ورد من طرق كثيرة في وقائع كثيرة في غالبها التصريح بحب الله ورسوله، ولفظ بعضها: $"أنت مع من أحببت"1، وللعلامة شيخ الإسلام شهاب الدين ابن حجر "من السريع":
وقائل هل عمل صالح … أعددته يدفع عنك الكرب2
فقلت حسبي خدمة المصطفى … وحبه فالمرء مع من أحب
قال مولانا شيخ الإسلام البدر المصنف "من السريع":
من رام يبلغ أقصى المنى … في الحشر مع تقصيره في القرب3
فليخلص الحب لمولى الورى … والمصطفى فالمرء مع من أحب
ولشيخ الإسلام الرضي والده "من الخفيف":
إن تكن عن حال الذين اجتباهم … ربهم عاجزا وتطلب قربا4
حب مولانا والذين اصطفاهم … تبق معهم فالمرء مع من أحبا
وبسند مولانا المصنف المشار إليه من شيخه العلامة قاضي القضاة برهان--------------------------------------------
1 رواه أبو داود رقم 5126 في الأدب، باب إخبار الرجل الرجل بحبه إليه، وإسناده صحيح.
2 ريحانة الألبا 1/ 143.
3 الكواكب السائرة 3/ 7، وريحانة الألبا 1/ 139.
4 ريحانة الألبا 1/ 143.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)