13581 - عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان، قام فنقرها أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا".
صحيح: رواه مسلم في المساجد (622) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، أنه دخل على أنس بن مالك، في داره بالبصرة، فذكره.
وقوله: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} ولم يقل في صلاتهم ساهون.
قال عطاء بن دينار:"والحمد لله الذي قال: {عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} ولم يقل في صلاتهم ساهون".
وقوله: {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ} أي: يعملون عملا ليراه الناس، وليس لله عز وجل، وهو وصف آخر للمنافقين، كما جاء في سورة النساء: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ} [142]
أي: إن صلَّاها صلَّاها رياء، وإن فاتته لا يندم.
وقوله: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} من الصدقة والزكاة والعارية، لأن الماعون يطلق على الإعانة بالمال.
ويطلق الماعون على القلة أيضا: مثل الماء والملح والنار، وهذا وصف آخر للمنافقين الذين يبخلون من إعانة الآخرين حتى بالماء والملح والنار.
আল-জামি` আল-কামিল (13581)
13582 - عن * *
আল-জামি` আল-কামিল (13582)
13583 - عن أنس قال: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، قال:"أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر".
صحيح: رواه البخاري في التفسير (4964) عن آدم؛ حدثنا شيبان؛ حدثنا قتادة، عن أنس، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13583)
13584 - عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغْفى إغفاءةً، ثم رفع رأسه مبتسمًا، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال:"أنزلت عليّ آنفًا سورة". فقرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)}. ثم قال:"أتدرون ما الكوثر؟". فقلنا: الله ورسوله أعلم. قال:"فإنّه نهر وعدنيه ربّي عز وجل، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمّتي يوم القيامة، آنيته عدد النّجوم، فيختلج العبد منهم. فأقول: ربّ! إنّه من أمّتي. فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك".
صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (400) من طرق عن علي بن مسهر، عن المختار، عن
أنس، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13584)
13585 - عن أبي عبيدة، عن عائشة، قال: سألتها عن قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} قالتْ: هو نهر أعطيه نبيّكم صلى الله عليه وسلم، شاطئاه عليه دُرّ مجوّف، آنيته كعدد النّجوم.
صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4965) عن خالد بن يزيد الكاهليّ، حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13585)
13586 - عن ابن عباس قال في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه.
قال أبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه.
صحيح: رواه البخاري في التفسير (4966) عن يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
قوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} أي: شكرا لله الذي أعطاك الكوثر، وانحر: أي: البدن لتأكل أنت وأهلك، وتقسم على الفقراء والمساكين، والمراد منه الضحايا يوم عيد النحر.
وقد استنبط بعض الفقهاء فقالوا: المراد هنا بالصلاة صلاة العيد، والمراد بالنحر الضحايا، فتكون الضحية بعد الصلاة.
وقوله: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} الأبتر: هو المقطوع بعضه، وغلب على المقطوع ذنبه من الدواب، ثم استعمل لكل من له البنون والبنات، ثم مات البنون وبقي البنات.
وقوله: {إِنَّ شَانِئَكَ} فاعل من الشناءة، وهي البغض والعداوة، أي: إن مبغضك يا محمد، ومبغض ما جئت به من الهدى والحق والبرهان هو الأبتر الأذل المنقطع ذكره.
وهي نزلت في جماعة من كفار مكة، لما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: دعوه فإنه رجل أبتر، لا عقب له، إذا مات انقطع ذكره، فرد الله تعالى عليهم بقوله: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} وقد صار كما قال الله تعالى، فقد انقطع خبر أبي لهب وأبي جهل وغيرهما من صناديد قريش، وأبقى الله ذكره صلى الله عليه وسلم في السماء: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} كما أبقى ذكره في الأرض: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، فصار ذكره صلى الله عليه وسلم على رؤوس الأشهاد، ما تمر لمحة من لمحات إلا يذكر اسمه بصوت عال في أرجاء المعمورة:"وأشهد أن محمدا رسول الله" وقد جعل الله شريعته باقية إلى يوم الحشر والمعاد.
আল-জামি` আল-কামিল (13586)
13587 - عن ابن عباس قال: لما قدم كعب بن الأشرف مكة قالت له قريش: أنت خير أهل المدينة وسيدهم؟ قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا، ونحن أهل الحجيج وأهل السدانة، قال: أنتم خير منه، فنزلت: {إِنَّ
شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، ونزلت: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} إلى قوله: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} [النساء: 52، 51].
صحيح: رواه النسائي في الكبرى (11643)، والبزار - كشف الأستار (2293) وصحَّحه ابن حبان (6572) كلهم من طريق ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره. وإسناده صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (13587)
13588 - عن * *
আল-জামি` আল-কামিল (13588)
13589 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في ركعتي الفجر.
صحيح: رواه مسلم في الصلاة (726) من طرق عن مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13589)
13590 - عن ابن عمر أن رسول الله قرأ في الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب بضعا وعشرين مرة أو بضع عشرة مرة: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
صحيح: رواه أحمد (4763) عن وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13590)
13591 - عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت أسير مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} حتى ختمها، قال:"قد برئ هذا من الشرك"، ثم سرنا، فسمع آخر يقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقال:"أما هذا فقد غفر له".
صحيح: رواه أحمد (16605، 16617) والنسائي في الكبرى (7974) والدارمي في مسنده (3469) كلهم من طرق عن أبي الحسن مهاجر الصائغ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:
فذكره. وإسناده صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (13591)
13592 - عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، قال: دفع إلي النبي صلى الله عليه وسلم ابنة أم سلمة، وقال:"إنما أنت ظئري" قال: فمكث ما شاء الله، ثم أتيته، فقال:"ما فعلت الجارية، أو الجويرية؟" قال: قلت: عند أمها، قال:"فمجيء ما جئت؟"، قال: قلت: تعلمني ما أقول عند منامي، فقال:"اقرأ عند منامك {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}" قال:"ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك".
حسن: رواه أحمد (23807)، والترمذي (3403 م)، وصححه الحاكم (1/ 565) من طرق عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه قال: فذكره. واللفظ لأحمد والحاكم، وأحال الترمذي على حديث قبله.
ورواه أبو داود (5055)، وصحّحه ابن حبان (790)، والحاكم (2/ 538) من طرق عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق به نحوه. وإسناده حسن من أجل فروة بن نوفل فإنه حسن الحديث، والكلام عليه مبسوط في كتاب الأذكار.
يقال في سبب نزول هذه السورة إن كفار مكة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد أوثانهم سنة، وهم يعبدون معبوده سنة، فأنزل الله هذه السورة. وأمر رسوله أن يتبرأ من دينهم بالكلية فقال: {لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} في الماضي {وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ}، في المستقبل، ولذا قال: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} في الحال، وعليه نستمر إلا من شرح الله صدره للإسلام، فيُسْلم، ويعبد ما أعبد، ويترك أوثانكم.
আল-জামি` আল-কামিল (13592)
13593 - عن * *
دين الله أفواجا، وقد جاء في الصحيح:
আল-জামি` আল-কামিল (13593)
13594 - عن عمرو بن سلمة قال: فذكر الحديث بطوله، وجاء فيه: وكانت العرب تلوّمُ بإسلامهم الفتحَ، فيقولون: اتركوه وقومه، فإنه إنْ ظهر عليهم فهو نبيٌّ صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبدرَ أبي قومي بإسلامهم.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4302) عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة، فذكره في حديث طويل.
আল-জামি` আল-কামিল (13594)
13595 - عن عائشة قالت: ما صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} إلا يقول فيها:"سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم! اغفر لي".
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4967) ومسلم في الصلاة (484: 219) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، قالت: فذكرته، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
আল-জামি` আল-কামিল (13595)
13596 - عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أن يقول في ركوعه وسجوده:"سبحانك اللهم! ربنا وبحمدك، اللهم! اغفر لي" يتأوَّلُ القرآن.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4968)، ومسلم في الصلاة (484) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن أبي الضُحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: فذكرته، ولفظهما سواء.
আল-জামি` আল-কামিল (13596)
13597 - عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول:"سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه" قالت: فقلت: يا رسول الله! أراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، فقال:"خبَّرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)}، فتح مكة، {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)}.
صحيح: رواه مسلم في الصلاه (484: 220) عن محمد بن المثنى، حدثني عبد الأعلى، حدثنا داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: فذكرته.
আল-জামি` আল-কামিল (13597)
13598 - عن ابن عباس قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لِمَ تُدْخِل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم. قال: فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم، قال: وما أريته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني، فقال: ما تقولون في: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2)}؟ حتى ختم
السورة، فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم: لا ندري، أو لم يقل بعضهم شيئا. فقال لي: يا ابن عباس! أكذاك تقول؟ قلت: لا. قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} هو فتح مكة فذاك علامة أجلك، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)} قال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4294) عن أبي النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13598)
13599 - عن ابن عباس قال: لما نزلت: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} هو علم النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد نعيت إليه نفسه، فقيل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} السورة كلها.
حسن: رواه أحمد (3201) وابن جرير في تفسيره (24/ 709) كلاهما من حديث سفيان الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي رزين، عن ابن عباس فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم فإنه حسن الحديث.
আল-জামি` আল-কামিল (13599)
13600 - عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: تعلم آخر سورة نزلت من القرآن، نزلت جميعا؟ قلت: نعم، {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} قال: صدقت.
صحيح: رواه مسلم في التفسير (3024) من طرق عن جعفر بن عون، أخبرنا أبو عميس، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: فذكره.
قوله: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)} فيه حث لكل من عرف قرب أجله من مرض أو كبر سن على أن يكثر من الاستغفار، ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول القرآن، ويُكثر أن يقول في ركوعه وسجوده:"سبحانك اللهم! وبحمدك، اللهم! اغفرْ لي" كما ذكرت عائشة رضي الله عنها.
وقوله: {إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} المبالغة من قوله: تاب عليه.
আল-জামি` আল-কামিল (13600)