Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
15481 - عن عكرمة أن ابن عباس قال له ولعلي بن عبد اللَّه: ائتيا أبا سعيد، فاسمعا من حديثه، فأتيناه وهو وأخوه في حائط لهما يسميانه، فلما رآنا جاء فاحتبى وجلس، فقال: كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة، وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم، ومسح عن رأسه الغبار وقال:"ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، عمار يدعوهم إلى اللَّه، ويدعونه إلى النار".



صحيح: رواه البخاريّ في الجهاد (2812) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا عبد الوهاب، حدّثنا خالد، عن عكرمة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15481)

15482 - عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال لعمار حين جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه ويقول:"بُؤْس ابن سمية، تقتلك فئة باغية".



صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2915) من طرق عن محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن أبي مسلمة، قال: سمعت أبا نضرة، يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: أخبرني من هو خير مني -يعني أبا قتادة-، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15482)

15483 - عن أم سلمة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال لعمار:"تقتلك الفئة الباغية"



صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2916) من طرق عن شعبة، قال: سمعت خالدًا يحدث عن سعيد بن أبي الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، فذكرته.

আল-জামি` আল-কামিল (15483)

15484 - عن حنظلة بن خويلد العنبري قال: بينما أنا عند معاوية، إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار، يقول كل واحد منهما، أنا قتلته، فقال عبد اللَّه بن عمرو: ليَطِبْ به أحدُكما نفسا لصاحبه، فإني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"تقتله الفئة الباغية"، قال معاوية: فما بالُك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"أطعْ أباك ما دام حيا، ولا تعصه، فأنا معكم، ولستُ أقاتلُ".



صحيح: رواه أحمد (6538)، وابن أبي شيبة في مصنفه (39000)، والنسائي في خصائص علي (164) كلهم من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا العوّام بن حوشب، حدثني الأسود بن مسعود، عن حنظلة بن خُويلد، فذكره. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (15484)

15485 - عن عبد اللَّه بن الحارث قال: إني لأسير مع معاوية في منصرفه من صفين، بينه وبين عمرو بن العاص، قال: فقال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: يا أبت ما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول لعمار:"ويحك يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغيه"؟ قال: فقال

عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ فقال معاوية: لا تزال تأتينا بهنة، أنحن قتلناه؟ ! إنما قتله الذين جاءوا به.



صحيح: رواه أحمد (6499، 6500)، والنسائي في خصائص علي (167، 168) كلاهما من طريق الأعمش، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد اللَّه بن الحارث، فذكره.



وإسناده صحيح، وعبد الرحمن بن زياد -وقيل: ابن أبي زياد- مولى بني هاشم، ثقة، وثّقه ابن معين والعجلي كما في التهذيب، وذكره ابن حبان في الثقات، وعبد اللَّه بن الحارث هو ابن نوفل له رؤية.



وقول معاوية:"إنما قتله الذين جاؤوا به" هو تأويل للحديث، وخروج من ظاهره.



وقوله:"الهنة" كناية عن الأمر القبيح، والفعل الذميم.

আল-জামি` আল-কামিল (15485)

15486 - عن عمار أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"تقتلك الفئة الباغية"



صحيح: رواه أبو داود الطيالسي (684)، والحارث في مسنده - بغية الباحث (1017) كلاهما من طريق أبي التياح (يزيد بن حميد)، عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، عن عمار، فذكره. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (15486)

15487 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أَبْشِرْ يا عمار، تقتلك الفئة الباغية".



حسن: رواه الترمذيّ (3800)، والبزار (8337)، وأبو يعلى (6524) كلهم من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، (هو عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي)، عن أبي هريرة، فذكره.



هكذا ساقه الترمذيّ والبزار مختصرًا، وأما أبو يعلى فقد ذكر قصة حيث قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يبني المسجد فإذا نقل الناس حجرًا، نقل عمار حجرين، دياذا نقلوا لبنةً نقل لبِنتين، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية".



وإسناده حسن من أجل العلاء بن عبد الرحمن الحرقي فإنه حسن الحديث.



وقال الترمذيّ:"حسن صحيح غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن".

আল-জামি` আল-কামিল (15487)

15488 - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: لما قتل عمارُ بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص، فقال: قُتل عمارٌ، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"تقتله الفئة الباغية"، فقام عمرو بن العاص فزعًا يرجّع حتى دخل على معاوية، فقال له معاوية: ما شأنك؟ قال: قُتِل عمار، فقال معاوية: قد قتل عمار، فماذا؟ قال عمرو: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"تقتله الفئة الباغية"، فقال له معاوية: دحضتَ في بولك، أونحن قتلناه؟ إنما قتله علي وأصحابه، جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا -أو قال-: بين سيوفنا.



صحيح: رواه أحمد (17778)، وأبو يعلى (7175)، وصحّحه الحاكم (2/ 155 - 156) كلهم من طريق عبد الرزاق (وهو في مصنفه 20427)، حدّثنا معمر، عن ابن طاوس (واسمه عبد اللَّه)،

عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: فذكره. وإسناده صحيح.



قوله:"يرجع" يعني يقول:"إنا للَّه وإنا إليه راجعون".



وقوله:"دحضت" أي عثرتَ وأخطأتَ في الفهم.



وروي عن أبي غادية قال: قُتل عمارُ بن ياسر فأخبر عمرو بن العاص قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"إن قاتله وسالبه في النار"، فقيل لعمرو: فإنك هو ذا تُقاتله قال: إنما قال:"قاتله وسالبه".



رواه أحمد (17776)، وابن سعد في الطبقات (3/ 260 - 261) كلاهما عن عفان بن مسلم، حدّثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو الأحوص وكلثوم بن جبر، عن أبي غادية (واسمه يسار بن سبع وله صحبة) قال: فذكره.



هكذا ساقه أحمد مختصرًا، وأما ابن سعد فقد ساقه بسياق أطول منه وفيه: عن أبي غادية قال: سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال: فتوعدته بالقتل قلت: لئن أمكنني اللَّه منك لأفعلن. فلما كان يوم صِفين جعل عمار يحمل على الناس، فقيل: هذا عمار، فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين، قال: فحملت عليه، فطعنته في ركبته، قال: فوقع، فقتلته، فقيل: قتلت عمار بن ياسر. وأخبر عمرو بن العاص فقال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، يقول:"إن قاتله وسالبه في النار"، فقيل لعمرو بن العاص: هو ذا أنت تُقاتله، فقال: إنما قال: قاتله وسالبه.



وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة، وفي مطبوعة المسند"أبو حفص"، والتصويب من إتحاف المهره (15974).



والحديث مع جودة إسناده شاذّ مخالف للأحاديث الصّحيحة المتواترة، فإن الفئة الباغية هي القاتلة عمارًا، ولا القاتل وحده، فلعل عمرو بن العاص رضي الله عنه قال:"إن قاتله وسالبه في النار" اجتهادا منه، فعزاه بعض الرواة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. واللَّه أعلم بالصواب.



وقوله:"عمار بن ياسر يقع في عثمان ويشتمه بالمدينة" لم يردْ في سيرة عمار بن ياسر في كتب التراجم وغيرها أنه كان يشتم عثمان، ولعل هذا فهمٌ من أبي غادية؛ لأنه كان من شيعة عثمان، وعمار كان من شيعة علي بن أبي طالب رضي اللَّه عن الجميع، فيمكن أن عمارًا قد تكلم في عثمان بعض الكلام، وفهمه أبو غادية سبًّا وشتمًا. واللَّه أعلم بالصواب.



وأما أبو الغادية فهو القاتل كما في الحديث الآتي:

আল-জামি` আল-কামিল (15488)

15489 - عن كلثوم بن جبر قال: كنا بواسط القَصَب عند عبد الأعلى بن عبد اللَّه بن عامر قال: فإذا عنده رجل يقال له: أبو الغادية استسقى ماءًا فأتي بإناءٍ مُفَضَّض، فأبى أن يشرب، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر هذا الحديث:"لا ترجعوأ بعدي كفارًا أو ضُلّالًا -شك ابن أبي عدي- يضرب بعضكم رقاب بعض"، فإذا رجل يسب فلانًا، فقلت:

واللَّه لئن أمكنني اللَّه منك في كتيبة، فلما كان يوم صفين، إذا أنا به، وعليه درع، قال: ففطنتُ إلى الفَرْجة في جُربّان الدِّرع، فطعنتُه، فقتلتُه، فإذا هو عمار بن ياسر. قال: قلت: وأي يدٍ كَفَتَاهُ، يكره أن يشرب في إناء مُفَضَّضٍ، وقد قتل عمار بن ياسر! .



حسن: رواه عبد اللَّه بن أحمد في زوائده (16698) عن محمد بن المثنى أبي موسى، حدّثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن كلثوم بن جبر قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل كلثوم بن جبر فإنه حسن الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (15489)

15490 - عن عبد اللَّه بن زياد الأسدي قال: لما سار طلحةُ والزبيرُ وعائشةُ إلى البصرة، بعث عليٌّ عمارَ بن ياسر وحسنَ بن علي، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن، فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارًا يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة، وواللَّه إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن اللَّه تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تُطيعون أم هي؟ .



صحيح: رواه البخاريّ في الفتن (7100) عن عبد اللَّه بن محمد، حدّثنا يحيى بن آدم، حدّثنا أبو بكر بن عياش، حدّثنا أبو حصين، حدّثنا أبو مريم عبد اللَّه بن زياد الأسدي، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15490)

15491 - عن أبي وائل قام عمار على منبر الكوفة، فذكر عائشة وذكر مسيرها وقال: إنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة.



صحيح: رواه البخاريّ في الفتن (7101) عن أبي نُعيم، حدننا ابن أبي غَنية، عن الحكم، عن أبي وائل، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15491)

15492 - عن أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول اللَّه، اعدل، فقال:"ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل!". فقال عمر: يا رسول اللَّه، ائذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال:"دعه، فإن له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يُجاوز تَراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه -وهو قدحه- فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود، إحدى

عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر، ويخرجون على حين فرقة من الناس". قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به، حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم الذي نعته.



متفق عليه: رواه البخاريّ في علامات النبوة (3610) ومسلم في الزكاة (148: 1064) كلاهما من طريق الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15492)

15493 - عن أبي سعيد الخدري، قال: بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أبي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا قَالَ: فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ بَيْنَ عُيَيْنَةَ ابْنِ بَدْرٍ، وَأَقْرَعَ بْنِ حابِسٍ، وَزَيْدِ الْخَيْلِ، وَالرَّابعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ بن عُلَاثة وَإمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ. فَقَالَ رَجُل مِنْ أصحابهِ: كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلاءِ. قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"أَلا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صبَاحًا وَمَسَاءً". قَالَ: فَقَامَ رَجُل غَائِرُ الْعَيْنيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الْإِزَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اتَّقِ اللَّهَ. قَالَ:"وَيْلَكَ أَوَ لَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ". قَالَ: ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ، فقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قَال:"لا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي". قَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ". قَال: ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ، وَهُوَ مُقَفٍّ فَقَال:"إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ". قال: أَظُنُّهُ قَالَ:"لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ".



وزاد في رواية: فقام إليه عمر بن الخطاب فقال: يا رسول اللَّه! ألا أضرب عنقه قال: لا، قال: ثم أدبر فقام إليه خالد سيف اللَّه فقال: يا رسول اللَّه! ألا أضرب عنقه قال:"لا"، فقال:"إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب اللَّه ليِّنًا رطبًا".



متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4351)، ومسلم في الزكاة (1064) كلاهما عن قتيبة ابن سعيد، حدّثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع، حدّثنا عبد الرحمن بن أبي نُعم، قال: سمعت أبا سعيد الخدريّ يقول: فذكره.



ورواه مسلم (1064: 145) عن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع بهذا الإسناد، وقال:"وعلقمة بن علاثة"، ولم يذكر عامر بن الطفيل، وقال:"نأتئ الجبهة" ولم يقل:

"ناشز"، وزاد: فقام إليه عمر بن الخطاب. . . الخ.



وقد أكثر الشيخان من ذكر طرقه وألفاظه، وبعضها مذكورة في مواضع أخرى من الجامع الكامل.

আল-জামি` আল-কামিল (15493)

15494 - عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوما يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحالق، قال:"هم شر الخلق -أو من أشر الخلق- يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق"، قال فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثلا أو قال قولا: الرجل يرمي الرمية -أو قال: الغرض- فينظر في النصل فلا يرى بصيرة، وينظر في النضي فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة. قال: قال أبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق.



وفي لفظ:"تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق".



وفي لفظ:"تكون في أمتي فرقتان فيخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق".



صحيح: رواه مسلم في الزكاة (1064: 149) عن محمد بن المثنى، حدّثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره باللفظ الأول.



ورواه (1064: 150) عن شيبان بن فروخ، حدّثنا القاسم (هو ابن الفضل الحداني)، حدّثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره باللفظ الثاني.



ورواه (1064: 151) من طريق قتيبة قال: حدّثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري باللفظ الثالث.

আল-জামি` আল-কামিল (15494)

15495 - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يخرج ناس من قبل المشرق، ويقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، حتى يعود السهم إلى فوقه" قيل: ما سيماهم؟ قال:"سيماهم التحليق -أو قال- التسبيد".



صحيح: رواه البخاريّ في التوحيد (7562) عن أبي النعمان، حدّثنا مهدي بن ميمون، سمعت محمد بن سيرين، يحدث عن معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.



وقوله:"التسبيد" معناه: حلق الرأس واستئصال الشعر، أو تركُ التدهنِ وغسلِ الرأس.

আল-জামি` আল-কামিল (15495)

15496 - عن يُسير بن عمرو قال: قلت لسهيل بن حنيف: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئًا؟ قال: سمعته يقول -وأهوى بيده قبل العراق-:"يخرج منه قوم يقرؤون القرآن، لا يُجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية".



متفق عليه: رواه البخاريّ في استتابة المرتدين (6934)، ومسلم في الزكاة (1068: 159) كلاهما من حديث عبد الواحد، حدّثنا سليمان الشيباني، حدّثنا يسير بن عمرو، فذكره. والسياق للبخاري.

ورواه مسلم (1068: 160) من طريق يزيد بن هارون، عن العوّام بن حوشب، حدّثنا أبو إسحاق الشيباني، عن أُسير بن عمرو، عن سهل بن حنيف باللفظ الثاني.

আল-জামি` আল-কামিল (15496)

15497 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: أتى رجلٌ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم بالجعرانة منصرفه من حنين، وفي ثوب بلال فضة، ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقبض منها يعطي الناس، فقال: يا محمد، اعدلْ، قال:"ويلك، ومن يعدلُ إذا لم أكنْ أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل" فقال عمر بن الخطاب دعني يا رسول اللَّه، فأقتل هذا المنافق فقال:"معاذ اللَّه أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي، إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية".



متفق عليه: رواه مسلم في الزكاة (1063) عن محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.



ورواه البخاريّ في فرض الخمس (3138) من وجه آخر عن جابر مختصرًا.



قوله:"لا يجاوز حناجرهم" قال القاضي عياض: فيه تأويلان:



أحدهما: لا تفقه قلوبهم، ولا ينتفعون بما تلوا منه، ولا لهم حظ سوى تلاوة الفم والحنجرة والحلق.



والثاني: أي لا يصعد لهم عملٌ ولا تلاوة ولا يتقبّل، والحناجر جمع حنجرة.



قوله:"يمرقون من الدين" أي يخرجون منه.

আল-জামি` আল-কামিল (15497)

15498 - عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن بعدي من أمتي -أو سيكون بعدي من أمتي- قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، هم شر الخلق والخليقة".



صحيح: رواه مسلم في الزكاة (1067) عن شيبان بن فروخ، حدّثنا سليمان بن المغيرة، حدّثنا حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن الصامت، عن أبي ذر، فذكره.



قال عبد اللَّه بن الصامت: فلقيت رافع بن عمرو الغفاري أخا الحكم الغفاري، قلت ما حديث سمعته من أبي ذر كذا وكذا؟ فذكرت له هذا الحديث، فقال: وأنا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (15498)

15499 - عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"سيكون في أمتي خلاف وفرقة: قوم يُحسنون القِيل، ويُسيئون الفِعل، يقرؤون القرآن لا يُجاوز تراقيهم، يحقرُ أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتَدَّ على فُوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب اللَّه، وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان

أولى باللَّه منهم" قالوا: يا رسول اللَّه ما سيماهم؟ قال:"التحليق".



صحيح: رواه أبو داود (4763)، وأحمد (13338)، والحاكم (2/ 148) من طرق عن أبي عمرو الأوزاعي، حدثني قتادة، عن أنس وأبي سعيد الخدري، فذكراه. واللفظ لأحمد.



ورواه الحاكم (2/ 147 - 148) من طريق محمد بن كثير المصيصي، حدّثنا الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس وحده.



ورواه أبو داود (4766)، وابن ماجه (175)، وأحمد (13036) كلهم من طريق معمر، عن قتادة، عن أنس وحده بنحوه.



وإسناده صحيح عن أنس، وأما عن أبي سعيد ففيه انقطاع.



قال الحاكم:"لم يسمع هذا الحديث قتادة عن أبي سعيد الخدري، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد، ثم أسنده".



وقد روي الحديث عن أبي سعيد الخدري من طرق متعددة صحيحة بألفاظ مطولة ومختصرة كما تقدم.

আল-জামি` আল-কামিল (15499)

15500 - عن ابن عمر، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: ينشأ نشء يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج قرن قطع، قال ابن عمر: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"كلما خرج قرن قطع، أكثر من عشرين مرة، حتى يخرج في عراضهم الدجال".



حسن: رواه ابن ماجه (174) عن هشام بن عمار، حدّثنا يحيى بن حمزة، حدّثنا الأوزاعي، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.



وإسناده حسن من أجل هشام بن عمار فإنه حسن الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (15500)