1903 - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ، أَخْبَرَنِي أَبِي هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَوْشَنٍ , قَالَ : ` كَانَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ , فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ غِيبَةٍ كَانَ غَابَهَا , فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ , فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا : مَيَّةُ , فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ حَالِهِ، وَنَظَرَ، فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذُ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْجَرَّةُ ؟ فَقَالَتْ : نَنْبِذُ لِأَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ : وَدِدْتُ لَوْ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ , ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَتِ الْمَرْأَةُ بِالنَّبِيذِ، فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ، ثُمَّ عَلَّقَتْهُ , فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ قُدُومِهِ , ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ , فَقَالَ : مَا أَنَا بِالشَارِبِ مِنْهُ , لَئِنْ جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ، لَيُحَرَّمَنَّ عَلَيَّ , وَلَئِنْ جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ، لَيَحِلَّنَ لِي ؟ ! إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي قَدْ نُهِينَا عَنْهُ، نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ , فَأَمَّا الدُّبَّاءُ، فَإِنَّا كُنَا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ، نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ، فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ , ثُمَّ نَدْفِنُهَا، ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تُهْدَرَ، ثُمَّ تَمُوتُ , وَأَمَّا النَّقِيرُ، فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ , فَيَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ , ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يُهْدَرَ، ثُمَّ يَمُوتُ , وَأَمَّا الْحَنْتَمُ، فَجِرَارٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ , وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ، فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ ` . وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ , قَالَا : أنا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , بِهِ . وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ , ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنْ عُيَيْنَةَ , بِهِ *
আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1903)