2764 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا : ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى الأَرْضِ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : أَيْ رَبِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ سورة البقرة آية قَالُوا : إِنَّا أَطْوَعُ لَكَ، مِنْ بَنِي آدَمَ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ، حَتَّى يَهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ، فَنَنْظُرُ كَيْفَ يَعْمَلانِ، قَالُوا : رَبَّنَا : هَارُوتُ، وَمَارُوتُ، فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ، وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ فَجَاءَتْهُمَا، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، قَالَتْ : لا وَاللَّهِ، حَتَّى تُقَارِبَا الشِّرْكَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - قَالا : لا وَاللَّهِ، وَلا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ، حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ، قَالا : لا وَاللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا، فَذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ، حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ، فَشَرِبَا، فَسَكِرَا، فَوَقَعَا عَلَيْهَا، وَقَتَلا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أَفَاقَا، قَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا مِنْ شَيْءٍ امْتَنَعْتُمَا مِنْهُ، إِلا فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكِرْتُمَا، فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا ` . قَالَ الْبَزَّارُ : رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مَوْقُوفًا، وَإِنَّمَا أُتِيَ رَفْعُ هَذَا عِنْدِي مِنْ زُهَيْرٍ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو عَامِرٍ، وَغَيْرُهُمْ . *

কাশুফুল আসতার (2764)