915 - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِيُّ أَبُو سُفْيَانَ وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا، قَالَ : فَتُوُفِّيَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي، فَقَالَ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : ` إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي، قَالَ : فَأَتَوْهُ لِيُؤْذِنُوهُ فَوَجَدُوهُ نَائِمًا وَقَدْ ذَهَبَ اللَّيْلُ، فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوهُ، وَتَخَوَّفُوا عَلَيْهِ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وَهَوَامَّ الأَرْضِ، فَدَفَنُوهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ سَأَلَ عَنْهَا، فَقَالُوا ذَلِكَ، فَمَشَى صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ إِلَى قَبْرِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا ` . وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، أَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَفِيهِ : ` مَنْ أَهْلِ الْعَوَالِي، طَالَ سَقَمُهَا، وَكَانَ يَسْأَلُ عَنْهَا مَنْ حَضَرَ مِنْ جِيرَانِهَا، وَأَمَرَهُمْ إِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ أَنْ يُؤْذِنُوهُ بِهَا . وفِيهِ : فَاحْتَمَلُوهَا فَأَتَوْا بِهَا مَوْضِعَ الْجَنَائِزِ، فَكَرِهُوا أَنْ يُهَيِّجُوهُ مِنْ نَوْمِهِ، فَقَالَ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : ` وَلِمَ فَعَلْتُمْ ؟، فَقُومُوا `، فَقَامَ، فَصَفَّ عَلَيْهَا كَمَا يَصِفُّ الْجَنَائِزَ، وَصَفُّوا خَلْفَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ` . تَابَعَهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ . َخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ *

�$E255 بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى والترغيب في الثناء الحسن عليهم

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (915)