Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
14701 - عن عبد اللَّه بن عمرو أنه سأل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ماذا يباعدني من غضب اللَّه عز وجل؟ قال:"لا تغضب"



حسن: رواه أحمد (6635) عن حسن (هو ابن موسى)، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا دراج، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.



وابن لهيعة فيه كلام معروف، وقد تابعه عمرو بن الحارث، عن دراج بإسناده.



رواه ابن حبان (296) عن أبي يعلى الموصلي قال: حدّثنا أحمد بن عيسى المصري قال: حدّثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، فذكره.



وإسناده حسن من أجل درّاج وهو ابن سمعان أبو السمح، روايته عن غير أبي الهيثم مستقيمة.

আল-জামি` আল-কামিল (14701)

14702 - عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ما تعدون الرقوب فيكم؟" قال قلنا: الذي لا يولد له، قال:"ليس ذاك بالرقوب ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئًا" قال:"فما تعدون الصرعة فيكم؟" قال قلنا: الذي لا يصرعه الرجال، قال:"ليس بذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب"



صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2608: 106) من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14702)

14703 - عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"



متفق عليه: رواه مالك في حسن الخلق (12) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فذكره. ورواه البخاريّ في الأدب (6114)، ومسلم في البر والصلة (2609: 107) كلاهما من طريق مالك به.

আল-জামি` আল-কামিল (14703)

14704 - عن سليمان بن صرد، قال: استبّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس،

وأحدهما يسب صاحبه، مغضبا قد احمرّ وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إني لأعلم كلمة، لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم" فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني لست بمجنون.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6115)، ومسلم في البر والصلة (2610) كلاهما من طرق عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، حدّثنا سليمان بن صرد، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14704)

14705 - عن أبي ذر قال: كان يسقي على حوض له فجاء قوم فقال: أيكم يورد على أبي ذر ويحتسب شعرات من رأسه؟ فقال رجل: أنا، فجاء الرجل فأورد عليه الحوض فدقّه، وكان أبو ذر قائما فجلس، ثم اضطجع، فقيل له: يا أبا ذر! لم جلست ثم اضطجعت؟ قال: فقال: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال لنا:"إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغفسب، وإلا فليضطجع"



صحيح: رواه أحمد (21348) عن أبي معاوية، حدّثنا داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، عن أبي ذر، فذكره. وإسناده صحيح.



ورواه أبو داود (4782) عن أحمد بن محمد بن حنبل، عن أبي معاوية به ولم يذكر"أبا الأسود" بين أبي حرب وأبي ذر، فلعله كان هكذا (منقطعا) في نسخته، وبناء على ذلك أعله.



ورواه (4783) عن وهب بن بقية، عن خالد، عن داود، عن بكر (هو ابن عبد اللَّه المزني) أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بهذا الحديث، وقال:"هذا أصحّ الحديثين".



وذكر المزي في تحفة الأشراف (9/ 193) بعده:"إنما يروي أبو حرب عن عمه، عن أبي ذر، ولا يُحفظ له سماع من أبي ذر".



وذكر الدارقطني في العلل (1135) الاختلاف في هذا الحديث، ورجّح مرسل أبي حرب بن الأسود، عن أبي ذر يعني الإسناد المنقطع عن أبي ذر على الموصول الذي ذكره عن عباس بن يزيد، عن أبي معاوية.



وعباس بن يزيد كان يخطئ، ولم يذكر إسناد أحمد الموصول.

আল-জামি` আল-কামিল (14705)

14706 - عن عائشة قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور، فتلوّنَ وجهه ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور"

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6109)، ومسلم في اللباس والزينة (2107: 91) كلاهما من طريق الزهري، عن القاسم، عن عائشة، فذكرته. واللفظ للبخاري.

আল-জামি` আল-কামিল (14706)

14707 - عن أبي مسعود قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لأتأخر عن صلاة الغداة، من أجل فلان مما يطيل بنا، قال: فما رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ، قال: فقال:"يا أيها الناس! إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم المريضر والكبير وذا الحاجة"



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6110)، ومسلم في الصلاة (466) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، حدّثنا قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14707)

14708 - عن عبد اللَّه بن عمر قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، رأى في قبلة المسجد نخامة، فحكها بيده، فتغيظ، ثم قال:"إن أحدكم إذا كان في الصلاة، فإن اللَّه حيال وجهه، فلا يتنخمن حيال وجهه في الصلاة"



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6111) عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا جويرية، عن نافع، عن عبد اللَّه، فذكره.



ورواه مالك في القبلة (5) عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر نحوه، وليس فيه ذكر التغيظ. ورواه البخاري في الصلاة (406)، ومسلم في المساجد (547) من طريق مالك به.

আল-জামি` আল-কামিল (14708)

14709 - عن زيد بن خالد الجهني: أن رجلا سأل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال:"عرِّفْها سنةً، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه" قال: يا رسول اللَّه! فضالة الغنم؟ قال:"خذها، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب" قال: يا رسول اللَّه! فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه -أو احمر وجهه- ثم قال:"ما لك ولها، معها حذاؤها وسقاؤها، حتى يلقاها ربها"



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6112)، ومسلم في اللقطة (1722: 2) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، أخبرنا ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14709)

14710 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إذا قاتل أحدكم أخاه، فليجتنب الوجه" وفي لفظ:"إذا قاتل أحدكم أخاه، فليجتنب الوجه، فإن اللَّه خلق آدم على صورته"



متفق عليه: رواه البخاريّ في العتق (2559) من طريق أبي سعيد المقبري وهمام، ورواه

مسلم في البر والصلة (2612: 112) من طريق الأعرج وأبي سهيل وأبي أيوب، كلهم عن أبي هريرة، فذكره.



ورواه مسلم (2612: 115) عن محمد بن حاتم، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14710)

14711 - عن هشام بن حكيم بن حزام، قال: أما إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"إن اللَّه يعذب الذين يعذبون في الدنيا"



صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2613: 117) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا حفص ابن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم بن حزام، قال: مرَّ بالشام على أناس، وقد أقيموا في الشمس، وصب على رؤوسهم الزيت، فقال: ما هذا؟ قيل: يعذبون في الخراج، فقال: أما إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.



ورواه (2613: 118) من طرق عن هشام به نحوه وزاد في رواية:"وأميرهم يومئذ عمير بن سعد على فلسطين فدخل عليه فحدثه، فأمر بهم فخلوا".

আল-জামি` আল-কামিল (14711)

14712 - عن عائشة، أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: عليكم، ولعنكم اللَّه، وغضب اللَّه عليكم. قال:"مهلا يا عائشة! عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش" قالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال:"أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في"



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6030) عن محمد بن سلام، أخبرنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن عبد اللَّه بن أبي مليكة، عن عائشة، فذكرته.



ورواه مسلم في السلام (2165) من طريق مسروق وعروة، عن عائشة نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (14712)

14713 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه"



صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1848) عن شيبان بن فروخ، حدّثنا جرير، يعني ابن حازم،

حدّثنا غيلان بن جرير، عن أبي قيس بن رياح، عن أبي هريرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14713)

14714 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"ما بال دعوى الجاهلية" قالوا: يا رسول اللَّه! كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال:"دعوها فإنها منتنة" فسمع بذلك عبد اللَّه بن أبي، فقال: فعلوها، أما واللَّه! لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقام عمر فقال: يا رسول اللَّه! دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه" وكانت الأنصار أكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة، ثم إن المهاجرين كثروا بعد.



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4095، 4907)، ومسلم في البر والصلة (2584: 63) كلاهما من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه، فذكره. واللفظ للبخاري.

আল-জামি` আল-কামিল (14714)

14715 - عن جابر، قال: اقتتل غلامان غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المها جرون، يا للمهاجرين ونادى الأنصاري ياللأنصار، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"ما هذا دعوى أهل الجاهلية" قالوا: لا يا رسول اللَّه! إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر، قال:"فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصر هان كان مظلوما فلينصره"



صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2584: 62) عن أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، حدّثنا زهير، حدّثنا أبو الزبير، عن جابر، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14715)

14716 - عن واثلة بن الأسقع قال: قلت: يا رسول اللَّه! ما العصبية؟ قال:"أن تعين قومك على الظلم"



حسن: رواه أبو داود (5119) عن محمود بن خالد الدمشقي، حدّثنا الفريابي، حدّثنا سلمة بن بشر الدمشقي، عن بنت واثلة بن الأسقع، أنها سمعت أباها، يقول: فذكره. وإسناده حسن من أجل سلمة بن بشر فإنه"مقبول" كما في التقريب، وهو كذلك لأنه تابعه عباد بن كثير من أهل فلسطين عن امرأة يقال لها: فسيلة أنها سمعت أباها يقول: فذكر الحديث.



رواه أحمد (16989)، وابن ماجه (3949)، والبخاري في الأدب المفرد (396) كلهم من طريق زياد بن الربيع قال: حدثني عباد بن كثير، فذكره.



وعباد بن كثير الرملي الفلسطيني مختلف فيه فوثّقه ابن معين، وضعّفه غيره، ولكنه لا بأس به

في المتابعات، وهذا منها.



وأما ما روي عن جبير بن مطعم، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية"



رواه أبو داود (5121) عن ابن السرح، حدّثنا ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن المكي يعني ابن أبي لبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم، فذكره.



قال أبو داود:"هذا مرسل، عبد اللَّه بن أبي سليمان لم يسمع من جبير".



قلت: وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ضعّفه الدارقطني.

আল-জামি` আল-কামিল (14716)

14717 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن اللَّه عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام، إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على اللَّه من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن"



حسن: رواه أبو داود (5116) واللفظ له، والترمذي (3956) كلاهما من حديث هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: فذكره.



قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن، وهذا أصح عندنا من الحديث الأول.



يعني به ما رواه (3955) هو وأحمد (8736) كلاهما من حديث هشام بن سعد، ولم يذكرا بين سعيد بن أبي سعيد وبين أبي هريرة"عن أبيه".



ثم قال الترمذيّ:"وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة ويرويه عن أبيه أشياء كثيرة عن أبي هريرة".



قلت: إسناده حسن من أجل هشام بن سعد المدني أبو عباد، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يكن فيه مناكير ولم يختلف عليه.



ورواه أحمد (8792) من وجه آخر مختصرأ بقوله:"ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، أو ليكونن أبغض إلى اللَّه من الخنافس".



وفيه أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي ضعيف.



وقوله:"العُبية" الكبر والنخوة، وأصله مهموز من العبء وهو الحِمْل الثقيل، ويقال: عُبية وعِبية - بضم العين وكسرها.



وقوله:"مؤمن تقي، وفاجر شقي" معناه أن الناس قسمان: مؤمن تقي وهو الخير الفاضل وان لم يكن ذا حسبٍ في قومه، وفاجر شقي هو الدنيء وإنْ كان في أهله شريفا رفيعا. أفاده الخطابي.

وقوله:"الجعلان" جمع جعل وهو ضرب من الخنافس تُدير الأوساخ بأنفها.

আল-জামি` আল-কামিল (14717)

14718 - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية، فوالذي نفسه بيده! لما يُدَهْدِه الجعل عن منخريه خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية"



صحيح: رواه أبو داود الطيالسي (2804)، ومن طريقه أحمد (2739)، وابن حبان (5775) عن هشام الدستوائي، عن أيوب السختياني، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره. وإسناده صحيح.



قوله:"ماتوا" وفي رواية:"موِّتوا في الجاهلية" بتشديد الواو على بناء المفعول، يقال: أماته اللَّه وموّته.

আল-জামি` আল-কামিল (14718)

14719 - عن أبي هريرة، يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره اللَّه عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر اللَّه عنه"



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6069)، ومسلم في الزهد (2995) كلاهما من طريق ابن أخي ابن شهاب، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: فذكره. واللفظ للبخاري.

আল-জামি` আল-কামিল (14719)

14720 - عن عبد اللَّه بن زمعة، قال: خطب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال:"إلام يضحك أحدكم مما يفعل؟"



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4942)، ومسلم في الجنة (2855) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زمعة، قال: فذكره.



قوله:"الضرط" من ضرط يضرط ضرطا وضراطا، أخرج ريحا من استه صوت، وفي الحديث النهي عن الضحك من الضرطة يسمعها من غيره، بل ينبغي أن يتغافل عنها ويستمر على حديثه واشتغاله بما كان فيه من غير التفات، ويظهر أنه لم يسمعه، وفيه التوجيه إلى حسن الأدب والمعاشرة.

আল-জামি` আল-কামিল (14720)