Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
13261 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"نار بني آدم التي يوقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم" فقالوا: يا رسول الله! إن كانت لكافية. قال:"إنها فُضِّلت عليها بتسعة وستين جزءا".



متفق عليه: رواه مالك في كتاب جهنم (1) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.



ورواه البخاري في بدء الخلق (3265) من طريق مالك به نحوه.



ورواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2843) من وجه آخر عن أبي الزناد به نحوه، وزاد في آخره:"كلها مثل حرِّها".



وقوله: {وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ} أي منفعة. {لِلْمُقْوِينَ} المسافرين، والمعنى: أنه ينتفع بها أهل البوادي

والأسفار أكثر من المقيم، وذلك لأنهم يوقدونها ليلا لتهرب منهم السباع، ويهتدي بها الضلال وغير ذلك من المنافع.



وقالوا أيضا: المقوي من الأضداد يقال للفقير مقو لخلوّه من المال، ويقال للغني مقو لقوته على ما يريد، والمعنى أن فيها متاعا للأغنياء والفقراء جميعا، لا غنى لأحد عنها. ذكره البغوي في تفسيره.

আল-জামি` আল-কামিল (13261)

13262 - عن ابن عباس قال: مُطِرَ الناس على عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"أصبح من الناس شاكرٌ، ومنهم كافرٌ، هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوءُ كذا وكذا". فنزلت هذه الآية: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} حتى بلغ: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)}.



صحيح: رواه مسلم في الإيمان (73) عن عباس بن عبد العظيم العنبريّ، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة - وهو ابن عمار -، حدثنا أبو زُميل، قال: حدثني ابن عباس، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13262)

13263 - عن زيد بن خالد الجهنيّ، أنه قال: صلّى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصُّبح بالحديبيّة على إثر سماء كانت من اللّيل. فلما انصرف أقبل على الناس، فقال:"أتدرون ماذا قال ربُّكم؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي. فأمّا من قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب. وأما من قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب".



متفق عليه: رواه مالك في الاستسقاء (4) عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد، فذكره. ورواه البخاريّ في الأذان (846)، ومسلم في الإيمان (71) كلاهما من طريق مالك، به، مثله.

আল-জামি` আল-কামিল (13263)

13264 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألم تروا إلى ما قال ربُّكم؟ قال: ما أنعمتُ على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكواكب وبالكواكب".



صحيح: رواه مسلم في الإيمان (72) من طرق عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنّ أبا هريرة قال: فذكره.

وفي الباب ما روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو أمسك الله عز وجل المطر عن عباده خمس سنين، ثم أرسله، لأصبحت طائفة من الناس كافرين، يقولون: سُقِيْنا بنوء المِجْدَح".



رواه النسائي (1526) وأحمد (11042) وأبو يعلى (1312) وابن حبان (6130) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (5218) كلهم من طرق عن عمرو بن دينار، عن عتاب بن حنين، عن أبي سعيد الخدري، قال: فذكره. واللفظ للنسائي، وعند أحمد وابن حبان:"سبع سنين"، وعند الطحاوي:"تسع سنين"، وعند أبي يعلى:"عشر سنين".



وفي الإسناد عتاب بن حنين، وهو المكي، قال فيه سفيان بن عيينة:"لا أدري من عتاب؟" وذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته في توثيق المجاهيل، ولذا قال فيه الحافظ ابن حجر:"مقبول" أي: عند المتابعة، ولم أجد له متابعا.



قوله:"المِجْدَح" نجم من النجوم، كانت العرب تزعم أنها تُمْطَرُ به.

আল-জামি` আল-কামিল (13264)

13265 - عن عائشة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها: {فَرُوْحٌ وَرَيْحَانٌ} برفع الراء.



صحيح: رواه أبو داود (3991) والترمذي (2938) وأحمد (24352) والنسائي في الكبرى (11502) وصحّحه الحاكم (2/ 236) كلهم من طرق عن هارون بن موسى الأعور النحوي، حدثنا بديل بن ميسرة العقيلي، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: فذكرته. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (13265)

13266 - عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أحب لقاءَ الله أحب الله لقاءَه، ومن كره لقاءَ الله كره الله لقاءَه" فقلت: يا نبي الله! أكراهيةُ الموت؟ فكلنا نكره الموتَ. فقال:"ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه وجنته، أحب لقاءَ الله، فأحب الله لقاءَه، وإن الكافر إذا بُشِّر بعذاب الله وسَخَطِه كره لقاءَ الله، وكره الله لقاءَه".



صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (2684) عن محمد بن عبد الله الرُّزِّيُّ، حدثنا خالد بن الحارث الهُجَيمي، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، فذكرته.

আল-জামি` আল-কামিল (13266)

13267 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم".



متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6406)، ومسلم في الذكر والدعاء (2694) كلاهما من طريق ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13267)

13268 - عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قال: سبحان الله العظيم وبحمده غُرست له نخلة في الجنة".



حسن: رواه الترمذي (3464، 3465)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (827)، وصحّحه ابن حبان (826، 827)، والحاكم (1/ 501، 512) كلهم من طرق عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.



وإسناده حسن من أجل أبي الزبير وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي.



وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير، عن جابر".



وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح شرط مسلم".



والأحاديث في ذلك كثيرة، وهي مذكورة في كتاب الأذكار.

আল-জামি` আল-কামিল (13268)

13269 - عن * *







قوله: {وَالْبَاطِنُ} العالم بكل شيء كما قال ابن عباس. يقال: سأل عمر بن الخطاب كعبا عن هذه الآية، فقال: إن علمه بالأول لعلمه بالآخر، وعلمه بالظاهر لعلمه بالباطن.

আল-জামি` আল-কামিল (13269)

13270 - عن سهيل قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول:"اللهم! رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم! أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شي، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر".



وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.



صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (2713) عن زهير بن حرب حدثنا جرير، عن سهيل به.



قوله:"وأنت الظاهر فليس فوقك شيء" فوقية الله على خلقه وعلوه عليهم يشمل علو الذات والقدر والقهر.

আল-জামি` আল-কামিল (13270)

13271 - عن ابن مسعود قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} إلا أربع سنين.



صحيح: رواه مسلم في التفسير (3027) عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، أن ابن مسعود، قال: فذكره.



قول ابن مسعود يفيد بأن هذه الآية مكية لأنه أسلم قديما وهاجر الهجرتين الأولى إلى الحبشة في السنة الخامسة. وبقية الآيات مدنية بدون خلاف عند أهل العلم لما جاء في الآية العاشرة: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا} والمراد بالفتح فتح مكة أو فتح الحديبية. وفي كلا الحالين تكون مدنية.

আল-জামি` আল-কামিল (13271)

13272 - عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدرّي الغابر من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم". قالوا: يا رسول الله! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال:"بلى والذي نفسي بيده! رجال آمنوا وصدقوا المرسلين".



متفق عليه: رواه البخاري في بدء الخلق (3256)، ومسلم في صفة الجنة (2831) كلاهما من طريق مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: فذكره. ولم أجده في موطأ مالك براوية يحيى الليثي.

আল-জামি` আল-কামিল (13272)

13273 - عن عائشة قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت خولة بنت ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها، فكان يخفى علي كلامهما، فأنزل الله عز وجل: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)}.



صحيح: رواه النسائي (3460)، وابن ماجه (188 و 2063)، وأحمد (24195)، والحاكم (2/ 481) كلهم من طريق الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، فذكرته. وإسناده صحيح، وصحّحه الحاكم.



وعلّقه البخاري في التوحيد، باب {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 134] (13/ 372 - مع الفتح) عن الأعمش به.



وزاد الحاكم في أوله من كلام المجادلة الذي سمعته عائشة وهو قولها:"يا رسول الله! أكلَ شَبابي، ونشرتُ له بطني، حتى إذا كبرتْ سِنّي وانقطع له ولدي، ظاهر مني، اللهم! إني أشكو إليك".

আল-জামি` আল-কামিল (13273)

13274 - عن خولة بنت ثعلبة قالت: فيَّ - والله -، وفي أوس بن صامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة، قالت: كنت عنده، وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلقه وضجر، قالت: فدخل علي يومًا، فراجعته بشيء، فغضب فقال: أنت علي كظهر أمي، قالت: ثم خرج، فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل عليّ، فإذا هو يريدني على نفسي، قالت: فقلت: كلا والذي نفس خويلة بيده! لا تخلص إليَّ، وقد قلت ما قلت، حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه، قالت: فواثبني وامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف، فألقيته عني، قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي فاستعرت منها ثيابها، ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، فجعلت أشكو إليه صلى الله عليه وسلم ما ألقى من سوء خلقه، قالت: فجعل

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يا خويلة ابن عمك شيخ كبير، فاتقي الله فيه". قالت: فوالله! ما برحت حتى نزل في القرآن، فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه، ثم سري عنه، فقال لي:"يا خويلة، قد أنزل الله فيك وفي صاحبك". ثم قرأ علي: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} إلى قوله: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مريه، فليعتق رقبة". قالت: فقلت: والله! يا رسول الله! ما عنده ما يعتق، قال:"فليصم شهرين متتابعين". قالت: والله يا رسول الله، إنه شيخ كبير، ما به من صيام، قال:"فليطعم ستين مسكينًا وسقًا من تمر". قالت: فقلت: والله! يا رسول الله! ما ذاك عنده، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإنا سنعينه بعرق من تمر"، قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله! سأعينه بعرق آخر، قال:"قد أصبت وأحسنت"، فاذهبي، فتصدقي عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرًا قالت: ففعلت.



قال عبد الله: قال أبي: قال سعد: العرق: الصن.



حسن: رواه أحمد (27319) واللفظ له، وأبو داود (2214، 2215)، وابن الجارود (746)، وصحّحه ابن حبان (4279)، والبيهقي (7/ 389) كلهم من حديث محمد بن إسحاق، حدثني معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خولة بنت مالك بن ثعلبة، فذكرته.



وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، ومن أجل شيخه معمر بن عبد الله بن حنظلة فقد وثقه ابن حبان، وأخرج حديثه في صحيحه.



وحسنه أيضًا الحافظ ابن حجر، وقال ابن كثير في تفسيره بعد أن رواه من طريق أحمد:"هذا هو الصحيح في سبب نزول صدر هذه القصة".

আল-জামি` আল-কামিল (13274)

13275 - عن عائشة قالت: استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليك،

فقلت: بل عليكم السام واللعنة، فقال:"يا عائشة! إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله" قلت: أو لم تسمع ما قالوا: قال:"قلت: عليكم".



متفق عليه: رواه البخاري في استتابة المرتدين (6927) ومسلم في السلام (2165) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرته.



ورواه البخاري (6030) من وجه آخر عن عائشة، وجاء فيه:"أو لم تسمعي ما قلت، رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم فيَّ".

আল-জামি` আল-কামিল (13275)

13276 - عن عائشة قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم ناس من اليهود، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم. فقال:"وعليكم" قالت عائشة: فقلت: وعليكم السام والذام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة! لا تكوني فحاشة" قالت: فقلت: يا رسول الله! أما سمعت ما قالوا: السام عليك. قال:"أليس قد رددت عليهم الذي قالوا، قلت: وعليكم".



قال ابن نمير: يعني في حديث عائشة:"إن الله عز وجل لا يحب الفحش والتفحش" وقال ابن نمير في حديثه: فنزلت هذه الآية: {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} حتى فرغ.



صحيح: رواه أحمد (25924) عن أبي معاوية وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.



ورواه مسلم (2165: 11) من طريق أبي معاوية به وحده مختصرا، كما رواه أيضا عن يعلى بن عبيد، عن الأعمش به، وذكر فيه سبب نزول الآية الكريمة.

আল-জামি` আল-কামিল (13276)

13277 - عن جابر بن عبد الله يقول: سلم ناس من يهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم. فقال:"وعليكم". فقالت عائشة وغضبت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال:"بلى قد سمعت، فرددت عليهم، وإنا نجاب عليهم، ولا يجابون علينا".



صحيح: رواه مسلم في السلام (2166) من طرق عن حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13277)

13278 - عن عبد الله بن عمرو، أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: سام عليك، ثم يقولون في أنفسهم: فنزلت هذه الآية: {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} إلى آخر الآية.



صحيح: رواه أحمد (6589)، والبزار (كشف الأستار 3/ 75)، والبيهقي في شعب الإيمان (8679) كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.



وعطاء بن السّائب ثقة وثّقه جماعة من أهل العلم إلا أنه اختلط في آخره، وحماد بن سلمة ممن سمع منه قبل اختلاطه.

وقال الهيثمي في المجمع (7/ 121، 122):"إسناده جيد".

আল-জামি` আল-কামিল (13278)

13279 - عن علي بن أبي طالب أنه قال: لما نزلت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:"ما ترى دينار؟" قلت: لا يطيقونه. قال:"فنصف دينار؟" قلت: لا يطيقونه. قال:"فكم؟" قلت: شعيرة. قال:"إنك لزهيد" قال: فنزلت: {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ} قال: فبي خفَّفَ الله عن هذه الأمة.



حسن: رواه الترمذي (3300) والنسائي في خصائص علي (152) وابن حبان (6941) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي بن أبي طالب، فذكره.



قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. وقال: ومعنى قوله: شعيرة يعني وزن شعيرة من ذهب. انتهى.



قلت: في إسناده علي بن علقمة الأنماري، روى عن علي وابن مسعود، وعنه سالم بن أبي الجعد، قال ابن المديني:"لم يرو عنه غيره"، وقال البخاري:"في حديثه نظر" وتبعه العقيلي وابن الجارود فذكراه في الضعفاء.



وقد سبق أن حسَّن حديثه الترمذي، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه، وقال ابن عدي:"ما أرى بحديثه بأسا، وليس له عن علي غيره إلا اليسير".

আল-জামি` আল-কামিল (13279)

13280 - عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في ظل حجرته، قد كاد يقلص عنه، فقال لأصحابه:"يجيئكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان، فإذا رأيتموه فلا تكلموه" فجاء. رجل أزرق، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم دعاه فقال:"علام تشتمني أنت وأصحابك؟" قال: كما أنت حتى آتيك بهم. قال: فذهب فجاء بهم، فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا، وأنزل الله عز وجل: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18)}.



حسن: رواه أحمد (3277) واللفظ له، والبزار - كشف الأستار (2270) والحاكم (2/ 482) كلهم من طرق عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.



وإسناده حسن من أجل سماك بن حرب، فإنه حسن الحديث في غير روايته عن عكرمة، وهذا منه.

আল-জামি` আল-কামিল (13280)