10901 - عن ابن عمر: أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَك".
قَال: وَكَانَ عبد الله بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ بيَدَيْكَ، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ.
متفق عليه: رواه مالك في الحج (28) عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
ورواه البخاري في الحج (1549)، ومسلم في الحج (1184: 19) من طريق مالك، به،
مثله. إلّا أن البخاريّ لم يذكر تلبية ابن عمر.
ورواه البخاريّ في اللباس (5915)، ومسلم في الحج (1184: 21) كلاهما من طريق عبد الله
بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب الزهريّ، أن سالم بن عبد الله بن عمر، أخبرني عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلّ ملبِّدًا يقول (فذكر تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في رواية مالك -) ثم قال:"لا يزيد على هؤلاء الكلمات".
زاد مسلم:"وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يهلّ بإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات ويقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك لبيك، والرَّغباء إليك والعمل".
والزيادات التي زادها ابن عمر الصحيح أنها من زيادات أبيه، وأنه اقتدى به في ذلك.
আল-জামি` আল-কামিল (10901)
10902 - عن عائشة، قالت: إنِّي لأعلمُ كيف كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُلبِّي:"لبيك اللهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنّعمة لك".
صحيح: رواه البخاريّ في الحج (1550) عن محمد بن يوسف، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن عُمارة (هو ابن عُمير التيميّ)، عن أبي عطية (هو الوادعي الكوفيّ)، عن عائشة، فذكرته.
আল-জামি` আল-কামিল (10902)
10903 - عن جابر قال: فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ:"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ".
صحيح: رواه مسلم في الحج (1218) من طرق، عن حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فذكر صفة حجّة النبيّ صلى الله عليه وسلم في حديث طويل كما مضى.
ورواه أبو داود (1813) عن الإمام أحمد - وهو في مسنده (1440) - عن يحيى بن سعيد، حدّثنا جعفر بإسناده، مثله وزاد: والناس يزيدون:"ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبيّ صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئًا".
وهذه الزّيادة صحيحة رواها أيضا ابن خزيمة في"صحيحه" (2626) من حديث يحيى بن سعيد بإسناده، مثله.
আল-জামি` আল-কামিল (10903)
10904 - عن عبد الله بن عباس، قال: كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ قَالَ: فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"وَيْلَكُمْ! قَدْ قَدْ". فَيَقُولُونَ: إِلا شَرِيكًا هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ، وَمَا مَلَكَ. يَقُولُونَ هَذَا وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ.
صحيح: رواه مسلم في الحج (1185) عن عباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا النضر بن محمد اليماميّ، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زميل (وهو سماك بن الوليد الحنفي)، عن ابن عباس، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10904)
10905 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في تلبيته:"لبيك إله الحقّ لبيك".
صحيح: رواه النسائيّ (2752)، وابن ماجه (2920)، وصحّحه ابن خزيمة (2624)، وابن حبان (3800)، والحاكم (1/ 449) كلّهم من حديث عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، حدثه عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (10905)
10906 - عن ابن عباس قال: طاف النبي صل الله عليه وسلم بالبيت على بعير كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنده، وكبّر.
صحيح: رواه البخاري في الحج (1613) عن مسدد، ثنا خالد بن عبد الله، ثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10906)
10907 - عن عبد الله بن السائب، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [سورة البقرة: 201].
حسن: رواه أبو داود (1892)، وأحمد (15398، 15399)، وصحّحه ابن خزيمة (2721)، وابن حبان (3826)، والحاكم (1/ 455) كلهم من طريق ابن جريج، حدثني يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السّائب، فذكره.
وإسناده حسن من أجل والد يحيى وهو عبيد مولى السائب المخزوميّ والكلام عليه مبسوط في
كتاب الحج.
আল-জামি` আল-কামিল (10907)
10908 - عن جابر بن عبد الله، قال: فَلَمَّا دَنَا مِن (الصَّفَا قَرَأَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]، أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ، وَقَال:"لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ". ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى إِذَا صعِدَتَا مَشَى، حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا.
صحيح: رواه مسلم في الحج (1218) من طرق، عن حاتم بن إسماعيل المدنيّ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، فذكر الحديث بطوله في حجّة النبيّ صلى الله عليه وسلم.
আল-জামি` আল-কামিল (10908)
10909 - عن محمد بن أبي بكر الثقفيّ: أنه سأل أنس بن مالك - وهما غاديان من منى إلى عرفة -: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان يهلُّ المهلُّ منا فلا يُنكر عليه، ويُكبِّر المكبِّرُ فلا يُنكر عليه.
متفق عليه: رواه مالك في الحج (43) عن محمد بن أبي بكر الثقفيّ، أنه سأل أنس بن مالك فذكره.
ورواه البخاريّ في الحج (1659)، ومسلم في الحج (1285) كلاهما من طريق مالك، به مثله.
আল-জামি` আল-কামিল (10909)
10910 - عن عبد الله بن عمر، قال: غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مِنى إلى عرفات، مِنَّا الملبِّي، ومِنَّا المكبِّر.
صحيح: رواه مسلم في الحج (1284) من طريق يحيى بن سعيد (هو الأنصاريّ)، عن عبد الله بن أبي سلمة (هو الماجشون)، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10910)
10911 - عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أفضل ما قلتُ أنا والنّبيون قبلي عشية عرفة: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير".
حسن: رواه الطبراني في الدعاء (874) من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن علي رضي الله عنه، فذكره.
وفي الإسناد قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفيّ، مختلف فيه. وله شاهد مرسل عند مالك (1/ 422) عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، وآخر موصول عند الترمذي (3585) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وفي إسناده ضعف. وعليه عمل السلف كما هو مبسوط في كتاب الحج.
وأما ما روي عن علي بن أبي طالب قال: أكثر ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في الموقف: اللهم! لك الحمد كالذي تقول، وخيرا مما نقول، اللهم! لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي، اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر، اللَّهم! إني أعوذ بك من شر ما يجيء به الريح. فإسناده ضعيف.
رواه الترمذي (3521)، وابن خزيمة (2841) كلاهما من طرق، عن قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن علي بن أبي طالب فذكره. وإسناده ضعيف لضعف قيس بن الربيع.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي".
وتوقف ابن خزيمة في صحته، فإنه بوب على هذا الحديث بقوله:"باب ذكر الدعاء على الموقف عشية عرفة إن ثبت الخبر، ولا إخال إلا أنه ليس في الخبر حكم، وإنما هو دعاء فخرجنا هذا الخبر وإن لم يكن ثابتا من جهة النقل إذ هذا الدعاء مباح أن يدعو به على الموقف وغيره".
আল-জামি` আল-কামিল (10911)
10912 - عن أسامة بن زيد قال: كنتُ رديف النبيّ صلى الله عليه وسلم بعرفات، فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامُها، فتناول الخطام بإحدى يديه، وهو رافع يده الأخرى.
حسن: رواه النسائيّ (3011) عن يعقوب بن إبراهيم، عن هُشيم، قال: حدثنا عبد الملك، عن عطاء، قال: قال أسامة، فذكره.
والكلام عليه مبسوط في كتاب الحج.
আল-জামি` আল-কামিল (10912)
10913 - عن جابر بن عبد الله قال في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم: … ثُمَّ رَكِبَ الْقَصوَاءَ، حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا … الحديث بطوله.
صحيح: رواه مسلم في الحج (1218) من طريق حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10913)
10914 - عن عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة، فاستبطن الوادي حتى إذا حاذى بالشجرة اعترضها، فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، ثم قال: من ها هنا - والذي لا إله غيره - قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة.
متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1750)، ومسلم في الحج (1296) كلاهما من طريق الأعمش قال: سمعت الحجاج يقول على المنبر: السورة التي يذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران، والسورة التي يذكر فيها النساء قال: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10914)
10915 - عن جابر بن عبد الله في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: … حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها. الحديث بطوله.
صحيح: رواه مسلم في الحج (1218) من طريق حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر فذكره في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
আল-জামি` আল-কামিল (10915)
10916 - عن سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، ثم يكبر على إثر كل حصاة، ثم يتقدم فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا فيدعو ويرفع يديه ثم يرمي الجمرة الوسطى كذلك، فيأخذ ذات الشمال فيسهل ويقوم مستقبل القبلة قياما طويلا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها، ويقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.
صحيح: رواه البخاري في الحج (1752) عن إسماعيل بن عبد الله (هو ابن أبي أويس)، حدثني أخي (هو أبو بكر عبد الحميد)، عن سليمان (هو ابن بلال)، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10916)
10917 - عن أنس قال: ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمّى وكبّر، ووضع رجله على صفاحهما.
وفي رواية: ويقول:"باسم الله، والله أكبر".
متفق عليه: رواه البخاري في الأضاحي (5558)، ومسلم في الأضاحي (1966: 17) كلاهما من طريق قتادة، عن أنس فذكره.
والرواية الثانية عند مسلم في الأضاحي (1966: 18) من طريق آخر عن قتادة به.
আল-জামি` আল-কামিল (10917)
10918 - عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن، يطأ في سواد ويبرك في سواد، وينظر في سواد فأُتِيَ به ليضحي به فقال لها:"يا عائشة! هلُمّي الْمُدْيةَ" ثم قال:"اشحَذِيْها بحجر" ففعلتْ ثم أخذها وأخذ الكبْشَ فأضجعه، ثم ذبحه ثم قال:"باسم الله، اللَّهم! تقَّبلْ مِنْ محمد وآل محمد، ومن أمة محمد"، ثم ضحّى به.
صحيح: رواه مسلم في الأضاحي (19: 1967) عن هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب قال: قال حيوة: أخبرني أبو صخْر، عن يزيد بن قُسيْط، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته.
قوله:"اشحذيْها" أي حدِّديها.
আল-জামি` আল-কামিল (10918)
10919 - عن جابر بن عبد الله قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأضحى بالمصلى، فلما قضى خطبته نزل من منبره، وأتى بكبش فذبحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال:"بسم الله والله أكبر، هذا عني وعمّن لم يضحِّ من أمتي".
حسن: رواه أبو داود (2810)، والترمذي (1521)، وأحمد (14837، 14895) كلهم من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل المطلب وهو ابن عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي المدني، فإنه صدوق حسن الحديث.
والكلام عليه مبسوط في الأضاحي.
আল-জামি` আল-কামিল (10919)
10920 - عن عدي بن حاتم قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم قلت: أرسل كلابي المعلمة؟ قال:"إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله فأمسكن فكل، وإذا رميت بالمعراض فخرق فكل".
متفق عليه: رواه البخاري في التوحيد (7397)، ومسلم في الصيد والذبائح (1929) كلاهما من طريق منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (10920)