10141 - عن أبي هريرة قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أصابني
الجهد، فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا رجل يضيِّفه هذه الليلة، يرحمه الله؟" فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله، فقال لامرأته: ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تدخريه شيئًا. قالت: والله! ما عندي إِلَّا قوت الصبية. قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي، فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة، ففعلت، ثمّ غدا الرّجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"لقد عجب الله عز وجل أو ضحك من فلان وفلانة" فأنزل الله عز وجل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9].
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4889)، ومسلم في الأشربة (2054) كلاهما من طريق فضيل بن غزوان، حَدَّثَنَا أبو حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: فذكره. واللّفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
وفي رواية عند مسلم:"فقام رجل من الأنصار، يقال له: أبو طلحة".
وأبو طلحة اسمه زيد بن سهل، مات سنة 34 هـ.
আল-জামি` আল-কামিল (10141)
10142 - عن أنس أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41] فقال: ألا أرى ربي يستنفرني شابا وشيخا، جهِّزوني، فقال له بنوه: قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتَّى قبض، وغزوت مع أبي بكر حتَّى مات، وغزوت مع عمر، فنحن نغزو عنك، فقال: جهّزوني، فجهّزوه وركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إِلَّا بعد سبعة أيام، فلم يتغير.
صحيح: رواه ابن سعد في الطبقات (3/ 507)، وأبو يعلى (3413)، وابن حبَّان (7184)، والحاكم (3/ 353) كلّهم من حديث حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره. وإسناده صحيح.
قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
وصحّحه أيضًا الحافظ ابن حجر في ترجمة زيد بن سهل من الإصابة.
আল-জামি` আল-কামিল (10142)
10143 - عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لصوت أبي طلحة أشد على المشركين من فئة".
صحيح: رواه أحمد (13105) عن يزيد بن هارون، أخبرنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره.
ورواه ابن أبي شيبة (34107)، وأحمد (13604)، وأبو يعلى (3983)، وصحّحه الحاكم (3/ 252 - 253) كلّهم من طرق، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة".
وعلي بن زيد بن جدعان هو التيمي البصري ضعيف عند جمهور أهل العلم لكنه لا بأس به عند المتابعة، فقد تابعه ثابت كما تقدّم.
قال الهيثميّ في"المجمع" (9/ 312):"رواه أحمد وأبو يعلى ورجال الرواية الأولى رجال الصَّحيح". قلت: يعني بالرواية الأولى رواية ثابت.
আল-জামি` আল-কামিল (10143)
10144 - عن شقيق بن سلمة قال: كنت جالسًا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار فقال أبو مسعود: ما من أصحابك أحد إِلَّا لو شئت لقلت فيه غيرك، وما رأيت منك شيئًا منذ صحبت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، قال عمار: يا أبا مسعود وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئًا منذ صحبتما النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر، فقال أبو مسعود: - وكان موسرا - يا غلام، هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى، والأخرى عمارا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.
صحيح: رواه البخاريّ في الفتن (7105، 7106، 7107) من طريق عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10144)
10145 - عن سعد بن عبيدة قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فسأله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله، قال: لعل ذاك يسوؤك؟ قال: نعم. قال: فأرغم الله بأنفك. ثمّ سأله عن علي، فذكر محاسن عمله، قال: هو ذاك بيته أوسط بيوت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ثمّ قال: لعل ذاك يسوؤك؟ قال: أجل. قال: فأرغم الله بأنفك، انطلق فاجهد عليّ جهدك. أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى:"لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".
متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5048)، ومسلم في صلاة المسافرين (236: 793) كلاهما من طرق، عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكره، واللّفظ لمسلم. وقد جاء في كتاب الله: {اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ} [ص: 17 - 19].
والمراد بقوله: مزامير آل داود - أي داود وأولاده.
والمزمار - نوع من العود يضرب به عند التغني، وقد يطلق على حسن الصوت وحده، فإن أبا موسى
الأشعري ما كان يضرب على العود كما يفعل داود عليه السلام، وهو كان جائزا في شريعته.
আল-জামি` আল-কামিল (10145)
10146 - عن بريدة بن الحصيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن عبد الله بن قيس - أو الأشعري - أعطي مزمارا من مزامير آل داود".
صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (793: 235) من طرق عن عبد الله بن نمير، حَدَّثَنَا مالك - وهو ابن مغول -، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10146)
10147 - عن أبي هريرة قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فسمع قراءة رجل فقال:"من هذا؟". قيل: عبد الله بن قيس، فقال:"لقد أوتي هذا من مزامير آل داود".
صحيح: رواه النسائيّ (1019)، وابن ماجة (1341)، وأحمد (9806، 8820) وصحّحه ابن حبَّان (7196) كلّهم من طرق، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره. وإسناده صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (10147)
10148 - عن عائشة قالت: سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قراءة أبي موسى فقال:"لقد أوتي هذا من مزامير آل داود".
صحيح: رواه النسائيّ (1021، 1020)، وأحمد (24097) كلاهما من طرق عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة فذكرته. وإسناده صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (10148)
10149 - عن البراء بن عازب قال: سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أبا موسى يقرأ فقال:"كأن صوت هذا من مزامير آل داود عليه السلام".
حسن: رواه أبو يعلى (1670) عن عبد الرحمن بن صالح، حَدَّثَنَا عبد الرحيم بن سليمان، عن قنان بن عبد الله النهمي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء فذكره. وإسناده حسن من أجل شيخ أبي يعلى عبد الرحمن بن صالح، وقنان بن عبد الله النهمي فإنهما حسنا الحديث.
وأمّا قول الحافظ في قنان بن عبد الله"مقبول" فالصواب أنه صدوق وثّقه ابن معين وابن حبَّان.
وبمعناه ما رُوي عن سلمة بن قيس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مر على أبي موسى وهو يقرأ فقال:"لقد أوتي هذا من مزامير آل داود".
رواه الطبرانيّ في الكبير (7/ 44) عن عليّ بن عبد العزيز (هو البغوي)، ثنا ابن الأصبهاني (هو: محمد بن سعيد بن سليمان)، ثنا شريك، عن أبي إسحاق رفعه إلى سلمة بن قيس فذكره. وشريك: هو سيء الحفظ.
আল-জামি` আল-কামিল (10149)
10150 - عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حَدَّثَنِي أبو هريرة قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يومًا فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره، فأتيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، قلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم! اهد أمّ أبي هريرة". فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلمّا جئت فصرت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة وسمعت خضخضة الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثمّ قالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح، قال: قلت: يا رسول الله، أبشر قد استجاب الله دعوتك وهَدَى أمّ أبي هريرة، فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرًا.
قال: قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم! حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين". فما خلق مؤمن يسمع بي، ولا يراني إِلَّا أحبني.
صحيح: رواه مسلم في فضائل الصّحابة (2491) عن عمرو الناقد، ثنا عمر بن يونس اليمامي، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير، حَدَّثَنِي أبو هريرة فذكره.
وقول أبي هريرة:"فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إِلَّا أحبني" يعني ما يبغضني من أجل دعاء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وأمّا المسائل العلمية التي وقعت بين أبي هريرة وبين غيره من كبار الصّحابة فهو لا ينفي وجود الحب بينه وبين الصّحابة والتابعين إلى يومنا هذا إِلَّا من شذّ فافترى عليه فلا عبرة بهم.
আল-জামি` আল-কামিল (10150)
10151 - عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله! من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال:"لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إِلَّا الله خالصًا من قبل نفسه".
صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (6570) عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنه قال فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10151)
10152 - عن أبي هريرة قال: إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، إني كنت امرءًا مسكينًا ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم،
فشهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وقال:"من يبسط رداءه حتَّى أقضي مقالتي، ثمّ يقبضه، فلن ينسى شيئًا سمعه مني، فبسطت بردة كانت علي، فوالذي بعثه بالحق، ما نسيت شيئًا سمعته منه".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الاعتصام بالكتاب والسنة (7354)، ومسلم في فضائل الصّحابة (159 - 2492) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، حَدَّثَنِي الزّهري، أنه سمعه من الأعرج يقول: أخبرني أبو هريرة قال: فذكره.
وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه، وفيه:"من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئًا سمعه مني، فبسطت ثوبي حتَّى قضى حديثه، ثمّ ضممته إلي، فما نسيت شيئًا سمعته منه".
আল-জামি` আল-কামিল (10152)
10153 - عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله إني أسمع منك حديثًا كثيرًا أنساه، قال:"ابسط رداءك". فبسطته، قال: فغرف بيديه، ثمّ قال: ضمّه، فضممته، فما نسيت شيئًا بعده.
صحيح: رواه البخاريّ في العلم (119) عن أحمد بن أبي بكر أبي مصعب، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن دينار، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10153)
10154 - عن محمد بن سيرين قال: كنا عند أبي هريرة، وعليه ثوبان ممشّقان من كتّان، فتمخّط فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخرّ فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة مغشيّا عليّ، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إِلَّا الجوع.
صحيح: رواه البخاريّ في الاعتصام بالكتاب والسنة (7324) عن سليمان بن حرب، حَدَّثَنَا حمّاد، عن أيوب عن محمد (هو ابن سيرين) قال: فذكره.
ورواه الترمذيّ في الشمائل (130) في عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيان ضيق عيشه صلى الله عليه وسلم لأنه لو كان لديه ما ترك أصحابه هكذا.
আল-জামি` আল-কামিল (10154)
10155 - عن أبي هريرة قال: لما قدمت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق: يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجّت وأبق غلام لي في الطريق، فلمّا قدمت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فبايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام، فقال لي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"يا أبا هريرة، هذا غلامك". فقلت: هو لوجه الله، فأعتقته.
صحيح: رواه البخاريّ في المغازي (4393) عن محمد بن العلاء، حَدَّثَنَا أبو أسامة، حَدَّثَنَا إسماعيل (هو ابن أبي خالد) عن قيس (هو ابن أبي حازم) عن أبي هريرة قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10155)
10156 - عن أبي هريرة قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"ممن أنت؟" قال: قلت: من دوس قال:
"ما كنت أرى أن في دوس أحدا فيه خير".
حسن: رواه الترمذي (3838)، والبزار (9521) كلاهما عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبو خلدة (وهو خالد بن دينار)، حدثنا أبو العالية (اسمه: رفيع بن مهران)، عن أبي هريرة قال: فذكره.
قال الترمذي: حسن صحيح.
وإسناده حسن من أجل بشر بن آدم، وعبد الصمد بن عبد الوارث فإنهما حسنا الحديث.
وقد اختلف على أبي خلدة خالد بن دينار في وصله وإرساله فرجح أبو حاتم الإرسال (2592) والوصل فيه زيادة.
ومعنى الحديث: ليس في الدوس أحد فيه خير إلا من آمن واتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أبي هريرة وأبي الطفيل وغيرهما.
আল-জামি` আল-কামিল (10156)
10157 - عن عروة بن الزبير قال: قالت لي عائشة: ألا يعجبك أبو هريرة جاء؟ فجلس إلى جنب حجرتي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمعني ذلك، وكنت أسبّح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم.
صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (2493) عن حرملة بن يحيى التجيبي أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، أن عائشة قالت، فذكرته.
ورواه البخاري في المناقب (3568) معلقا فقال:"وقال الليث: ثني يونس عن ابن شهاب به، نحوه، وفيه: ألا يعجبك أبو فلان، مكان أبي هريرة.
আল-জামি` আল-কামিল (10157)
10158 - عن أبي السوّار عن خاله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأناس يتبعونه فاتبعته معهم، قال: ففجئني القوم يسعون، قال: وأبقى القوم، فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربي ضربة، إما بعسيب أو قضيب أو سواك، أو شيء كان معه، قال: فوالله ما أوجعني، قال: فبت بليلة، قال: وقلت: ما ضربني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لشيء علمه الله في، قال: وحدثتْني نفسي أن آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبحت، قال: فنزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"إنك راع، فلا تكسر قرون رعيتك". قال: فلما صلينا الغداة - أو قال أصبحنا - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم! إن أناسًا يتبعوني، وإني لا يعجبني أن يتبعوني، اللهم فمن ضربت أو سببت، فاجعلها له كفارة وأجرًا". أو قال:
"مغفرة ورحمة". أو كما قال.
حسن: رواه أحمد (22510)، والطحاوي في شرح المشكل (2076) كلاهما من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، حدثنا السّميط، عن أبي السوّار، حدّثه أبو السوّار، عن خاله قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل السميط السدوسي البصري فإنه حسن الحديث.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 407):"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
وأبو السوّار هو العدوي البصري قيل اسمه: حسان بن حريث، وقيل: بالعكس، وقيل: غير ذلك. خال أبي السوّار راوي الحديث صحابي، وجهالة الصحابة لا تضر.
قوله:"العسيب" جريدة من النخل.
আল-জামি` আল-কামিল (10158)
10159 - عن البراء قال: جاء رجل من بني النبيت - قبيلة من الأنصار - فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عمل هذا يسيرًا، وأجر كثيرًا".
وفي لفظ: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنّع بالحديد فقال: يا رسول الله! أقاتل أو أسلم؟ قال: أسلم ثم قاتل، فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عمل قليلًا وأجر كثيرًا".
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد (2808)، ومسلم في الإمارة (144: 1900) كلاهما من طرق عن أبي إسحاق، عن البراء قال: فذكره.
واللفظ الأول لمسلم، واللفظ الثاني للبخاري.
আল-জামি` আল-কামিল (10159)
10160 - عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار، فسمع رجلًا يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"على الفطرة". ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خرجت من النار". فنظروا فإذا هو راعي معزى.
متفق عليه: رواه مسلم في الصلاة (382) من طريق حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن أنس فذكره. ورواه البخاري في الجهاد (2943) من وجه آخر عن أنس به مختصرًا.
আল-জামি` আল-কামিল (10160)