1658 - إِسْحَاقُ : قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ : أَحَدَّثَكُمْ أَبُو طَلْقٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ الثَّعْلَبِيِّ، قَالَ : ` أَكْرَيْتُ عَبْد الله بْنَ جَرِيرَ فِي الْحَجِّ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَاءَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَكَانَ مِمَّا سَأَلَهُ , قَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلا اتَّهَمَتْنِي، وَمَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ إِلا قَالَتْ : كُنْتَ عِنْدَ فُلانَةَ، كُنْتَ عِنْدَ فُلانَةَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لا يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ، وَلا يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ، أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَيَتَّهِمْنَهُ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ شَكَى إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ذَرَبًا فِي خُلُقِ سَارَةَ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلْعِ، إِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ، وَإِنْ قَوَّمْتَهُ كُسِرَتْ، فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا `، فَضَرَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ كَتِفَيِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ : لَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ ؟ ` . فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ، وَقَالَ : نَعَمْ، وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا الْمَخْزُومِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا أَبُو طَلْقٍ، حَدَّثَنِي أَبِي حَنْظَلَةُ بْنُ نُعَيْمٍ، حَدَّثَنِي ثُرَيْبٌ أَوِ ابْنُ ثُرَيْبٌ، قَالَ : أَكْرَيْتُ فِي الْحَجِّ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَاعِدٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي نَاسٍ، فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً، وَقَالَ : دَرَأً فِي خُلُقِ سَارَةَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الرُّكَيْنِ، وَأَبِي طَلْقٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ جَرِيرٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا *
আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1658)