Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
13221 - عن أبي إسحاق قال: رأيت رجلا سأل الأسود بن يزيد وهو يعلم القرآن في المسجد، فقال: كيف تقرأ هذه الآية: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} أدالا أم ذالا؟ قال: بل دالا، سمعت عبد الله بن مسعود يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {مُدَّكِرٍ}.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4871) ومسلم في صلاة المسافرين (823) كلاهما من طريق زهير، عن أبي إسحاق، قال: فذكره، واللفظ لمسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (13221)

13222 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر:"أنشدك عهدك ووعدك، اللهم! إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدًا" فأخذ أبو بكر بيده وقال: حسبك يا رسول الله! فقد ألححت على ربك، وهو في الدرع، فخرج وهو يقول: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}.



صحيح: رواه البخاري في التفسير (4877) عن إسحاق (هو ابن شاهين الواسطي) حدثنا خالد (هو الطحان) عن خالد (هو الحذّاء) عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.



قال الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 619):"هذا من مراسيل ابن عباس لأنه لم يحضر القصة، فلعله أخذه عن عمر، وقد أخرج مسلم في طريق سماك بن الوليد، عن ابن عباس، حدثني عمر ببعضه".

আল-জামি` আল-কামিল (13222)

13223 - عن يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة أم المؤمنين، قالت: لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}.



صحيح: رواه البخاري في التفسير (4876) عن إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج، أخبرهم، قال: أخبرني يوسف بن ماهك، فذكره.



وقد ذكره أيضا بالإسناد نفسه مفصلا في فضائل القرآن كما يأتي:

আল-জামি` আল-কামিল (13223)

13224 - عن يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة أم المؤمنين، إذ جاءها عراقي، فقال: أي الكفن خير؟ قالت: ويحك وما يضرك. قال: يا أم المؤمنين أريني مصحفك. قالت: لِمَ؟ قال: لعلي أولف القرآن عليه، فإنه يُقْرَأُ غير مُؤَلَّف، قالت: وما يضرك أيه قرأت قبلُ، إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل، فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدا، لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده. قال: فأخرجت له المصحف، فأملت عليه آي السور.



صحيح: رواه البخاري في فضائل القرآن (4993) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج، أخبرهم، قال: وأخبرني يوسف بن ماهك، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13224)

13225 - عن أبي هريرة قال: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في القدر، فنزلت: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}.



صحيح: رواه مسلم في القدر (2656) من طرق، عن وكيع، عن سفيان، عن زياد بن إسماعيل، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن أبي هريرة فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13225)

13226 - عن عطاء بن أبي رباح قال: أتيت ابن عباس وهو ينزع في ماء زمزم قد ابتلت أسافل ثيابه، فقلت له: قد تكلم في القدر، فقال: أو قد فعلوها؟ فقلت: نعم، قال: فوالله! ما نزلت هذه الآية إلا فيهم: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)} أولئك شرار هذه الأمة، لا تعودوا مرضاهم، ولا تصلوا على موتاهم، إن أريتني أحدا منهم فقأت عينيه بأصبعي هاتين.



حسن: رواه ابن أبي حاتم - كما ذكره ابن كثير في تفسيره -، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (948) والبيهقي في الكبرى (10/ 205) كلهم من طريق مروان بن شجاع الجزري، عن عبد الملك بن جريج، عن عطاء بن أبي رباح فذكره.



وإسناده حسن من أجل مروان بن شجاع الجزري، فإنه حسن الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (13226)

13227 - عن طاوس أنه قال: أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: كل شيء بقدر، قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز".



صحيح: رواه مالك في القدر (4) عن زياد بن سعد، عن عمرو بن مسلم، عن طاوس اليماني، فذكره. ورواه مسلم في القدر (2655) من طريق مالك به.

আল-জামি` আল-কামিল (13227)

13228 - عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة! إياك ومحقرات الأعمال فإن لها من الله طالبا".



وفي رواية:"إياكم ومحقرات الذنوب".



صحيح: رواه ابن ماجه (4243)، وأحمد (24415)، والدارمي (2768)، والقضاعي في مسند الشهاب (955) كلهم من طريق سعيد بن مسلم بن بانك، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يقول: حدثني عوف بن الحارث، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لابن ماجه، والرواية الثانية

عند الآخرين. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (13228)

13229 - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن المقسطين على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا".



صحيح: رواه مسلم في كتاب الإمارة (1827) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13229)

13230 - عن * *

আল-জামি` আল-কামিল (13230)

13231 - عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خُلقت الملائكةُ من نور، وخُلق الجانُّ من مارج من نار، وخُلق آدمُ مما وصِفَ لكم".



صحيح: رواه مسلم في الزهد (2996) من طرق عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرته.

আল-জামি` আল-কামিল (13231)

13232 - عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا. فقال: لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيتُ على قوله: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذّب فلك الحمد".



حسن: رواه الترمذي (3291)، والحاكم (2/ 473) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، فذكره.

والوليد بن مسلم مدلس، ولكنه صرّح عند الحاكم. وقال:"صحيح على شرط الشيخين".



ولكن قال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد. قال ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يُروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه، يعني: لما يروون عنه من المناكير. قال: وسمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير. وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة". انتهى كلام الترمذي.



قلت: وهو كما قال، لكن في الباب عن ابن عمر وهو الآتي.



وزهير بن محمد هو التميمي أبو المنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز. ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضُعِّفَ بسببها. قال أبو حاتم: حدّث بالشام من حفظه فكثُرَ غلطُه. ولكنْ لم يغلط في حديثه هذا لوجود أصل له من حديث ابن عمر وهو الآتي:

আল-জামি` আল-কামিল (13232)

13233 - عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الرحمن على أصحابه فسكتوا، فقال:"لقد كان الجن أحسن ردا منكم، كلما قرأت عليهم: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} قالوا: لا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد".



حسن: رواه البزار (5853)، وابن جرير في تفسيره (22/ 190) كلاهما من طريق يحيى بن سُليم، نا إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.



وإسناده حسن من أجل يحيى بن سليم الطائفي فإنه حسن الحديث في غير روايته عن عبيد الله بن عمر.

আল-জামি` আল-কামিল (13233)

13234 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} قال:"من شأنه أن يغفر ذنبا، ويُفرِّج كربا، ويرفع قوما، ويخفض آخرين".



حسن: رواه ابن ماجه (202) وابن أبي عاصم في السنة (301) وابن أبي حاتم كما ذكره ابن كثير في تفسيره، كلهم من طريق هشام بن عمار، حدثنا الوزير بن صبيح، حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، فذكره.



وإسناده حسن من أجل الوزير بن صبيح وهو الثقفي الدمشقي، فإنه حسن الحديث، وقال أبو حاتم: صالح الحديث.



وقال البوصيري:"هذا إسناد حسن لتقاصر الوزير عن درجة الحفظ والإتقان".







صفراء، وتارة زرقاء، وتارة خضراء، وذلك من شدة الأمر وهول يوم القيامة.

আল-জামি` আল-কামিল (13234)

13235 - عن أبي الدرداء أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقص على المنبر: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} فقلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم الثانية: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} فقلت في الثانية، وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم الثالثة: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} فقلت: الثالثة: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ قال:"نعم، وإن رغم أنف أبي الدرداء".



صحيح: رواه أحمد (8683) والنسائي في الكبرى (11496) والبغوي في تفسيره (4/ 292) كلهم من طريق إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء، فذكره وإسناده صحيح. وقوله:"وإن زنى وإن سرق" أي: ثم خاف وتاب.

আল-জামি` আল-কামিল (13235)

13236 - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر سدرة المنتهى، قال:"يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب، - شك يحيى - فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال".



حسن: رواه الترمذي (2541)، وهناد بن السري في الزهد (115)، والحاكم (2/ 469) وابن جرير الطبري في تفسيره (22/ 39، 38) كلهم من طريق يونس بن بكير، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: فذكرته.



وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه صرّح بالتحديث كما في رواية هناد.



قال الترمذي:"حسن صحيح غريب" وفي نسخة:"حسن غريب".



وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم".

আল-জামি` আল-কামিল (13236)

13237 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها، ولا يمتخطون، ولا يتغوطون، آنيتهم فيها الذهب، أمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم الألوة، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم، ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا".



متفق عليه: رواه البخاري في بدء الخلق (3245) ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2834: 17) كلاهما من طريق معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13237)

13238 - عن محمد بن سيرين قال: إما تفاخروا وإما تذاكروا: الرجال في الجنة أكثر أم النساء؟ فقال أبو هريرة: أولم يقل أبو القاسم صلى الله عليه وسلم:"إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوإ كوكب دري في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب".



صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2834) من طرق عن إسماعيل ابن علية، أخبرنا أيوب، عن محمد بن سيرين، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13238)

13239 - عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها، ولقابُ قوسِ أحدكم من الجنة - أو: موضع قيد، يعني سوطه - خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها".



صحيح: رواه البخاري في الجهاد (2796) عن عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13239)

13240 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"للرجل من أهل الجنة زوجتان من حور العين، على كل واحدة سبعون حُلَّة، يُرى مُخُّ ساقها من وراء الثياب".



صحيح: رواه أحمد (8542) عن عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا يونس، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (13240)