Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
14801 - عن عبيد بن جريج أنه قال لعبد اللَّه بن عمر: يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تصنع أربعا، لم أر أحدًا من أصحابك يصنعها، قال: وما هن يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة، أهل الناس إذا رأوا الهلال، ولم تهلل أنت، حتى يكون يوم التروية، فقال عبد اللَّه بن عمر: أما الأركان، فإني لم أر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين، وأما النعال السبتية، فإني رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصفرة، فإني رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإهلال، فإني لم أر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته.



متفق عليه: رواه مالك في الحج (31) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج قال: فذكره. ورواه البخاريّ في اللباس (5851)، ومسلم في الحج (1187: 25) كلاهما من طريق مالك، به.



وجاء التصريح في مسند أحمد (4672) أنه كان يصفر لحيته.

আল-জামি` আল-কামিল (14801)

14802 - عن سعيد بن أبي مسلمة قال: سألت أنسًا أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال: نعم.



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5850)، ومسلم في المساجد (555) كلاهما من طرق عن سعيد بن زيد أبي مسلمة قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14802)

14803 - عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في غزوة غزوناها:"استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل".



صحيح: رواه مسلم في اللباس (2096) عن سلمة بن شبيب، حدّثنا الحسن بن أعين، حدّثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14803)

14804 - عن أنس أن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان.



صحيح: رواه البخاريّ في اللباس (5857) عن حجاج بن منهال، حدّثنا همام، عن قتادة،

حدّثنا أنس قال: فذكره.



قوله:"قبالان" واحده قِبال -بكسر القاف- وهو زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الأصبعين. كذا في النهاية.



والنعل قد يطلق على كل ما يلبس في الرجلين.

আল-জামি` আল-কামিল (14804)

14805 - عن عبد اللَّه بن عباس قال: كان لنعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قِبالان، مَثْنِيٌّ شراكهما.



صحيح: رواه ابن ماجه (3614)، والترمذي في الشمائل (76)، والبيهقي في الشعب (5860) كلهم من حديث وكيع، عن سفيان (هو الثوري)، عن خالد الحذاء، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن ابن عباس، فذكره.



وإسناده صحيح. وقوّى سنده الحافظ في الفتح (10/ 312).

আল-জামি` আল-কামিল (14805)

14806 - عن أبي هريرة قال: كان لنعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قِبالان، ولنعل أبى بكر قِبالان، ولنعل عمر قِبالان، وأول من عقد عقدة واحدة عثمان.



حسن: رواه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين (4229) من طريق محمد بن حماد الطهراني، حدّثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، فذكره.



ورواه الترمذيّ في الشمائل (79) عن إسحاق بن منصور، عن عبد الرزاق مقتصرًا على قوله: كان لنعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قبالان. وكذا رواه أيضًا البزار - كشف الأستار (2961) مختصرًا من وجه آخر عن أبي هريرة.



وإسناده حسن من أجل صالح مولى التوأمة وهو ابن نبهان مولى التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحي؛ فإنه حسن الحديث قبل أن يختلط.



قال ابن معين:"ثقة خرف قبل أن يموت فمن سمع منه قبل فهو ثبت".



قلت: وممن سمع منه قبل اختلاطه ابن أبي ذئب، قاله علي بن المديني وابن معين وابن عدي وغيرهم.



وأما قول ابن حبان في المجروحين (479):"تغير في سنة خمس وعشرين ومائة وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الأئمة الثقات، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم، ولم يتميز فاستحق الترك".



ففيه نظر؛ لأنه نقل قول ابن معين أنه قال:"صالح مولى التوأمة قد كان خرف قبل أن يموت، فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت".



وقول ابن معين هذا يرد على قول ابن حبان:"فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم". أردتُ أن أنبّه على ذلك. وقد نص ابن معين وغيره أن ابن أبي ذئب ممن سمع منه قبل الاختلاط.

وقال الحافظ ابن حجر:"رجال سنده ثقات". الفتح (10/ 313).

আল-জামি` আল-কামিল (14806)

14807 - عن زياد أبي عمرو قال: دخلنا على شيخ يقال له مهاجر قال: وعليّ نعل له قِبالان قال: وقد تركته لشهرته، فقال: ما هذا؟ فقلت: أردت تركه لشهرته. فقال: لا تتركه، فإن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كانتْ هكذا.



حسن: رواه الحارث بن أبي أسامة -بغية الباحث (577) - وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6218) - عن أشهل بن حاتم، ثنا زياد أبو عمرو قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل أشهل بن حاتم فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يأت بما ينكر عليه، وهذا مما له أصل ثابت.



وزياد أبو عمرو هو ابن أبي مسلم ويقال: ابن مسلم أبو عمرو الفراء مختلف فيه غير أنه حسن الحديث. وكان من كبار أتباع التابعين لم يدرك أحدًا من الصحابة.



وأما قول ابن عبد البر في الاستيعاب (1513):"المهاجر رجل من الصحابة، روى أن نعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان لها قِبالان"، وكذلك قول من تبعه فمستبعد، وكونه وصف نعل النبي صلى الله عليه وسلم بأن له قِبالان لا يستلزم أن يكون من الصحابة، بل قد يصف ذلك من رآه أيضًا من التابعين وغيرهم.

আল-জামি` আল-কামিল (14807)

14808 - عن أعرابي قال: رأيت في رِجْل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نعلاه مخصوفة.



صحيح: رواه أحمد (20322، 20587) من طرق عن شعبة قال: سمعت حميد بن هلال، يحدث عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، يحدث عن أعرابي، فذكره.



ورواه أيضًا (20058) من وجه آخر عن خالد الحذاء، عن يزيد بن الشخير، عن مطرف بن الشِّخِّير قال: أخبرني أعرابي، فذكره.



وقد رُويَ عن عمرو بن حريث قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفين. رواه أحمد (18736) عن عبد الرحمن، حدّثنا سفيان، عن السدّي قال: حدثني من سمع عمرو بن حريث، فذكره. وفيه رجل لم يسم.



قوله:"مخصوفة" أي مخروزة من خصف النعل أي خرزه.

আল-জামি` আল-কামিল (14808)

14809 - عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن منكم من يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله". قال: فقام أبو بكر وعمر، فقال:"لا ولكن خاصف النعل". وعليٌّ يخصف نعله.



حسن: رواه أحمد (11289)، والنسائي في الكبرى (8488)، وابن حبان (6937)، والحاكم (3/ 122 - 123) كلهم من طرق عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.



وإسناده حسن من أجل والد إسماعيل وهو رجاء بن ربيعة الزبيدي فإنه حسن الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (14809)

14810 - عن المغيرة بن شعبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة، وعلى الخفين.



صحيح: رواه مسلم في الطهارة (274: 83) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، عن التيمي، عن بكر بن عبد اللَّه، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، فذكره. والتيمي: هو سليمان بن بلال التيمي مولاهم.

আল-জামি` আল-কামিল (14810)

14811 - عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دخل مكة، وعليه عمامة سوداء بغير إحرام. وفي لفظ: دخل يوم فتح مكة.



صحيح: رواه مسلم في الحج (1358: 451) من طرق عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.



ورواه أيضًا عن علي بن حكيم الأودي، أخبرنا شريك، عن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.



وبيّنَ إسماعيلُ بن أبان أن معاوية بن عمار الدهني سمعه من أبي الزبير مع أبيه. ذكره الدارمي (1982).

আল-জামি` আল-কামিল (14811)

14812 - عن عمرو بن حريث أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خطب الناس، وعليه عمامة سوداء.



صحيح: رواه مسلم في الحج (1359) من طرق عن وكيع، عن مُساور الورّاق، عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، فذكره.



ورواه أيضًا من طرق عن أبي أسامة، عن مُساور وزاد فيه:"قد أرخى طرفيها بين كتفيه".



وفي النسائي (5343) من طريق سفيان، عن مساور الوراق"عمامة حرقانية" من الحرق، أي سوداء على لون ما أحرقتْه النار.



وفي معناه ما روي عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء. رواه ابن ماجه (3586) عن ابن أبي شيبة -وهو في مصنفه (25466) - عن موسى بن عَبيدة، عن عبد اللَّه ابن دينار، عن ابن عمر، فذكره.



وموسى بن عَبيدة ضعيف باتفاق أهل العلم، وإنْ كان شعبة روى عنه. فقالوا: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه. وقال أحمد:"وحديثه عن عبد اللَّه بن دينار كأنه ليس عبد اللَّه بن دينار ذاك".

আল-জামি` আল-কামিল (14812)

14813 - عن عبد اللَّه بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا ثوبا مسّه زعفران ولا ورس، ولا الخفين

إلا لمن لم يجد النعلين، فإن لم يجدهما فليقطعهما أسفل من الكعبين".



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5806)، ومسلم في الحج (1177: 2) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة قال: سمعت الزهري، قال: أخبرني سالم، عن أبيه، فذكره.



قوله:"البرنس": هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به.

আল-জামি` আল-কামিল (14813)

14814 - عن المسور بن مخرمة، قال: قسم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أقبية ولم يعط مخرمة شيئًا، فقال مخرمة: يا بني انطلق بنا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معه، فقال: ادخل فادعه لي، قال: فدعوته له، فخرج إليه وعليه قباء منها، فقال:"خبأت هذا لك" قال: فنظر إليه، فقال: رضي مخرمة.



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5800)، ومسلم في الزكاة (1058: 129) عن قتيبة بن سعيد، ثنا ليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (14814)

14815 - عن المسور بن مخرمة قال: أهدي لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أقبية مزررة بالذهب، فقسمها في أصحابه، فقال مخرمة: يا مسور اذهبْ بنا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فإنه قد ذكر لي أنه قسم أقبية، فانطلقنا، فقال: ادخل فادعه لي، قال: فدخلت، فدعوته إليه، فخرج إليَّ وعليه قباء منها. قال:"خبأت لك هذا يا مخرمة". قال: فنظر إليه فقال: رضي، فأعطاه إياه.



صحيح: رواه أحمد (18927) عن هاشم (هو ابن القاسم أبو النضر)، حدّثنا الليث، حدثني عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، فذكره.



وإسناده صحيح.



وبوّب عليه البخاري بقوله: باب المزرر بالذهب، وعلّقه عن الليث (5862) بإسناده مثله. وأخرجه متصلا كما سبق، وأيضا (2599) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بإسناده نحوه غير أنه لم يقع له:"المزرر بالذهب" موصولا.



قال الحافظ ابن حجر:"هذا يحتمل أن يكون وقع قبل التحريم، فلما وقع تحريم الحرير والذهب على الرجال لم يبق في هذا حجة لمن يبيح شيئًا من ذلك، ويحتمل أن يكون بعد التحريم فيكون أعطاه لينتفع به بأن يكسوه النساء أو ليبيعه كما وقع لغيره".



قلت: ويحتمل أن البخاري يرى أن التحريم من الذهب على الرجال ما كان من الحلي كالحلق والخاتم والسلسلة وغيرها، وأما الأزرار، والأسنان، وخيوط الذهب في الجبة وغيرها فلا حرج فيها.

আল-জামি` আল-কামিল (14815)

14816 - عن سويد بن قيس قال: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فساومنا سراويل.



حسن: رواه ابن ماجه (3579) من طرق عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس، فذكره هكذا مختصرًا. وأخرجه الأربعة وابن حبان وأحمد مفصلا وهو مخرج في البيوع. وإسناده حسن من أجل سماك بن حرب.

আল-জামি` আল-কামিল (14816)

14817 - عن مالك أبي صفوان بن عميرة قال: بعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رِجْلَ سراويل قبل الهجرة، فوزن لي فأرجح لي.



حسن: رواه أبو داود (3337)، وابن م جه (3579)، والنسائي (4593)، والحاكم (2/ 30) كلهم من حديث شعبة، عن سماك بن حرب، عن مالك بن عميرة، فذكره. وإسناده حسن من أجل سماك فإنه حسن الحديث.



وقال أبو داود وغيره:"القول فيه قول سفيان، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس".



قلت: إنْ صحَّ قولهم فالخطأ من سماك بن حرب، وإلا فإنه يحمل على أنه سمع من الاثنين.



قوله:"سراويل" جمع سروال وأصله:"شلوار" كلمة أعجمية، وهي من لباس الفرس، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعجبه لتستره وعدم كشف العورة في الجلوس والنوم.



والنبي صلى الله عليه وسلم هل لبسه؟ لم أقف على نص صريح بأنه لبسه لأن غالب لبسه الازار إلا أن يقال: إنه لم يتيسر له ليلبسه.



وأما ما روي عن أبي هريرة قال: دخلت يوما السوق مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فجلس إلى البزازين، فاشترى سراويلا بأربعة دراهم وكان لأهل السوق وزان يزن، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"اتزن وأرجح"، فقال الوزان: إن هذه لكلمة ما سمعتها من أحد، فقال أبو هريرة: فقلت له: كفى بك من الرهق والجفاء في دينك أن لا تعرف نبيك، فطرح الميزان، ووثب إلى يد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يريد أن يقبلها، فحذف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يده منه، فقال:"ما هذا؟ إنما يفعل هذا الأعاجم بملوكها، ولست بملك، إنما أنا رجل منكم"، فوزن وأرجح، وأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم السراويل. فهو ضعيف جدًّا.



رواه أبو يعلى (6162) عن عباد بن موسى، حدّثنا يوسف بن زياد، حدّثنا عبد الرحمن بن زياد، عن الأغر بن مسلم يكنى أبا مسلم، عن أبي هريرة، فذكره.



ويوسف بن زياد هو البصري ضعيف جدًّا. وبه أعله الهيثمي في المجمع (5/ 121 - 122).



وشيخه أضعف منه وهو عبد الرحمن بن زياد الإفريقي كان يروي الموضوعات عن الثقات. وضعّفه أيضًا الحافظ ابن حجر في الفتح (10/ 273).

আল-জামি` আল-কামিল (14817)

14818 - عن أبي بردة قال: دخلتُ على عائشة فأخرجتْ إلينا إزارا غليظا مما يُصنع باليمن، وكساء من التي يسمونها الملبدة. قال: فأقسمتْ باللَّه إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قُبض في هذين الثوبين.



متفق عليه: رواه البخاريّ في فرض الخمس (3108)، ومسلم في اللباس (2080: 34) كلاهما من حديث حميد بن هلال، عن أبي بردة، فذكره.



قوله:"الملبد" هو المرقع، يقال للرقعة التي يرقع بها القميص لبدة.

আল-জামি` আল-কামিল (14818)

14819 - عن عائشة قالت: نحن يوما جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة، فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له، فدخل.



صحيح: رواه البخاريّ في اللباس (5807) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرته في حديث طويل.

আল-জামি` আল-কামিল (14819)

14820 - عن عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة، وعليه مرط مرحل من شعر أسود.



صحيح: رواه مسلم في اللباس (2081) من طرق عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، فذكرته.



قوله:"المِرط": بكسر الميم - كساء يؤتزر به من صوف وشعر وكتان وخز وغيرها.



وقوله:"المرحل": من الرحل - أي الثوب الذي فيه تصاوير رحل وما يشبهه.

আল-জামি` আল-কামিল (14820)