تجوز على صفات العبد، وما يختص به العبد لا يشركه فيه الرب، ولا يستحق شيئاً من صفات الكمال التي يختص بها الرب-عز وجل. وأما القدر المشترك كالمعنى الكلي الثابت في ذهن الإنسان، فهذا لا يستلزم خصائص الخالق ولا خصائص المخلوق، فالاشتراك فيه لا محذور فيه".(1)--------------------------------------------
(1) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: 3/ 440.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 844)