1711 - قَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : ` أَنَّ رَجُلا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنَّ لِي ابْنَةً وَأَدْتُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنِّي اسْتَخْرَجْتُهَا فَأَسْلَمَتْ فَأَصَابَتْ حَدًّا، فَعَمَدَتْ إِلَى الشَّفْرَةِ فَذَبَحَتْ نَفْسَهَا، فَأَدْرَكْتُهَا وَقَدْ قُطِعَتْ بَعْضُ أَوْدَاجِهَا فَدَاوَيْتُهَا فَبَرَأَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا نَسَكَتْ، فَأَقْبَلَتْ عَلَى الْقُرْآنِ، وَإِنَّهَا تُخْطَبُ إِلَيَّ فَنُخْبِرُ مِنْ شَأْنِهَا بِالَّذِي كَانَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَعْمِدُ إِلَى سِتْرٍ سَتَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَتَكْشِفُهُ ؟ ! لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِهَا شَيْئًا لأَجْعَلَنَّكَ نَكَالا لأَهْلِ الأَمْصَارِ، بَلْ أَنْكِحْهَا نِكَاحَ الْعَفِيفَةِ الْمُسْلِمَةِ ` *
আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1711)