2159 - وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ، أنا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ , حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ سَعْدٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَّ الرَّجُلَ يكَرِهَ ذَلِكَ , فَغَضِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ : إِنَّهُ لَا بُدَّ لِهَذَا الْأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ أَعْوَانٍ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ سَمَحَ لَهُ وَقَالَ : أَنْطَلِقُ إِلَى أَهْلِي، فَأُوصِيهِمْ، ثُمَّ أَرْوَحُ، فَقَالَ : نَعَمْ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، فَلَقِيَهُ عَمُّهُ، فَقَالَ : آمُرُكَ أَنْ لَا تَفْعَلَ، قَالَ : فَكَيْفَ بِأَمْرِهِ ؟ قَالَ : تَرُوحُ وَأَرُوحُ مَعَكَ ؛ فَإِنَّهُ إِذَا رَآكَ فَسَيَقُولُ لَكَ : أَمَا رُحْتَ ؟ فَقُلْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ، فَفَعَلَ , فَقَالَ : مَنْ نَهَاكَ ؟ فَقَالَ : فُلَانٌ لِعَمِّهِ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلًا عَلَى شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` فَإِنِّي أَخْتَارُ لَكَ أَنْ تَجْلِسَ , فَإِنَّهُ لَنْ يُؤَمَّرَ رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ أَبَدًا إِلَّا أَتَى اللَّهَ تَعَالَى مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ , حَتَّى يَكُونَ عَمَلُهُ هُوَ الَّذِي يَحِلُّ عَنْهُ ` . وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُتَّكِئًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَاسْتَوَى جَالِسًا، فَجَعَلَ يُنَادِي : أَيُّ عَمَلٍ يَحِلُّ عَنْهُ ؟ فَنَادَى بِذَلِكَ مِرَارًا ` *
আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2159)