Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
10921 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا تزوّج أحدُكم امرأةً، أو اشترى خادمًا فليقل: اللهم! إني أسألك خيرها، وخير ما

جَبَلْتَها عليه، وأعوذُ بك من شرّها ومن شر ما جَبَلْتَها عليه، وإذا اشترى بعيرًا فليأخذْ بذروةِ سَنامه وليقلْ مثل ذلك".



وفي لفظ:"إذا أفاد أحدُكم امرأةً، أو خادمًا، أو دابّةً، فليأخذ بناصيتها"، وليقُلْ: فذكر الحديث.



حسن: رواه أبو داود (2160) وابن ماجه (1918) وابن السني (100) والحاكم (2/ 185) والبيهقي (7/ 148) كلهم من حديث محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، بإسناده مثله.



وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان وعمرو بن شعيب فإنهما حسنا الحديث.



وقال الحاكم: صحيح الإسناد.



وكذلك من اشترى مركبة فيستحب له أن يقول: اللهم! إني أسألك خيرها، وأعوذ بك من شرها.

আল-জামি` আল-কামিল (10921)

10922 - عن عبد الله بن قيس (وهو أبو موسى الأشعري) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما



قال:"اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم".



صحيح: رواه أبو داود (1537)، وأحمد (19720)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (601)، وصحّحه ابن حبان (4765)، والحاكم (2/ 142) كلهم من طرق، عن معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عبد الله بن قيس - وهو أبو موسى الأشعري - فذكره.



وإسناده صحيح، وصحّحه النووي أيضا في الأذكار.



وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

আল-জামি` আল-কামিল (10922)

10923 - عن ابن عباس: {حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [سورة آل عمران: 173].



صحيح: رواه البخاري في التفسير (4563) عن أحمد بن يونس - أراه قال - حدثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10923)

10924 - عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله - وكان كاتبا له - قال: كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى حين خرج إلى الحرورية فقرأته فإذا فيه:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو، انتظر حتى مالت الشمس، ثم قام في الناس، فقال:"أيها

الناس لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف"، ثم قال:"اللهم! منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم، وانصرنا عليهم".



متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (3024 - 3025)، ومسلم في الجهاد والسير (1742: 20) كلاهما من حديث موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر فذكره والسياق للبخاري.

আল-জামি` আল-কামিল (10924)

10925 - عن البراء بن عازب في قصة غزوة حنين قال: فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته، فنزل ودعا واستنصر وهو يقول:



أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب



"اللهم نزّلْ نصرك".



متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2930) ومسلم في الجهاد والسير (1776: 79) كلاهما من طرق، عن أبي إسحاق عن البراء فذكره. والسياق لمسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (10925)

10926 - عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال:"اللهم! أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل".



صحيح: رواه أبو داود (2632)، والترمذي (3584)، وأحمد (12909/ 2)، وصحّحه ابن حبان (4761) من طرق، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك فذكره. وإسناده صحيح.



وقد صحّحه ابن حجر في أمالي الأذكار كما نقل عنه ابن علان في الفتوحات الربانية (5/ 60).

আল-জামি` আল-কামিল (10926)

10927 - عن صهيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا لقي العدو:"اللهم! بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل".



صحيح: رواه أحمد (23928) عن روح، حدثنا حماد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب فذكره. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (10927)

10928 - عن أنس قال: صبّح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وقد خرجوا بالمساحي على أعناقهم فلما رأوه قالوا: هذا محمد والخميس، محمد والخميس فلجؤوا إلى الحصن، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه، وقال: الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. الحديث.



متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2991)، ومسلم في الصيد والذبابح (1940) كلاهما من طريق أيوب، عن محمد (هو ابن سيرين)، عن أنس فذكره. واللفظ للبخاري.



ورواه مسلم في النكاح (1365: 84) من طريق إسماعيل ابن علية، عن عبد العزيز، عن أنس مطولا.

আল-জামি` আল-কামিল (10928)

10929 - عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وقد بلغ منا الجهد: هل من شيء نقوله؟ قال:"قولوا: اللهم! استر عوراتنا، وآمن روعاتنا". قال: فهزم الله بالريح.



حسن: رواه البزار - كشف الأستار (3119) عن محمد بن المثنى، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، ثنا الزبير بن عبد الله، ويقال: ابن رهيمة من أهل المدينة، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن جده فذكره.



وإسناده حسن، والكلام عليه مبسوط في المغازي.

আল-জামি` আল-কামিল (10929)

10930 - عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شيّع جيشا فبلغ عقبة الوداع قال:"أستودع الله دينكم، وأمانتكم، وخواتم أعمالكم".



صحيح: رواه أبو داود (2601)، والنسائي في الكبرى (10288) واللفظ له، والحاكم (2/ 97 - 98) كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب، عن عبد الله الخطمي قال: فذكره. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (10930)

10931 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبدُه ورسوله، آما بعد:".



صحيح: رواه مسلم في الجمعة (868) من طرق، عن عبد الأعلى (وهو أبو همام)، حدثنا داود (ابن أبي هند) عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره، وفيه قصة.

আল-জামি` আল-কামিল (10931)

10932 - عن عبد الله بن مسعود قال: أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم جوامع الخير، وخواتمه، أو قال فواتح الخير، فعلمنا خطبة الصلاة وخطبة الحاجة، خطبة الصلاة: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وخطبة الحاجة: أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم تصل خطبتك بثلاث آيات من كتاب الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71].



صحيح: رواه أبو داود (2118)، والترمذي (1105) والنسائي (3277) وابن ماجه (1892) كلهم من طرق عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود فذكره وصحّحه ابن خزيمة (270) وابن حبان (1952) ومنهم من اقتصر على التشهد في الصلاة فقط. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (10932)

10933 - عن جابر بن عبد الله قال في حديث طويل: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تزوجت يا جابر؟" فقلت: نعم … فقال:"بارك الله لك". أو قال لي خيرا. وفي رواية:"فبارك

الله عليك".



متفق عليه: رواه البخاري في النفقات (5367)، ومسلم في الرضاع (56: 715) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله فذكره في حديث طويل. واللفظ الثاني رواه البخاري في الدعوات (6387) من وجه آخر عن حماد به.

আল-জামি` আল-কামিল (10933)

10934 - عن أنس قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الرحمن أثر صفرة فقال:"مهيم، أو مه" قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب فقال:"بارك الله لك، أَوْلِمْ ولو بشاة".



متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6386) ومسلم في النكاح (1427: 79) كلاهما من حديث حماد بن زيد، عن ثابت عن أنس فذكره واللفظ للبهخاري، ولفظ مسلم نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (10934)

10935 - عن أنس قال: بُني على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش بخبز ولحم، فأرسلتُ على الطعام داعيًا، فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون. فدعوتُ حتى ما أجد أحدًا أدعو. فقلت: يا نبي الله ما أجد أحدًا أدعوه. قال:"ارفعوا طعامكم". وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال:"السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله" فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك، بارك الله لك … الحديث.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4793) عن أبي معمر، ثنا عبد الوارث، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس فذكره.



ورواه مسلم في النكاح (1428) من وجوه أخرى عن أنس نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (10935)

10936 - عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفّأ الإنسان - إذا تزوج - قال"بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير".



حسن: رواه أبو داود (2130) والترمذي (1091) وابن ماجه (1905) وأحمد (8956) والدارمي (2220) وصحّحه ابن حبان (4052) والحاكم (2/ 183) كلهم من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.



وإسناده حسن من أجل عبد العزيز بن محمد الدراوردي فإنه حسن الحديث.



وقوله:"رفَّأ" بتشديد الفاء أي هنّأ.

আল-জামি` আল-কামিল (10936)

10937 - عن الحسن قال: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جشم، فقيل له: بالرفاء والبنين. قال: قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بارك الله فيكم، وبارك لكم".



صحيح: رواه النسائي (3371) واللفظ له، وابن ماجه (1906) وأحمد (1739) والبيهقي (7/ 148) والدارمي (2119) كلهم من طرق، عن الحسن قال فذكره. ولفظ البيهقي:"قدم عقيل بن

أبي طالب البصرة".



وقد أدرك الحسن من حياة عقيل أربعين سنة تقريبًا. فلا يبعد أن يكون قدوم عقيل البصرة في خلال هذه الفترة.



وللحديث طرق أخرى مذكورة في كتاب النكاح.

আল-জামি` আল-কামিল (10937)

10938 - عن بريدة قال: قال نفر من الأنصار لعلي: عندك فاطمة. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مرحبًا وأهلًا. لم يزده عليهما. فخرج علي على أولئك الرهط من الأنصار ينتظرونه. قالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنه قال لي: مرحبا وأهلًا. قالوا: يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما. أعطاك الأهل أعطاك المرحب، فلما كان بعد ما زوجه قال:"يا علي إنه لا بد للعروس من وليمة" فقال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعًا من ذرة. فلما كان ليلة البناء قال:"لا تحدث شيئا حتى تلقاني". قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي، ثم قال:"اللهم! بارك فيهما، وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما".



حسن: رواه ابن سعد (8/ 21) والطبراني في الكبير (2/ 4) والطحاوي في مشكله (5947) والنسائي في اليوم والليلة (258) وأحمد (23035) مختصرا كلهم من حديث عبد الكريم بن سليط عن ابن بريدة، عن أبيه فذكره.



وإسناده حسن، وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (9/ 188) وقال بعد أن عزاه إلى أحمد:"وسنده لا بأس به".

আল-জামি` আল-কামিল (10938)

10939 - عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخلتني أمي بيتًا فإذا نسوة من الأنصار قلن:"على الخير والبركة، وعلى خير طائر".



متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3894) ومسلم في النكاح (1422) كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.



وقولها:"على خير طائر" أي على أفضل حظ ونصيب. وطائر الإنسان نصيبه.

আল-জামি` আল-কামিল (10939)

10940 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا تزوّج أحدُكم امرأةً، أو اشترى خادمًا فليقل: اللهم! إني أسألك خيرها، وخير ما جَبَلْتَها عليه، وأعوذُ بك من شرّها ومن شر ما جَبَلْتَها عليه، وإذا اشترى بعيرًا فليأخذْ

بذروةِ سَنامه وليقلْ مثل ذلك".



وفي لفظ:"إذا أفاد أحدُكم امرأةً، أو خادمًا، أو دا بّةً، فليأخذ بناصيتها"، وليقُلْ: فذكر الحديث.



حسن: رواه أبو داود (2160) وابن ماجه (1918) وابن السني (100) والحاكم (2/ 185) والبيهقي (7/ 148) كلهم من حديث محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، بإسناده مثله.



وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان وعمرو بن شعيب فإنهما حسنا الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (10940)