Arabic source text

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1901 - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ , عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : ` قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ , فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا، فأَذِنَ لي فيها ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1901)

1902 - وَقَالَ الْحَارِثُ : قَالَ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ : ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ أَوْ حِينَ أَمَرَ بِشُرْبِ نَبِيذِ الْجَرِّ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1902)

1903 - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ، أَخْبَرَنِي أَبِي هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَوْشَنٍ , قَالَ : ` كَانَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ , فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ غِيبَةٍ كَانَ غَابَهَا , فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ , فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ لَهُ، يُقَالُ لَهَا : مَيَّةُ , فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ حَالِهِ، وَنَظَرَ، فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذُ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْجَرَّةُ ؟ فَقَالَتْ : نَنْبِذُ لِأَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ : وَدِدْتُ لَوْ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ , ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَتِ الْمَرْأَةُ بِالنَّبِيذِ، فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ، ثُمَّ عَلَّقَتْهُ , فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ قُدُومِهِ , ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ , فَقَالَ : مَا أَنَا بِالشَارِبِ مِنْهُ , لَئِنْ جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ، لَيُحَرَّمَنَّ عَلَيَّ , وَلَئِنْ جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ، لَيَحِلَّنَ لِي ؟ ! إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي قَدْ نُهِينَا عَنْهُ، نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ , فَأَمَّا الدُّبَّاءُ، فَإِنَّا كُنَا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ، نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ، فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ , ثُمَّ نَدْفِنُهَا، ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تُهْدَرَ، ثُمَّ تَمُوتُ , وَأَمَّا النَّقِيرُ، فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ , فَيَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ , ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يُهْدَرَ، ثُمَّ يَمُوتُ , وَأَمَّا الْحَنْتَمُ، فَجِرَارٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ , وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ، فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ ` . وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ , قَالَا : أنا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , بِهِ . وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ , ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنْ عُيَيْنَةَ , بِهِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1903)

1904 - قَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا حَجَّاجٌ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ : كَتَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ أَسْلَمَ، ثُمَّ كَفَرَ , ثُمَّ أَسْلَمَ، ثُمَّ كَفَرَ , فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا , أَيَقْبَلُ مِنْهُ الْإِسْلَامُ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ` اقْبَلْ مِنْهُمْ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُمْ , اعْرِضْ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ , فَإِنْ قَبِلَ، وَإِلَّا اضْرِبْ عُنُقَهُ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1904)

1905 - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ : ثَنَا سُفْيَانُ , ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ ظَبْيَانَ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَتَعْرِفُ الرَّجَّالَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : ` ضِرْسُهُ فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ ` . وَكَانَ أَسْلَمَ، ثُمَّ ارْتَدَّ، وَلَحِقَ بِمُسَيْلِمَةَ . وَقَالَ : كَبْشَانِ انْتَطَحَا، فَأَحَبُّهُمَا إِلَيَّ أَنْ يَغْلِبَ كَبْشِي *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1905)

1906 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ , ثَنَا مُجَالِدٌ , عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ، قَالَ : ` لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ , قَامَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِأَلْفِ رَجُلٍ مِنْ طَيْءٍ، فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْيَمَامَةِ , قَالَ : وَكَانَ بَنُو عَامِرٍ قَدْ قَتَلُوا عُمَّالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحْرَقُوهُمْ بِالنَّارِ , فَكَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنِ اقْتُلْ بَنِي عَامِرٍ وَحَرِّقْهُمْ بِالنَّارِ , فَفَعَلَ حَتَّى صَاحَتِ النِّسَاءُ , ثُمَ مَضَى حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَاءِ، فَخَرَجُوا إِلَيْهِ , فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ , فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ كَفَّ عَنْهُمْ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1906)

1907 - قَالَ مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ : حَدَّثَنَا مُكَيْنٌ الْحَازِمُ , ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ , عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَذَ رَجُلًا، فَدَفَعَهُ إِلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لِيَقْتُلَهُ , فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ : أَمُسْلِمٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ : وصَلَّيْتَ الصُّبْحَ ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ : انْطَلِقْ لَا سَبِيلَ لِي عَلَيْكَ، فَبَلَغَ الْحَجَّاجَ مَا صَنَعَ , فَقَالَ لَهُ : مَا فَعَلَ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : سَأَلْتُهُ : أَمُسْلِمٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , وَسَأَلْتُهُ : أَصَلَّيْتَ الصُّبْحَ، قَالَ : نَعَمْ . وَأَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ : ` مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كَانَ فِي جِوَارِ اللَّهِ حَتَّى يُصْبِحَ أَوْ يُمْسِيَ ` . قَالَ : فَإِنَّهُ مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : فَمَا أَنَا بِوَلِيِّ عُثْمَانَ فَأَقْتُلُ قَتَلَتَهُ , فَبَلَغَ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , فَخَرَجَ مُسْرِعًا يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَلَقِيَهُ بِمَا صَنَعَ , فَقَالَ : سَمَّيْتُكَ سَالِمًا لِتُسْلِمَ ! سَمَّيْتُكَ سَالِمًا لِتُسْلِمَ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1907)

1908 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , قَالَ : ` مَرَّ رَجُلٌ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ , فَإِذَا إِمَامُهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ : وَالطَّاحِنَاتِ طَحْنًا، وَالْعَاجِنَاتِ عَجَنًا، وَالثَّارِدَاتِ ثَرْدًا، فَاللَّاقِمَاتِ لَقْمًا , فَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَتَى بِهِمْ , فَإِذَا هُمْ سَبْعُونَ يَقْرَءُونَ عَلَى قِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ , فقَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ` مَا نَحْنُ بُمَحْرِزِي الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ , رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ، لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُفْنِيَهُمْ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ` . قُلْتُ : قِصَّةُ هَؤُلَاءِ رَوَاهَا أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ مِنْ رِوَايَةِ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِمَّا هُنَا *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1908)

1909 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا , عَنِ الْمُعَلَّى , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ , عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : ` إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَتَابَ رَجُلًا ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1909)

1910 - قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا , ثَنَا مُجَالِدٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : ` جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ، نِعْمَ الْقَوْمُ أُمَّتُكَ، لَوْلَا أَنَّ فِيهِمْ بَقَايَا مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1910)

1911 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ , ثَنَا عَبَّادٌ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ , عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : ` مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، فَاقْتُلُوهُ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1911)

1912 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ , عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ , عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ , عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : ` أَنَّ امْرَأَةً , أَتَتْهُ، فَقَالَتْ : إِنِّي زَنَيْتُ، فَقَالَ : لَعَلَّكِ أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ , أَوْ أُكْرِهْتِ ؟ قَالَتْ : أَتَيْتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ . قَالَ : لَعَلَّكِ غَضِبْتِ عَلَى نَفْسِكِ ؟ قَالَتْ : مَا غَضِبْتُ، فَحَبَسَهَا , فَلَمَّا وَلَدَتْ وَشَبَّ ابْنُهَا جَلَدَهَا ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1912)

1913 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ , ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , عَنِ ابْنِ عِيَاضٍ , عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` يُحْشَرُ أَوْلَادُ الزِّنَا فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1913)

1914 - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ الْأَعْمَى , عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفِتْيَانِ قُرَيْشٍ : ` لَا تَزْنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ سَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ شَبَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ` . أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ الْجُرَيْرِيِّ , عَنْ أَبِي نَضْرَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ : لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1914)

1915 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ , عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ : ` إِنَّ امْرَأَةً أَقَرَّتْ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالزِّنَا، فَبَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبَا وَاقِدٍ، فَقَالَ : إِنْ رَجَعْتِ تَرَكْنَاكِ، فَأَبَتْ , فَرَجَمَهَا ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1915)

1916 - قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَا : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَا الْحَدِيثَ، وَفِيهِ : ` وَمَنْ نَكَحَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ رَجُلًا أَوْ صَبِيًّا، حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ النَّاسُ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ، وَأَحْبَطَ اللَّهُ أَجْرَهُ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَيُدْخَلُ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ، وَتُسَلَّطُ عَلَيْهِ مَسَامِيرُ مِنْ حَدِيدٍ حَتَّى تُشْبَكَ تِلْكَ الْمَسَامِيرُ فِي جَوْفِهِ، فَلَوْ وُضِعَ عِرْقٌ مِنْ عُرُوقِهِ عَلَى أَرْبَعِ مِائَةِ أُمَّةٍ، لَمَاتُوا جَمِيعًا، وَهُوَ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَمَنْ زَنَا بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ، أَوْ غَيْرِ مُسْلِمَةٍ، حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ، فُتِحَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ ثَلَاثُ مِائَةِ أَلْفِ بَابٍ مِنَ النَّارِ، تَخْرُجُ عَلَيْهِ مِنْهَا حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَشُهُبٌ مِنَ النَّارِ، فَهُوَ يُعَذَّبُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِتِلْكَ النَّارِ مَعَ مَا يَلْقَى مِنْ تِلْكَ الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبِ، وَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَتَأَذَّى النَّاسُ بِفَرْجِهِ، وَيُعْرَفُ بِذَلِكَ حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ، وَيَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ النَّارِ مَعَ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ . إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ الْمَحَارِمَ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَمِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ وَحَدَّ الْحُدُودَ، وَمَنْ صَافَحَ امْرَأَةً حَرَامًا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ . وَإِنْ فَاكَهَهَا حُبِسَ عَلَى كُلِّ كَلِمَةٍ كَلَّمَهَا فِي الدُّنْيَا أَلْفَ عَامٍ . وَالْمَرْأَةُ إِذَا طَاوَعَتِ الرَّجُلَ، فَالْتَزَمَهَا، أَوْ قَبَّلَهَا، أَوْ بَاشَرَهَا، أَوْ فَاكَهَهَا، أَوْ وَاقَعَهَا، فَعَلَيْهَا مِنَ الْوِزْرِ مِثْلُ مَا عَلَى الرَّجُلِ، فَإِنْ غَلَبَهَا الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهَا كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ وَوِزْرُهَا . وَمَنْ رَمَى مُحْصَنَاتٍ أَوْ مُحْصَنَةً، حَبِطَ عَمَلُهُ، وَجُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ . وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، سَقَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُمِّ الْأَسَاوِدِ وَسُمِّ الْعَقَارِبِ شَرْبَةً يَتَسَاقَطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا، فَإِذَا شَرِبَهَا تَفَسَّخَ لَحْمُهُ وَجِلْدُهُ كَالْجِيفَةِ، يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، أَلَا وَشَارِبُهَا، وَعَاصِرُهَا، وَمُعْتَصِرُهَا، وَبَائِعُهَا وَمُبْتَاعُهَا، وَحَامِلُهَا، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي إِثْمِهَا وَعَارِهَا، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ صِيَامٌ، وَلَا حَجٌّ، وَلَا عُمْرَةٌ، حَتَّى يَتُوبَ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مِنْهَا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ بِكُلِّ جَرْعَةٍ شَرِبَهَا فِي الدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ، أَلَا وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . وَمَنْ قَاوَدَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ حَرَامًا، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا، وَمَنْ وَصَفَ امْرَأَةً لِرَجُلٍ، فَذَكَرَ لَهُ جَمَالَهَا وُحُسْنَهَا حَتَّى افْتُتِنَ بِهَا، فَأَصَابَ مِنْهَا حَاجَةً، خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا مَغْضُوبًا عَلَيْهِ، وَمَنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، غَضِبَتْ عَلَيْهِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ، وَكَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوِزْرِ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَهَا، قُلْنَا : فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا ؟ قَالَ : قُبِلَ مِنْهُمَا، وَلَا يُقْبَلُ مِنَ الَّذِي وَصَفَهَا . وَمَنْ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ، انْفَجَرَ مِنْ فَرْجِهَا وَادٍ مِنْ صَدِيدٍ مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ النَّارِ مِنْ نَتَنِ رِيحِهِ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَمَنْ قَدَرَ عَلَى امْرَأَةٍ أَوْ جَارِيَةٍ حَرَامًا، فَتَرَكَهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَخَافَةً مِنْهُ، أَمَّنَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَحَرَّمَهُ عَلَى النَّارِ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، فَإِنْ وَاقَعَهَا حَرَامًا، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَدْخَلَهُ النَّارَ ` . هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1916)

1917 - وقَالَ الطَّيَالِسِيُّ : ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ آلِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1917)

1918 - وقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى , ثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : ` ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنْ عِبَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ` . وَحَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي السَّرِقَةِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1918)

1919 - وقَالَ أَبُو بَكْرِ : حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ , ثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : ` فَجَرَتْ خَادِمٌ لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : ` يَا عَلِيُّ حُدَّهَا ` . قَالَ : فَتَرَكَهَا حَتَّى وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا , ثُمَّ ضَرَبَهَا خَمْسِينَ , ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ : ` أَصَبْتَ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1919)

1920 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى , عَنْ سُفْيَانَ , حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ هُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : ` إنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ الْحَدَّ وَهُوَ مَرِيضٌ , وَقَالَ : أَخَشَى أَنْ يَمُوتَ قَبْلَ أَنْ يُقَامَ عَلَيْهِ الْحَدُّ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (1920)