Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
15781 - عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من خلفائكم خليفة يحثو المال حثيا لا يعده عددًا"



صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2914: 68) من طرق عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15781)

15782 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العَجَم يمنعون ذاك، ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مُدْي، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم، ثم أُسكت هنية، ثم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعده عددا".



قال (أي الجريري): قلت لأبي نضرة وأبي العلاء: أتريان أنه عمر بن عبد العزيز؟ فقالا: لا.



صحيح: رواه مسلم في الفتن (2913: 67) من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: كنا عند جابر بن عبد اللَّه فقال: فذكره.



وهذا الخليفة هو: المهدي كما جاء في أحاديث أخرى.







الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} [الأنبياء: 96 - 97]



وقال تعالى: {قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [الكهف: 94 - 96]



فهذه الآيات تدل على أن اللَّه سخر ذا القرنين لبناء السد العظيم ليكون حاجزًا بين يأجوج ومأجوج وبين الناس، فعند اقتراب الساعة يَنْدكّ هذا السدّ، ويخرج يأجوج ومأجوج بجمع كبير فيموجون في الناس فسادًا.

আল-জামি` আল-কামিল (15782)

15783 - عن النَّوّاس بن سَمْعَان، قال: ذكر رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم الدّجال ذات غداة. . . وجاء فيه:"فبينما هو كذلك إذ أوحى اللَّه إلى عيسى: إنّي قد أخرجتُ عبادًا لي، لا يَدَانِ لأحدٍ بقتالهم فحَرِّزْ عِبادي إلى الطُّور، ويبعثُ اللَّهُ يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمرُّ أَوائِلُهم على بُحيرةِ طَبَريَّةَ فيشربون ما فيها، ويمرُّ آخرُهم فيقولون: لقد كان بهذه مرّةً ماءٌ. ويُحصرُ نَبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه، حتى يكونَ رأسُ الثّور لأحدهم خيرًا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه فيرسل اللَّه عليهمُ النَّغَفَ في رقابِهم فيصبحون فَرْسَى كموت نفسٍ واحدةٍ، ثم يهبط نبي اللَّه عيسى وأصحابُه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلّا ملأه زَهَمُهُم ونَتْنُهم فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه إلى اللَّه، فيرسل اللَّه طيرًا كأعناق البُخْت فتحملهم فتطرحهم حيثُ شاء اللَّه، ثم يرسل اللَّه مطرًا لا يُكِنّ منه بيتُ مَدر ولا وَبر فيغسلُ الأرض حتى يترُكَها كالزّلَفَةِ. . ." الحديث.



وفي رواية بعد قوله: لقد كان بهذه مرة ماء زيادة:"ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر -وهو جبل بيت المقدس- فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض، هلمَّ فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد اللَّه عليهم نشابهم مخضوبة دمًا"



صحيح: رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط السّاعة (2937) من طريق الوليد بن مسلم، حدّثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدّثني يحيى بن جابر الطّائيّ قاضي حمص، حدّثني عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نُفير الحضرمي، أنّه سمع النّواس بن سمعان الكلابي، فذكره.



ورواه أيضًا (2937: 111) عن علي بن حجر السعدي، حدّثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحوه وفيه الزيادة المذكورة.

আল-জামি` আল-কামিল (15783)

15784 - عن النواس بن سمعان يقول قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"سيوقد المسلمون من قسي

يأجوج ومأجوج، ونشا بهم، وأترستهم، سبع سنين"



صحيح: رواه ابن ماجه (4076) عن هشام بن عمار، حدّثنا يحيى بن حمزة، حدّثنا ابن جابر (هو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر)، عن يحيى بن جابر الطائي، حدّثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، أنه سمع النواس بن سمعان، فذكره.



وفي هشام بن عمار كلام يسير لكنه توبع، فقد رواه الترمذيّ (2240) عن علي بن حجر قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر -دخل حديث أحدهما في الآخر- عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر مطولا وجاء فيه:"ويستوقد المسلمون من قسيهم ونشابهم وجعابهم سبع سنين".



ورواه مسلم في الفتن (2137: 111) عن علي بن حجر السعدي بهذا الإسناد إلا أنه لم يسق لفظه كاملا، وإنما أحال على لفظ حديث محمد بن مهران الرازي، عن الوليد بن مسلم به.



وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر".

আল-জামি` আল-কামিল (15784)

15785 - عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"يفتح يأجوج ومأجوج يخرجون على الناس كما قال اللَّه عز وجل: {مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96)} فيغشون الأرض، وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم، ويضمون إليهم مواشيهم، ويشربون مياه الأرض، حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه، حتى يتركوه يبسا، حتى إن من بعدهم ليمرّ بذلك النهر فيقول: قد كان هاهنا ماء مرة، حتى إذا لم يبق من الناس إلا أحد في حصن أو مدينة، قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم، بقي أهل السماء، قال: ثم يهزّ أحدهم حربته، ثم يرمي بها إلى السماء، فترجع مختضبة دما للبلاء والفتنة، فبينا هم على ذلك، إذ بعث اللَّه دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقهم، فيصبحون موتى، لا يسمع لهم -حسًّا-، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري نفسه، فينظر ما فعل هذا العدو، قال: فيتجرد رجل منهم لذلك محتسبا لنفسه، قد أطَّنها على أنه مقتول، فينزل، فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي يا معشرالمسلمين، ألا أبشروا، فإن اللَّه قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونهم، ويسرحون مواشيهم، فما يكون لها رعي إلا لحومهم، فتشكر عنه كأحسن ما تشكر عن شيء من النبات أصابته قط".



حسن: رواه ابن ماجه (4079)، وأحمد (11731) والسياق له، وصحّحه ابن حبان (6830)، والحاكم (4/ 489) كلهم من طريق محمد بن إسحاق قال: حدّثني عاصم بن عمر بن قتادة

الأنصاري، عن محمود بن لبيد أحد بني عبد الأشهل، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.



وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".



قلت: إسناده حسن من أجل تصريح ابن إسحاق.

আল-জামি` আল-কামিল (15785)

15786 - عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد اللَّه عز وجل أن يبعثهم إلى الناس، حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدًا إن شاء اللَّه، ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناس، فينشفون المياه، ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون بسهامهم إلى السماء، فترجع وعليها كهيئة الدم، فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء، فيبعث اللَّه عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها"، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن شكرًا من لحومهم ودمائهم".



صحيح: رواه الترمذيّ (3153)، وابن ماجه (4080)، وأحمد (10632)، وصحّحه ابن حبان (6829)، والحاكم (4/ 488) كلهم من طريق قتادة، حدّثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، فذكره.



وإسناده صحيح، وأبو رافع هو: نفيع الصائغ مشهور بكنيته.



وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن غريب".



وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".

আল-জামি` আল-কামিল (15786)

15787 - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج"



صحيح: رواه البخاريّ في الحج (1593) عن أحمد، حدّثنا أبي، حدّثنا إبراهيم، عن الحجاج ابن حجاج، عن قتادة، عن عبد اللَّه بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.



وأحمد هو: ابن حفص بن عبد اللَّه بن راشد السلمي، وأبوه حفص مشهور بكنيته: أبي عمرو.

আল-জামি` আল-কামিল (15787)

15788 - عن زينب بنت جحش قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرًّا وجهه يقول:"لا إله إلا اللَّه، ويل للعرب، من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه" -وعقد سفيان تسعين أو مائة- قيل: أنهلك، وفينا الصالحون؟ قال:"نعم، إذا كثر الخبث".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (7059)، ومسلم في الفتن وأشراط الساعة (2880) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، أنه سمع الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش، فذكرته.



واللفظ للبخاري، وعند مسلم:"وعقد سفيان بيده عشرة".

আল-জামি` আল-কামিল (15788)

15789 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه. وعقد وهيب بيده تسعين".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأنبياء (3347)، ومسلم في الفتن (2881) كلاهما من طريق وهيب، حدّثنا عبد اللَّه بن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15789)

15790 - عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ قال: اطّلع النّبيُّ صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر، فقال:"ما تذاكرون؟". قالوا: نذكر السّاعة. قال:"إنّها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات". فذكرها ومنها قال:"وثلاث خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب".



صحيح: رواه مسلم في الفتن (2901) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن فُراتٍ القزّاز، عن أبي الطّفيل، عن حذيفة بن أسيد، فذكره في حديث طويل.

আল-জামি` আল-কামিল (15790)

15791 - عن أنس بن مالك قال: ذكر في زمان النبي صلى الله عليه وسلم خسف قبل المشرق فقال بعض الناس: يا رسول اللَّه، يخسف بأرض فيها المسلمون؟ فقال:"نعم، إذا كان أكثر أهلها الخبث".



حسن: رواه الطبراني في الصغير (1/ 82)، والأوسط (1862)، والداني في الفتن (342) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق المسيبي، قال حدّثنا أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك قال: فذكره.



قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا أنس تفرد به المسيبي".



قلت: لا يضر تفرد المسيبي فإنه صدوق، ومن أجله يكون الحديث حسنا، وباقي رجال الإسناد ثقات.



قال الهيثمي في المجمع (7/ 269):"رجاله رجال الصحيح".

আল-জামি` আল-কামিল (15791)

15792 - عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ قال: اطّلع النّبيُّ صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر، فقال:"ما تذاكرون؟". قالوا: نذكر السّاعة. قال:"إنّها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات".

فذكرها، ومنها قال:"وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد النّاس إلى محشرهم".



وفي رواية:"ونارٌ تخرج من قُعرة عدن ترحل الناس".



وفي رواية:"تنزل معهم إذا نزلوا، وتقيل معهم إذا قالوا".



وفي رواية"وريح تُلقي الناس في البحر".



صحيح: رواه مسلم في الفتن (2901) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن فُراتٍ القزّاز، عن أبي الطّفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، فذكره.



والروايات الأخرى أيضًا عند مسلم.



وقوله:"تنزل معهم. . ." هذا وصف للنار كما هو مبيّنٌ في مصنف ابن أبي شيبة (38697).



وقوله:"وآخر ذلك نار تخرج من اليمن" فآخر آياتها باعتبار الآيات الواردة في هذا الحديث.



وأما ما جاء في حديث أنس الآتي: وأما أول أشراط الساعة فنارٌ تحشر الناس" فأوّلِيتُها باعتبار أنها أول الآيات التي لا شيء بعدها من أمور الدنيا، بل يقع بانتهاء هذه الآيات النفخُ في الصور.

আল-জামি` আল-কামিল (15792)

15793 - عن أنس بن مالك قال: سمع عبد اللَّه بن سلام بقدوم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو في أرضٍ يخْترف فأتى النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنّي سائلُك عن ثلاثٍ لا يعلمهُنّ إلّا نَبيٌّ: فما أوّل أشراط السّاعة؟ وما أوّل طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال:"أخبرني بِهنّ جبريل آنفا". قال جبريل؟ ! قال:"نعم". قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ} [سورة البقرة: 97]."أمّا أوّل أشراط السّاعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أوّل طعام أهل الجنّة فزيادة كبد حوتٍ، وإذا سبق ماءُ الرّجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعت". قال: أشهدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّك رسول اللَّه. يا رسول اللَّه، إنّ اليهود قومٌ بُهْتٌ، وإنّهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني، فجاءت اليهودُ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"أيُّ رجل عبد اللَّه فيكم؟" قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيّدنا وابن سيدنا. قال:"أرأيتُمْ إنْ أسلم عبد اللَّه بن سلام؟". فقالوا: أعاذه اللَّه من ذلك. فخرج عبد اللَّه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه. فقالوا: شرّنا وابن شرنا، وانتقصوه. قال: فهذا الذي كنتُ أخاف يا رسول اللَّه.



صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4480) عن عبد اللَّه بن منير، سمع عبد اللَّه بن بكر، حدّثنا حميد، عن أنس، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15793)

15794 - عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أول أشراط الساعة نارٌ تحشر الناس من المشرق

إلى المغرب".



صحيح: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (3938) عن حامد بن عمر، عن بشر بن المفضل، حدّثنا حميد، حدّثنا أنس، فذكره في حديث طويل.



قوله:"تحشر الناس من المشرق إلى المغرب" المراد تعميم الحشر بأن الناس يخرجون من كل مكان، من اليمن، ومن الشرق، ومن الغرب، ومن قرب المدينة كما في روايات مختلفة: تحشر الناس إلى المحشر.



وهذا الحشر في آخر الدنيا قبيل القيامة وقبيل النفخ في الصور، ثم {تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} [إبراهيم: 48]، قوله: أي خرجوا من قبورهم، وذلك يوم القيامة.

আল-জামি` আল-কামিল (15794)

15795 - عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ستخرج نار من حضرموت أو من نحو بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس". قالوا: يا رسول اللَّه فما تأمرنا؟ قال:"عليكم بالشام".



صحيح: رواه الترمذيّ (2217)، وأحمد (5146)، وصحّحه ابن حبان (7305) كلهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير، حدّثني أبو قلابة، حدّثني سالم بن عبد اللَّه، حدّثني عبد اللَّه بن عمر، فذكره. وإسناده صحيح.



قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر".

আল-জামি` আল-কামিল (15795)

15796 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يحشر الناس ثلاث طرائق راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6522)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها (2861) كلاهما من طريق وهيب قال: حدّثنا عبد اللَّه بن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15796)

15797 - عن حذيفة بن أسيد قال: قام أبو ذر، فقال: يا بني غفار، قولوا ولا تختلفوا، فإن الصادق المصدوق حدّثني:"أن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم، وتحشرهم إلى النار" فقال قائل منهم:"هذان قد عرفناهما، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال:"يلقي اللَّه الآفة على الظهر حتى لا يبقى ظهر، حتى إن الرجل ليكون له الحديقة المعجبة، فيعطيها بالشارف ذات القتب، فلا يقدر عليها".



حسن: رواه النسائي (2086)، وأحمد (21456)، والبزار في مسنده (3891)، والحاكم (4/

564) كلهم من طريق الوليد بن جمجع القرشي، حدّثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد، فذكره.



وإسناده حسن من أجل الوليد بن جميع القرشي؛ فإنه حسن الحديث، وهو من صغار التابعين، ولقاؤه من أبي الطفيل عامر بن واثلة ممكن؛ لأنه آخر الصحابة موتا، ولذلك أخرج مسلم في صحيحه عن الوليد بن جمجع القرشي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، فحمله على الاتصال، واعتمده.



تنبيه: ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره هذا الحديث، ونقله من مسند الإمام أحمد بإسناده، ولكن وقع فيه بين الوليد بن جميع القرشي، وأبي الطفيل عامر بن واثلة زيادة"عن أبيه" وهي غير موجودة في مصادر التخريج المذكورة، وكذلك لم يذكره الحافظ ابن حجر في"إتحاف المهرة".

আল-জামি` আল-কামিল (15797)

15798 - عن معاوية بن حيدة قال: قلت: يا رسول اللَّه أين تأمرني؟ قال:"هاهنا" ونحا بيده نحو الشام قال:"إنكم محشورون رجالا وركبانا، وتجرون على وجوهكم".



حسن: رواه الترمذيّ (2192، 2424، 3143) وأحمد (20031) -واللفظ له- وصحّحه الحاكم (4/ 564) كلهم من طرق عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل بهز بن حكيم بن معاوية القشيري فإنه حسن الحديث.



وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح".

আল-জামি` আল-কামিল (15798)

15799 - عن معاوية بن حيدة أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إني حلفت بعدد أصابعي ألا أتبعك ولا أتبع دينك، فأنشدك اللَّه ما الذي بعثك اللَّه به؟ قال:"الإسلام: شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، أخوان نصيران لا يقبل اللَّه من أحد توبةً أشرك باللَّه بعد إسلامه"، قال: فما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال:"تطعمها إذا طعمتَ، وتكسوها إذا اكتسيتَ، ولا تضرب الوجهَ، ولا تقبحه، ولا تهجر إلا في البيت"، وأشار بيده إلى الشام فقال:"ههنا إلى ههنا تحشرون ركبانا ومشاة، وعلى وجوهكم يوم القيامة، على أفواهكم الفدام، توفون سبعين أمة، أنتم أخيرهم وأكرمهم على اللَّه، وإن أول ما يعرب على أحدكم فخذه".



حسن: رواه أحمد (20011)، والنسائي في الكبرى (11367) -والسياق له- كلاهما من طريق شبل بن عباد، قال: سمعت أبا قزعة -وهو سويد بن حجير الباهلي- يحدث عمرو بن دينار، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه فذكره.



وإسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية فإنه حسن الحديث.



قوله:"لا يقبل اللَّه من أحد توبةً أشرك باللَّه بعد إسلامه" يعني أنه مات على الشرك، فالتوبة التي دخل بها الإسلام غير مقبولة عند اللَّه عز وجل.

15 - يوم التغابن: قال تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} [سورة التغابن: 9].



16 - الساعة: قال تعالى: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 15].



17 - الغاشية: قال تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1].



18 - القارعة: قال تعالى: {الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ} [سورة القارعة: 1 - 3].



19 - الواقعة: قال تعالى: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} [سورة الواقعة: 1].



20 - الحاقة: قال تعالى: {الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} [سورة الحاقة: 1 - 3].



قال القرطبي في التذكرة:"وكل ما عظم شأنه تعددت صفاته، وكثرت أسماؤه، وهذا مهيع كلام العرب، ألا ترى أن السيف لما عظم عندهم موضعه، وتأكد نفعه لديهم وموقعه، جمعوا له خمسمائة اسم، وله نظائر.



فالقيامة لما عظم أمرها، وكثرت أهوالها، سماها اللَّه تعالى في كتابه بأسماء عديدة، ووصفها بأوصاف كثيرة".

আল-জামি` আল-কামিল (15799)

15800 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ولتقومنّ الساعةُ وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه، ولا يطويانه. ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه. ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه. ولتقومن الساعة وقد رفع أحدكم أكلته إلى فيه فلا يطعمها".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6506) ومسلم في الزهد (2954) كلاهما من طريق أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره. واللفظ للبخاري.

আল-জামি` আল-কামিল (15800)