سعد بن زيد إذا أبصرت جمعهم … ما إن مثلهم في الناس من أحد(1)
قال تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله) [الإسراء: 88 [.
وقال: (ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد)] الفجر: 6 - 8 [.
أي في القوة والأجسام، وذلك لشدة أبدانهم وقواهم، والله أعلم"(2).
فالتمثيل إذا أطلق يراد به: مشابهة الشيء للشيء ومشاركته له في جميع الصفات الذاتية التي يقوم بها أحدهما مقام الآخر، فلا يكون بمجرد الموافقة في بعض الصفات(3).
خامسًا: ضابط التمثيل المنفي عن الله:
ضابط التمثيل المنفي عن الله: ما تضمن أو استلزم ثبوت شيء من خصائص المخلوقين الله تعالى، في ذاته، أو أسمائه، أو صفاته، أو أفعاله، وذلك فيما يجب له تعالى، أو يجوز له، أو يمتنع عليه.
وكذلك ما تضمن أو استلزم ثبوت شيء من خصائص الله تعالى في ذاته، أو أسمائه، أو صفاته، أو أفعاله لشيء من المخلوقات.
وذلك أن كل ما كان مختصاً بالمخلوق فلا بد أن يكون فيه نقص، والله تعالي--------------------------------------------
(1) انظر: تفسير الثعالبي (8/ 306)، تفسير البحر المحيط (7/ 488 - 489)، مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام (6/ 113)، درء تعارض العقل والنقل (7/ 114)، بيان تلبيس الجهمية (1/ 533)، الصواعق المرسلة (4/ 1368)، فتح القدير للشوكاني (4/ 582)، روح المعاني الألوسي (25/ 18)، القائد للمعلمي (115).
(2) انظر: تفسير الطبري (24/ 406)، تفسير ابن كثير (8/ 395)، وانظر: القائد للمعلمي
(115 - 116).
(3) بيان تلبيس الجهمية-ط: القاسم (1/ 477)، وفي طبعة المجمع (3/ 135).
قال تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله) [الإسراء: 88 [.
وقال: (ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد)] الفجر: 6 - 8 [.
أي في القوة والأجسام، وذلك لشدة أبدانهم وقواهم، والله أعلم"(2).
فالتمثيل إذا أطلق يراد به: مشابهة الشيء للشيء ومشاركته له في جميع الصفات الذاتية التي يقوم بها أحدهما مقام الآخر، فلا يكون بمجرد الموافقة في بعض الصفات(3).
خامسًا: ضابط التمثيل المنفي عن الله:
ضابط التمثيل المنفي عن الله: ما تضمن أو استلزم ثبوت شيء من خصائص المخلوقين الله تعالى، في ذاته، أو أسمائه، أو صفاته، أو أفعاله، وذلك فيما يجب له تعالى، أو يجوز له، أو يمتنع عليه.
وكذلك ما تضمن أو استلزم ثبوت شيء من خصائص الله تعالى في ذاته، أو أسمائه، أو صفاته، أو أفعاله لشيء من المخلوقات.
وذلك أن كل ما كان مختصاً بالمخلوق فلا بد أن يكون فيه نقص، والله تعالي--------------------------------------------
(1) انظر: تفسير الثعالبي (8/ 306)، تفسير البحر المحيط (7/ 488 - 489)، مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام (6/ 113)، درء تعارض العقل والنقل (7/ 114)، بيان تلبيس الجهمية (1/ 533)، الصواعق المرسلة (4/ 1368)، فتح القدير للشوكاني (4/ 582)، روح المعاني الألوسي (25/ 18)، القائد للمعلمي (115).
(2) انظر: تفسير الطبري (24/ 406)، تفسير ابن كثير (8/ 395)، وانظر: القائد للمعلمي
(115 - 116).
(3) بيان تلبيس الجهمية-ط: القاسم (1/ 477)، وفي طبعة المجمع (3/ 135).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)