Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
13721 - عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده، لا يضع الله رحمته إلا على رحيم"، قالوا: يا رسول الله! كلنا يرحم، قال:"ليس برحمة أحدكم صاحبه يرحم الناس كافة".



حسن: رواه أبو يعلى (4258)، والبيهقي في الشعب (10549) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن سنان: سعد الكندي، عن أنس بن مالك، قال: فذكره.



وسنان بن سعد الكندي مختلف فيه، ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن.



ورواه البيهقي في الشعب (10548) من طريق محمد بن سليمان المصيصي لوين، ثنا عبد المؤمن السدوسي (هو ابن عبيد الله البصري)، عن أخشن السدوسي، عن أنس بن مالك، فذكر نحوه.



وأخشن السدوسي لم يرو عنه غير عبد المؤمن، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الموصلي:"حديثه ليس بالقائم"، وهو مترجم في التعجيل واللسان.



وبالإسنادين يصير الحديث حسنا.

আল-জামি` আল-কামিল (13721)

13722 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"بينما رجل يمشي بطريق، إذ اشتد عليه العطش، فوجد بئرا، فنزل فيها فشرب، وخرج، فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني، فنزل البئر، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، حتى رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له"، فقالوا: يا رسول الله! وإن لنا في البهائم لأجرا؟ فقال:"في كل كبد رطبة أجر".



متفق عليه: رواه مالك في صفة النبي صلى الله عليه وسلم (23) عن سُمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، فذكره.



ورواه البخاري في المساقاة (2363)، ومسلم في السلام (2244) كلاهما من طريق مالك به مثله.

আল-জামি` আল-কামিল (13722)

13723 - عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها ولا سقتها، إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض".



متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3482)، ومسلم في البر والصلة (2242: 143) عقب (2618) كلاهما عن عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13723)

13724 - عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رجلا قال: يا رسول الله! إني لأذبح الشاة، وأنا أرحمها، أو قال: إني لأرحم الشاة أن أذبحها، فقال: والشاة إن رحمتها رحمك الله، والشاة إن رحمتها رحمك الله.



صحيح: رواه أحمد (15592)، والبزار - كشف الأستار - (1221)، والبخاري في الأدب المفرد (373)، والطبراني في الكبير (19/ 23)، والحاكم (4/ 231) كلهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم (هو ابن علية)، حدثنا زياد بن مخراق، عن معاوية بن قرة، فذكره. وإسناده صحيح.



وقال الحاكم:"صحيح الإسناد" وقال الهيثمي في المجمع (4/ 33):"رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والصغير، وله ألفاظ كثيرة، ورجاله ثقات".

আল-জামি` আল-কামিল (13724)

13725 - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رحم ولو ذبيحة، رحمه الله يوم القيامة.



حسن: رواه البخاري في الأدب المفرد (381) عن محمود، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الوليد بن جميل الكندي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، فذكره.



وإسناده حسن من أجل الوليد بن جميل مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يكن في حديثه نكارة لأنه روى عن القاسم أحاديث منكرة.



قوله:"من رحم ولو ذبيحة" أي ذبحها بسكين حادٍّ، وأراح الذبيحة.

আল-জামি` আল-কামিল (13725)

13726 - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا فليس منا".



حسن: رواه أبو داود (4943)، وأحمد (7073)، والبخاري في الأدب المفرد (354)، والحاكم (1/ 62) كلهم من حديث سفيان بن عيينة، حدثنا ابن أبي نجيح، عن عبيد الله بن عامر، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.



وإسناده حسن من أجل عبيد الله بن عامر، وثقه ابن معين كما في تاريخ الدارمي (469).



وأما الحاكم فقال:"صحيح على شرط مسلم فقد احتج بعبد الله بن عامر اليحصبي ولم

يخرجاه"، ففيه وهم فإنه ليس بعبد الله بن عامر، اليحصبي الذي روى له مسلم، وإنما هو عبيد الله بن عامر كما في مسند أحمد والأدب المفرد للبخاري، وعبيد الله بن عامر هو المكي من رجال أبي داود فقط.

আল-জামি` আল-কামিল (13726)

13727 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا".



حسن: رواه البخاري في الأدب المفرد (353)، وابن أبي الدنيا في النفقة على العيال (186)، وصحّحه الحاكم (4/ 176) كلهم من طريق عبد الله بن وهب، حدثنا أبو صخر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة، فذكره.



وإسناده حسن من أجل أبي صخر وهو حميد بن زياد حسن الحديث.



وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".

আল-জামি` আল-কামিল (13727)

13728 - عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرنا فليس منا".



حسن: رواه البخاري في الأدب المفرد (356)، وابن أبي الدنيا في النفقة على العيال (187)، والطبراني في الكبير (8/ 236) كلهم من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، فذكره.



وإسناده حسن من أجل الوليد بن جميل والقاسم بن عبد الرحمن فإنهما حسنا الحديث ما لم يثبت خطؤهما.

আল-জামি` আল-কামিল (13728)

13729 - عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، أن محيصة بن مسعود، وعبد الله بن سهل، انطلقا قبل خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن، وابنا عمه حويصة، ومحيصة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه، وهو أصغر منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كبر الكبر"، أو قال:"ليبدأ الأكبر"، فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يقسم خمسون منكم على رجل منهم، فيدفع برمته"، قالوا: أمر لم نشهده، كيف نحلف؟ قال:"فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم"، قالوا: يا رسول الله! قوم كفار؟ قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله، قال سهل: فدخلت مربدا لهم يوما فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها.



متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6143، 6142)، ومسلم في القسامة (1669: 2) كلاهما من طريق حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، فذكراه.

আল-জামি` আল-কামিল (13729)

13730 - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ولا تحت ورقها" فوقع في نفسي أنها النخلة، فكرهت أن أتكلم، وثم أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"هي النخلة"، فلما خرجت مع أبي قلت: يا أبتاه، وقع في نفسي أنها النخلة، قال: ما منعك أن تقولها، لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا، قال: ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت.



متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6144)، ومسلم في صفة القيامة (2811: 64) كلاهما من طريق عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13730)

13731 - عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط".



حسن: رواه أبو داود (4843) عن إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا عبد الله بن حمران، أخبرنا عوف بن أبي جميلة، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعري، قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل أبي كنانة روى عنه جمعٌ، ووثقه ابن حبان، وحسّنه أيضا ابن حجر وغيره.

আল-জামি` আল-কামিল (13731)

13732 - عن أبي ذرّ، قال: سألتُ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم: أيّ العمل أفضل؟ قال:"إيمان بالله، وجهاد في سبيله" قلت: فأيُّ الرّقاب أفضل؟ قال:"أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عند أهلها". قلت: فإن لم أفعل؟ قال:"تعين صانعًا، أو تصنع لأخرق" قال: فإن لم أفعل؟ قال:"تدع النّاسَ من الشّر، فإنّها صدقة، تصدّق بها على نفسك".



متفق عليه: رواه البخاريّ في العتق (2518)، ومسلم في الإيمان (84) كلاهما من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذرّ، فذكر الحديث، واللّفظ للبخاريّ.



وفي لفظ لمسلم:"تَكُفُّ شرَّك عن النّاس، فإنّها صدقةٌ منك على نفسك".

আল-জামি` আল-কামিল (13732)

13733 - عن أبي موسى الأشعري، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"على كل مسلم صدقة" قالوا: فإن لم يجد؟ قال:"فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق" قالوا: فإن لم يستطع أو لم يفعل؟ قال:"فيعين ذا الحاجة الملهوف" قالوا: فإن لم يفعل؟ قال:"فيأمر بالخير" أو قال:"بالمعروف" قال: فإن لم يفعل؟ قال:"فيمسك عن الشر فإنه له صدقة".



متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6022)، ومسلم في الزكاة (1008) كلاهما من طريق

شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13733)

13734 - عن أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنده فسأله فقال: يا نبي الله! أي الأعمال أفضل؟ قال:"الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله". قال: فإن لم أستطع ذاك، قال: فأي الرقاب أعظم أجرا؟ قال:"أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها"، قال: فإن لم أستطع قال:"فتعين ضائعا أو تصنع لأخرق"، قال: فإن لم أستطع ذاك، قال:"فاحبس نفسك عن الشر فإنها صدقة تصدقت بها على نفسك".



حسن: رواه أحمد (9038) عن عفان، حدثنا خليفة بن غالب الليثي، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.



وأخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد (28) من حديث خليفة بن غالب واقتصر على قوله:"الإيمان والجهاد في سبيل الله".



وإسناده حسن من أجل خليفة بن غالب فإنه حسن الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (13734)

13735 - عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: سمّاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسف، وأقعدني على حجره، ومسح على رأسي.



صحيح: رواه البخاري في الأدب المفرد (367)، وأحمد (16402، 23836، 23837)، والطبراني في الكبير (22/ 285) كلهم من طريق يحيى بن أبي الهيثم، قال: سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام يقول: فذكره. إسناده صحيح.



وصحّحه أيضا الحافظ ابن حجر في الفتح (10/ 578).

আল-জামি` আল-কামিল (13735)

13736 - عن الأسود، قال: سألت عائشة، ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت: كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة.



صحيح: رواه البخاري في الأدب (6039) عن حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13736)

13737 - عن عروة قال: قيل لعائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت كما يصنع أحدكم يخصف نعله ويرقع ثوبه.



صحيح: رواه أحمد (24479)، والبخاري في الأدب المفرد (540)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (120) كلهم من طرق عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، فذكره. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (13737)

13738 - عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء، كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة".



متفق عليه: رواه البخاري في الصيد والذبائح (5534)، ومسلم في البر والصلة (2628) كلاهما من طرق عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13738)

13739 - عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".



حسن: رواه أبو داود (4833)، والترمذي (2378)، وأحمد (8028)، والحاكم (4/ 171) كلهم من طريق زهير بن محمد، حدثني موسى بن وردان، عن أبي هريرة، فذكره.



قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".



وإسناده حسن من أجل موسى بن وردان العامري مولاهم أبو عمر المصري مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخطئ.



وقال الحاكم:"وقد روي عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، ثم رواه من طريق صدقة بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الأنصاري، عن أبي الحباب سعيد بن يسار وقال: حديث أبي الحباب صحيح إن شاء الله".



قلت: الإسناد الأول أصح من هذا إلا أن هذا يقويه مع ضعف في صدقة بن عبد الله، وشيخه إبراهيم بن محمد الأنصاري.

আল-জামি` আল-কামিল (13739)

13740 - عن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة، أقبل على جلسائه فقال:"اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما أحب".



متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6028)، ومسلم في البر والصلة (2627) كلاهما من طرق عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره. واللفظ لمسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (13740)