مصالح الدين والدنيا، ويجمع بين عزِّ الآخرة والأولى، كل ذلك في قصد واعتدال، وببراهين واضحة مقنعة تبهر العقل، وتملك اللب، والكلام على هذه التفاصيل يستنفد مجلدًا بل مجلدات" أ. هـ1.--------------------------------------------
1 انظر "مناهل العرفان" ج2 ص238، 239.
1 انظر "مناهل العرفان" ج2 ص238، 239.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)