من حديث يزيد بن أبي مريم، أن القاسم بن مخيمرة أخبره، أن أبا مريم الأزدي أخبره، .. فذكر الحديث واللفظ لأبي داود. وسكت عليه الترمذي.



وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، وإسناده شامي صحيح".



قلت: في إسناد الحاكم بقية بن الوليد يروي عن يزيد بن أبي مريم إلا أنه توبع عند الآخرين.



رواه الترمذي (1332)، وأحمد (18033)، والحاكم (4/ 94) من وجه آخر عن علي بن الحكم (هو البناني) قال: حدثني أبو الحسن قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من إمام يغلق بابه دون ذي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته". فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. وصحّحه الحاكم.

قلت: فيه أبو الحسن وهو الجزري تفرد عنه علي بن الحكم، ولم يوثّق، فهو مجهول. ولذا قال الترمذي:"حديث عمرو بن مرة حديث غريب، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه". اهـ وهو الوجه الأول.

আল-জামি` আল-কামিল (7444)

7445 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما أعطيكم ولا أمنعكم، أنا قاسم أضع حيث أُمرتُ".



صحيح: رواه البخاري في فرض الخمس (3117) عن محمد بن سنان، حدثنا فُليح، حدثنا هلال، عن عبد الرحمن بن عمرة، عن أبي هريرة، .. فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (7445)

7446 - عن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني أريد أن أبعثك على جيش، فيسلّمك الله، ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة"، قال: قلت: يا رسول الله، ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نعمّا بالمال الصالح للرجل الصالح".



صحيح: رواه أحمد (17763)، والطبراني في الأوسط (3213)، والحاكم (2/ 236) كلهم من طريق موسى بن عُلَيّ بن رباح، عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص .. فذكره. وإسناده صحيح. قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".

আল-জামি` আল-কামিল (7446)

7447 - عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: يا عبد الرحمن بن سمرة! لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وُكلتَ إليها، وإنْ أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفِّرْ عن يمينك، وأت الذي هو خير".



متفق عليه: رواه البخاري في الأحكام (7146)، ومسلم في الإمارة (1652: 13) كلاهما من طريق جرير بن حازم، حدثنا الحسن، حدثنا عبد الرحمن بن سمرة، … فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (7447)

7448 - عن أبي موسى قال: أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني، والآخر عن يساري، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك فكلاهما سأل العمل والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك، فقال:"ما تقول: يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس؟" فقلت: والذي بعثك بالحق! ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل. وكأني أنظر إلى سواكهـ تحت شفته وقد قلصت، فقال:"لن - أو - لا نستعمل على

عملنا من أراده، ولكن أذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس" فبعثه على اليمن، ثم أتبعه معاذَ بن جبل، فلما قدم عليه قال: انزل، وألقى له وسادة، وإذا رجل عنده موثق قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يهوديًّا فأسلم ثم راجع دينه دين السوء فتهود، قال: لا أجلس حتى يُقتل، قضاءُ الله ورسوله، فقال: اجلس، نعم، قال: لا أجلس حتى يُقتل، قضاء الله ورسوله - ثلاث مرات -، فأمر به، فقُتلَ.



ثم تذاكرا القيام من الليل فقال أحدهما - معاذ -: أما أنا فأنام وأقوم، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي.



متفق عليه: رواه البخاري في استتابة المرتدين (6923)، ومسلم في الإمارة (1733: 15) كلاهما من طريق يحيى القطان، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا حميد بن هلال، حدثني أبو بردة قال: قال أبو موسى، .. فذكره. والسياق لمسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (7448)

7449 - عن أبي موسى قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومي فقال أحد الرجلين: أمِّرْنا يا رسول الله. وقال الآخر: مثله. فقال:"إنا لا نولي هذا من سأله، ولا من حرص عليه".



متفق عليه: رواه البخاري في الأحكام (7149)، ومسلم في الإمارة (1733: 14) كلاهما عن محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى .. فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (7449)

7450 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة، وبئست الفاطمة".



صحيح: رواه البخاري في الأحكام (7148) عن أحمد بن يونس: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة .. فذكره.



وقوله:"فنعم المرضعة وبئست الفاطمة" أي: نعمت المرضعة لما فيها من حصول الجاه والمال ونفاذ الكلمة وتحميل اللذات الحسية والوهمية حال حصولها. وبئست الفاطمة عند الانفصال عنها بموت أو غيره وما يترتب عليها من التبعات في الآخرة. فتح الباري (13/ 126).

আল-জামি` আল-কামিল (7450)

7451 - عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال:"يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها، وأدّى الذي عليه فيها".



صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1825) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي شعيب بن الليث، حدثني الليث بن سعد، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكر بن عمرو، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ابن حجيرة الأكبر، عن أبي ذر قال .. فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (7451)

7452 - عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي؟" فقمت، فناديت بأعلى صوتي ثلاث مرات: وما هي يا رسول الله؟ قال:"أولها ملامة، وثانيها ندامة، وثالثها عذاب يوم القيامة إلا من عدل، وكيف يعدل مع أقربيه؟".



صحيح: رواه البزار (2756)، والطبراني في الكبير (18/ 132)، والأوسط (2533 - مجمع البحرين) كلاهما من طرق عن صدقة بن خالد، عن زيد بن واقد، عن بُسر بن عبيد الله، عن يزيد الأصم، عن عوف بن مالك .. فذكره.



وإسناده صحيح، وقد صحّحه أيضا ابن حجر في الفتح (13/ 125).



وأما ما روي عن زيد بن ثابت أنه قال عند النبي صلى الله عليه وسلم: بئس الشيء الإمارة فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"نعم الشيء الإمارة لمن أخذها بحقها وحلها، وبئس الشيء الإمارة لمن أخذها بغير حقها، فتكون عليه حسرة يوم القيامة". فالأشبه أنه مرسل.



رواه الطبراني في الكبير (5/ 138) عن حفص بن عمر الرقي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا زهير بن محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت .. فذكره.



وحفص الرقي صدوق فيه ضعف، وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي صدوق سيء الحفظ، وزهير بن محمد هو: التميمي العنبري.



وقد رواه الثقة الثبت إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار قال رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فذكره مرسلا. أخرجه أبو عبيد في الأموال (5) عن إسماعيل بن جعفر به.

আল-জামি` আল-কামিল (7452)

7453 - عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يا أبا ذرّ، إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم".



صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1826) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر القرشي، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن أبيه، عن أبي ذر … فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (7453)

7454 - عن المقداد بن الأسود قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم مبعثا، فلما رجعت قال لي:"كيف تجد نفسك؟" قلت: ما زلتُ حتى ظننت أن معي خولًا لي، وأيم الله لا أعمل على رجلين بعدها أبدًا.



حسن: رواه النسائي في الكبىي (8695)، والطبراني في الكبير (20/ 258 - 259)، والحاكم (3/ 349 - 350) كلهم من طرق عن بشر بن المفضل، حدثنا عبد الله بن عون، عن عمير بن

إسحاق، عن المقداد بن الأسود .. فذكره.



وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.



قلت: في إسناده عمير بن إسحاق لم يرو عنه غير ابن عون وسئل مالك عنه فقال: قد روى عنه رجل لا أقدر أن أقول فيه شيئا. وقال الدارمي عن ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس.



وقال ابن معين في رواية: لا يساوي شيئا ولكن يكتب حديثه فمثله يحسن حديثه. والله أعلم.



وقوله:"خولا لي" أي ما أعطاني الله تعالى من النعم والعبيد والإماء وغيرهم.

আল-জামি` আল-কামিল (7454)

7455 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل، كان له بذلك أجر وإن يأمر بغيره كان عليه منه".



متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2957)، ومسلم في الإمارة (1841) كلاهما من حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .. فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (7455)

7456 - عن عوف بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم"، قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال:"لا، ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يدًا من طاعة".



صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1855: 65) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن رزيق بن حيان، عن مسلم بن قرظة، عن عوف بن مالك .. فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (7456)

7457 - عن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة".



حسن: رواه أحمد (20433)، والترمذي (2224) كلاهما من طريق حميد بن مهران، عن سعيد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوي، عن أبي بكرة .. فذكره. واللفظ لأحمد.

وعند الترمذي في أوله قصة: قال زياد بن كسبب العدوي: كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر، وهو يخطب، وعليه ثياب رقاق، فقال أبو بلال: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق، فقال أبو بكرة: اسكت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله".



وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.



قلت: في إسناده زياد بن كسيب العدوي لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، لذا قال ابن حجر في التقريب:"مقبول" أي عند المتابعة.



وفيه أيضا سعيد بن أوس وهو العدوي قال أبو حاتم: صالح، وقال الساجي: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. وضعفه ابن معين.



لكن له طريق آخر: رواه ابن أبي عاصم في السنة (1059) عن محمد بن علي بن ميمون، حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي مرحوم، عن رجل من بني عدي، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه يقول:"من أجلَّ سلطان الله أجلّه الله يوم القيامة".



وهذا موقوف وفي إسناده ابن لهيعة وهو سيء الحفظ، والرجل العدوي مبهم. وبالجملة فهو لا بأس به في المتابعة.



وروي عن رجل من بني سليم مرفوعا:"إياكم وأبواب السلطان؛ فإنه أصبح صعبا". رواه البيهقي في الشعب (8958 - طبعة الرشد) وغيره ولا يصح سندًا ومتنا.

আল-জামি` আল-কামিল (7457)

7458 - عن عبد الله بن عباس: {وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي إذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4584)، ومسلم في الإمارة (1834) كلاهما من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال .. فذكره. والسياق للبخاري.

আল-জামি` আল-কামিল (7458)

7459 - عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول - أو نقوم - بالحق حيث ما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم.



متفق عليه: رواه مالك في الجهاد (5) عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جده .. فذكره.



ورواه البخاري في الأحكام (7199 - 7200) من طريق مالك به.

ورواه مسلم في الإمارة (1709: 41) من وجه آخر عن يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، به مثله.

আল-জামি` আল-কামিল (7459)

7460 - عن عبد الله بن عمر قال: كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا:"فيما استطعتم".



متفق عليه: رواه مالك في البيعة (1) عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر .. فذكره. ورواه البخاري في الأحكام (7202) من طريق مالك به مثله.



ورواه مسلم في الإمارة (1867) من طريق إسماعيل بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار به.

আল-জামি` আল-কামিল (7460)