1937 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ : ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ، قَالَ : ` إِنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَرَى ذَلِكَ بِمَكَّةَ، فَمَرَّ بِهِمْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ أَبُو سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَمَا بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي , وَكَانَ فِيمَنْ لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , فَكَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْكُوفِيِّ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهِ , فَقَالَ : يَا كُوفِيُّ , أَتَسُبَّنِي كَأَنَّهُ يُهَدِّدُهُ، قَالَ : فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ , فَقِيلَ لَهُ يَعْنِي لِلْكُوفِيِّ : عَلَيْكَ بِطَلْحَةَ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ طَلْحَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَاللَّهِ لَأَجْلِدَنَّكَ مِائَةً , قَالَ طَلْحَةُ : وَاللَّهِ لَا تَجْلِدْهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ زَانِيًا , فَقَالَ : لَأَحْرِمَنَّكَ عَطَاءَكَ , فَقَالَ طَلْحَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا كُوفِيُّ , إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُكَ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1937)