13741 - عن معاوية بن أبي سفيان: اشفعوا تؤجروا فإني لأريد الأمر، فأؤخره كيما
تشفعوا فتؤجروا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"اشفعوا تؤجروا".
صحيح: رواه أبو داود (5132)، والنسائي في الكبرى (2349) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، عن أخيه، عن معاوية، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13741)
13742 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يستر عبدٌ عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2590: 72) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13742)
13743 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يستر الله على عبد في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2590: 71) عن أمية بن بسطام العيشي، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا روح، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين (3/ 208):"وهذا أيضا معنى آخر ينبغي أن يفرد إن كان صح ضبط الرواية".
আল-জামি` আল-কামিল (13743)
13744 - عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته".
حسن: رواه أبو داود (4880)، وأحمد (19776)، والبيهقي في الآداب (137) كلهم من حديث أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة الأسلمي، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش فإنه حسن الحديث.
আল-জামি` আল-কামিল (13744)
13745 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لما عُرِجَ بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم".
صحيح: رواه أبو داود (4878)، وأحمد (13340)، والبيهقي في الآداب (138) كلهم من حديث أبي المغيرة، قال: حدثنا صفوان قال: حدثني راشد بن سعد، وعبد الرحمن بن جبير، عن أنس بن مالك، قال: فذكره. وإسناده صحيح.
وأبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي من رجال الجماعة.
আল-জামি` আল-কামিল (13745)
13746 - عن سعيد بن زيد عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق".
صحيح: رواه أبو داود (4876)، وأحمد (1651)، والبيهقي في الآداب (145) كلّهم من طريق أبي اليمان، أخرنا شعيب، حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي حسين، حَدَّثَنَا نوفل بن مساحق، عن سعيد بن زيد، فذكره.
وإسناده صحيح، وأبو اليمان هو الحكم بن نافع البهراني الحمصي مشهور بكنيته من رجال الجماعة.
আল-জামি` আল-কামিল (13746)
13747 - عن أبي هريرة، يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"كل أمتي معافى إِلَّا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرّجل بالليل عملًا، ثمّ يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6069)، ومسلم في الزهد والرقائق (2990) كلاهما من طريق ابن أخي شهاب، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره. واللّفظ للبخاريّ.
আল-জামি` আল-কামিল (13747)
13748 - عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجّة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها".
صحيح: رواه مسلم في الطهارة (223) عن إسحاق بن منصور، حَدَّثَنَا حبَّان بن هلال، حَدَّثَنَا أبان، حَدَّثَنَا يحيى، أن زيدا، حدَّثه أن أبا سلّام، حدَّثه عن أبي مالك الأشعريّ، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13748)
13749 - عن عبد الله بن مسعود قال: قسم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قسمة كبعض ما كان يقسم، فقال رجل من الأنصار: والله! إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله، قلت: أما أنا لأقولن للنبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو في أصحابه فساررته، فشق ذلك على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وتغير وجهه وغضب، حتَّى وددت أني لم أكن أخبرته، ثمّ قال:"قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6100)، ومسلم في الزّكاة (1062: 141) كلاهما من
طريق حفص بن غياث، حَدَّثَنَا الأعمش، قال: سمعت شقيقا يقول: قال عبد الله، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13749)
13750 - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم".
صحيح: رواه الترمذيّ (2507)، وابن ماجة (4032)، وأحمد (5022)، واللّفظ له، والبخاري في الأدب المفرد (388) كلّهم من طرق عن سليمان الأعمش، يحدث عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، قال: فذكره. وإسناده صحيح.
وعند بعضهم:"عن شيخ من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم" وهي لا تضر لأنه صحابي وقد جاء مصرحا عند الآخرين بأنه ابن عمر.
আল-জামি` আল-কামিল (13750)
13751 - عن معاذ بن أنس الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتَّى يخيره الله من الحور العين ما شاء".
حسن: رواه أبو داود (4777)، والتِّرمذيّ (2021، 2493)، وابن ماجة (4186) كلّهم من طريق سعيد بن أبي أيوب، عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهنيّ، عن أبيه، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الرحيم بن ميمون وسهل بن معاذ فإنهما حسنا الحديث.
وحسّنه أيضًا الترمذيّ فقال:"هذا حديث حسن غريب".
আল-জামি` আল-কামিল (13751)
13752 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المستشار مؤتمن".
حسن: رواه أبو داود (5128)، والتِّرمذيّ (2822)، وابن ماجة (3745) كلّهم من حديث شيبان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الملك بن عمير فإنه تغير حفظه إِلَّا أنه حسن الحديث.
قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن، وقد روى غير واحد عن شيبان بن عبد الرحمن النحويّ، وشيبان صاحب كتاب وهو صحيح الحديث، ويكنّى أبا معاوية، حَدَّثَنَا عبد الجبار بن العلاء العطّار، عن سفيان بن عيينة قال: قال عبد الملك بن عمير: إني لأحدّث الحديث فما أحرم منه حرفا" انتهى.
وبمعناه ما رُوي عن أبي مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المستشار مؤتمن".
رواه ابن ماجة (3746)، وأحمد (22360)، وابن حبَّان (- موارد الظمآن 1991 - وسقط من النسخ المطبوعة) كلّهم من طريق شريك، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، فذكره.
وفي إسناده شريك وهو ابن عبد الله النخعي صدوق سيء الحفظ، قال أبو داود:"ثقة يخطئ عن الأعمش".
আল-জামি` আল-কামিল (13752)
13753 - عن معاوية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق ويأخذ الضعيف حقه من القوي غير متمتع".
حسن: رواه الطبرانيّ في الكبير (19/ 385) عن أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن معاوية قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل أحمد بن المعلى الدمشقي، ويونس بن ميسرة صرّح بالسماع من معاوية في أحاديث أخرى، فلا تقدح في ذلك وجود واسطة بينهما في طرق بعض الحديث.
قال الهيثميّ في"المجمع" (5/ 209):"رواه الطبرانيّ ورجاله ثقات".
আল-জামি` আল-কামিল (13753)
13754 - عن أنس، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إِلَّا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النّار".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (16)، ومسلم في الإيمان (43: 67) كلاهما من طريق عبد الوهّاب الثقفي، قال: حَدَّثَنَا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13754)
13755 - عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن عبد حتَّى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين".
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (44: 69) من طرق عن عبد العزيز، عن أنس، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13755)
13756 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تبارك وتعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إِلَّا ظلي".
صحيح: رواه مالك في الشعر (13) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
ورواه مسلم في البر والصلة (2566: 37) من طريق مالك به.
আল-জামি` আল-কামিল (13756)
13757 - عن أبي إدريس الخولاني قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا فتى شاب براق الثنايا، وإذا الناس معه، إذا اختلفوا في شيء أسندوا إليه، وصدروا عن قوله، فسألت عنه، فقيل: هذا معاذ بن جبل، فلمّا كان الغد، هجرت، فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلي، قال: فانتظرته حتَّى قضى صلاته، ثمّ جئته من قبل وجهه، فسلمت عليه، ثمّ قلت: والله! إني لأحبك لله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله، قال: فأخذ بحبوة ردائي، فجبذني إليه، وقال: أبشر، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"قال الله تبارك وتعالى: وجبتْ محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين فيَّ".
صحيح: رواه مالك في الشعر (16) عن أبي حازم بن دينار، عن أبي إدريس الخولاني، أنه قال: فذكره.
ورواه أحمد (22030)، وصحّحه ابن حبَّان (575)، والحاكم (3/ 269) كلّهم من طريق مالك به مثله، واختصره الحاكم، وأخرجه أيضًا بالتفصيل (4/ 168، 169) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه، وقد جمع أبو إدريس بإسناد صحيح بين معاذ وعبادة بن الصَّامت في هذا المتن.
وفي القصة ردّ على من قال: إن أبا إدريس لم يدركْ معاذ بن جبل.
وأبو إدريس هو عائذ الله بن عبد الله، والحديث بعده أتم من هذا.
আল-জামি` আল-কামিল (13757)
13758 - عن أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله أنه دخل المسجد يومًا مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا أول إمارة عمر بن الخطّاب، قال: فجلست مجلسا فيه بضعة
وعشرون كلّهم يذكرون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الحلقة فتى شاب شديد الأدمة حلو المنطق وضيء، وهو أشب القوم شبابا فإذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردوه إليه فحدثهم حديثهم فبينما عائذ الله جالس معهم في حلقتهم أقيمت الصّلاة ففرقت بينهم فأقسم لي ما مرت عليه ليلة من الدَّهر لا مرض شديد سقمه، ولا حاجة مهمة أطول عليه من تلك الليلة رجاء أن يصبح فتلقاهم، قال: قال فغدا إلى المسجد فأقبل، وأدبر فلم يصادف منهم أحدًا، ثمّ هجر الرواح فأقبل وأدبر فإذا هو بالفتى الذي كان بالأمس يشيرون إليه بحديثهم يُصَلِّي إلى أسطوانة في المسجد فقام عائذ الله إلى الأسطوانة التي بين يديه فلمّا قضى صلاته أسند ظهره إليها فجعلت أنظر إليه حتَّى علم أن لي إليه حاجة قال: قلت قد صليت أصلحك الله؟ ، فقال الفتى: نعم، قلت: فقمت فجلست مقابله محتبيا لا هو يحدثني شيئًا ولا أنا أبدأه بشيء حتَّى ظننت أن الصّلاة مفرقة بيننا، قال: قلت: أصلحك الله حَدَّثَنِي فوالله! إني لأحبك وأحب حديثك قال: آلله إنك لتحبني وتحب حديثي؟ ، قلت: والله! الذي لا إله إِلَّا هو! إني لأحبك وأحب حديثك، فقال الفتى: لم تحبني وتحبط حديثي والله! ما بيني وبينك قرابة ولا أعطيتك مالا؟ قال: قلت: أحبك من جلال الله، قال له: إنك لتحبني من جلال الله؟ ، قلت له: والله! لأحبك من جلال الله، قال: فأخذ بحبوتي فبسطها إليه حتَّى أدناني منه ثمّ قال: أبشر فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنَّ الذين يتحابون بجلال الله في ظل عرش الله يوم لا ظل إِلَّا ظله". فلمّا حَدَّثَنِي بهذا الحديث أقيمت الصّلاة قال: قلت من أنت يا عبد الله؟ ، قال: معاذ بن جبل، وكان عائذ الله يكثر أن يحدث حديث معاذ بن جبل.
حسن: رواه البزّار (2672)، والطبراني في الكبير (20/ 78) كلاهما من حديث عبد الحميد بن بهرام، قال: أخبرنا شهر بن حوشب، قال: أخبرنا عائذ الله بن عبد الله أنه دخل المسجد يومًا مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث مع القصة بطوله كما هو عند البزّار، واختصره الطبراني، ورواه أحمد (22031) من طريق الحجاج بن الأسود، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، فحذف الواسطة ومن ذكره أقام الإسناد.
وإسناده حسن من أجل شهر بن حوشب فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يكن في حديثه ما ينكر عليه.
আল-জামি` আল-কামিল (13758)
13759 - عن أبي مسلم الخولاني قال: أتيت مسجد أهل دمشق، فإذا حلقة فيها كهول من
أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وإذا شاب فيهم أكحل العين، برّاق الثنايا، كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى، فتى شاب، قال: قلت لجليس لي: من هذا؟ قال: هذا معاذ بن جبل، قال: فجئت من العشي فلم يحضروا، قال: فغدوت من الغد، قال: فلم يجيئوا فرحت، فإذا أنا بالشاب يُصَلِّي إلى سارية فركعت، ثمّ تحولت إليه، قال: فسلّم، فدنوت منه، فقلت: إني لأحبك في الله، قال: فمدني إليه، قال: كيف قلت؟ قلت: إني لأحبك في الله، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن ربه يقول:"المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إِلَّا ظله"، قال: فخرجت حتَّى لقيت عبادة بن الصَّامت فذكرت له حديث معاذ بن جبل فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن ربه عز وجل يقول:"حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إِلَّا ظله".
صحيح: رواه أحمد (22064)، والتِّرمذيّ (2390)، وصحّحه ابن حبَّان (577) كلّهم من طرق عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني، فذكره. وإسناده صحيح.
وقال الترمذيّ:"حسن صحيح، وأبو مسلم الخولاني اسمه: عبد الله بن ثوب".
আল-জামি` আল-কামিল (13759)
13760 - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أحبَّ عبدٌ عبدًا لله إِلَّا أكرم ربه عز وجل".
حسن: رواه أحمد (22229) عن إبراهيم بن مهدي، حَدَّثَنَا إسماعيل بن عَيَّاش، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن ابي أمامة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل إسماعيل بن عَيَّاش الحمصي فإنه حسن الحديث في روايته عن أهل بلده، وشيخه هنا هو يحيى بن الحارث الذَّماريّ الشّاميّ.
قوله:"أكرم ربه" أي عظّمه من أجل كونه أحبّ عباده.
আল-জামি` আল-কামিল (13760)