• البيهقي [5804] من طريق الوليد هو ابن مسلم أخبرني الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح قال: كان أهل منى يحضرون الجمعة بمكة. اهـ ثقات.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 118)
تعدد الجمعة في المصر
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 119)
• ابن المنذر [1866] حدثنا الربيع قال ثنا ابن وهب قال أخبرني أسامة عن نافع قال: كان ابن عمر يقول: لا جمعة إلا في المسجد الأكبر الذي يصلي فيه الإمام. اهـ إسناده صالح يشهد له بعض ما تقدم، وهو الجاري في العمل.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 120)
• ابن خزيمة [1860] أخبرنا عيسى بن إبراهيم الغافقي ثنا ابن وهب عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن أهل قباء كانوا يجمعون الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن عمر: وكانت الأنصار يشهدون الجمعة مع عمر بن الخطاب ثم ينصرفون فيقيلون عنده من الحر ولتهجير الصلاة وكان الناس يفعلون ذلك. اهـ قال ابن خزيمة: إن كان حفظه العمري.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 121)
• عبد الرزاق [5453] أخبرنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي قتادة قال: من لم يصل يوم الجمعة في المسجد فلا جمعة له. اهـ رواه ابن المنذر، وفيه عن أبي هريرة، وهو أولى. ورجاله ثقات.
كانوا يوسعون مسجد النبي الجامع ولا يعمرون غيره من المساجد كقباء وكان فيهم علماء كعلي وأُبي وزيد بن ثابت .. وكان عمر يقول لهم: إذا اشتد الزحام فليسجد أحدكم على ظهر أخيه. اهـ ويقول عثمان في خطبه: فإن للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمنصت السامع. اهـ وذكر يزيد بن مذكور الهمداني أن رجلا قتل يوم الجمعة في المسجد في الزحام فجعل عليٌّ ديته من بيت المال. اهـ يأتي في الديات. فقد كانت الحاجة إلى إحداث جمعة أخرى بالمدينة قائما، ولم يفعلوا.
وقال ابن عساكر في التاريخ [2/ 321] من طريق أبي بكر محمد بن خريم أنبأنا هشام بن عمار أنبأنا المغيرة بن المغيرة أنبأنا عثمان بن عطاء عن أبيه قال لما افتتح عمر بن الخطاب البلدان كتب إلى أبي موسى الأشعري وهو على البصرة يأمره أن يتخذ للجماعة مسجدا ويتخذ للقبائل مساجد فإذا كان يوم الجمعة انضموا إلى مسجد الجماعة فشهدوا الجمعة وكتب إلى سعد بن أبي وقاص وهو على الكوفة بمثل ذلك وكتب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر بمثل ذلك وكتب إلى أمراء أجناد الشام ألا يتبدوا إلى القرى ويتركوا المدائن وأن يتخذوا في كل مدينة مسجدا واحدا ولا يتخذوا للقبائل مساجد كما اتخذ أهل الكوفة والبصرة وأهل مصر وكان الناس ممسكين بأمر عمر وعهده. اهـ ضعيف. وعثمان بن عطاء هو الخراساني المقدسي(1). ثم روى نحوه بسند ضعيف.--------------------------------------------
(1) - عبد الرزاق [5190] عن ابن جريج قال قلت لعطاء: أرأيت أهل البصرة لا يسعهم المسجد الأكبر كيف يصنعون قال لكل قوم مسجد يجمعون فيه ثم يجزئ ذلك عنهم قال ابن جريج فأنكر الناس ذلك أن يجمعوا إلا في المسجد الأكبر. اهـ
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 122)
من سافر يوم الجمعة
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 123)
• عبد الرزاق [5536] عن معمر عن خالد الحذاء عن ابن سيرين أو غيره أن عمر بن الخطاب رأى رجلا عليه ثياب سفر بعد ما قضى الجمعة فقال ما شأنك قال أردت سفرا فكرهت أن أخرج حتى أصلي فقال له عمر إن الجمعة لا تمنعك السفر ما لم يحضر وقتها.
وقال عبد الرزاق [5537] عن الثوري عن الاسود بن قيس عن أبيه قال أبصر عمر بن الخطاب رجلا عليه أهبة السفر فقال الرجل إن اليوم يوم جمعة ولولا ذلك لخرجت فقال عمر إن الجمعة لا تحبس مسافرا فاخرج ما لم يحن الرواح(1). ابن أبي شيبة [5147] حدثنا شريك عن الأسود بن قيس عن أبيه قال: قال عمر: الجمعة لا تمنع من سفر. ابن المنذر [1737] حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن الأسود بن قيس عن أبيه أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يريد السفر يوم الجمعة وهو ينتظر الصلاة، فقال عمر: إن الصلاة لا تحبس عن سفر. البيهقي [5846] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن مطر حدثنا يحيى بن محمد حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن الأسود بن قيس عن أبيه قيس قال سمعته يقول: رأى عمر بن الخطاب رجلا قد عقل راحلته قال: ما يحبسك؟ قال: الجمعة. قال: إن الجمعة لا تحبس مسافرا فاذهب.
اهـ الشافعي [هق 5862] أخبرنا سفيان بن عيينة عن الأسود بن قيس عن أبيه قال: أبصر عمر بن الخطاب رجلا عليه هيئة السفر فسمعه يقول: لولا أن اليوم يوم الجمعة لخرجت فقال عمر: اخرج فإن الجمعة لا تحبس عن سفر. اهـ سند صحيح، قيس العبدي وثقه النسائي.--------------------------------------------
(1) - قال ابن المنذر: وأنكر أحمد قول مالك: لا ينبغي التهجير إلى الجمعة باكرا، فقال: هذا خلاف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالت طائفة: لا يكون الرواح إلا بعد الزوال، وهذه الساعات التي قال النبي صلى الله عليه وسلم: من راح في الثانية ثم في الثالثة، ثم في الرابعة، هي كلها في الساعة السادسة من يوم الجمعة؛ وذلك لأن الرواح لا يكون إلا في ذلك الوقت. هذا قول مالك. وقال ابن وهب: قال مالك: تروحت عند انتصاف النهار أو عند زوال الشمس. وقد روينا عن عمر بن الخطاب أنه قال لرجل: إن الجمعة لا تحبس مسافرا، فاخرج ما لم يحن الرواح .. ثم قال: واحتج آخر لهذا القول بقوله: غدوة في سبيل الله وروحة خير من الدنيا وما فيها. قال: فالغدوة بالغداة، والرواح بعد الزوال. [الأوسط 4/ 52] قلت: في حديث ابن عباس: .. فلما كان يوم الجمعة عجلنا الرواح حين زاغت الشمس. رواه البخاري ومسلم في قصة مطولة.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 124)
• البيهقي [5863] أخبرنا أبو علي الروذباري أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا محمد بن غالب حدثنا عبيد بن عبيدة حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن مغيرة عن الحارث العكلي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي قال: بعث عمر جيشا فيهم معاذ بن جبل فخرجوا يوم جمعة قال: ومكث معاذ حتى صلى فمر به عمر فقال: ألست في هذا الجيش قال: بلى قال: فما شأنك قال: أردت أن أشهد الجمعة، ثم أروح قال: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها. اهـ وذكر حديث ابن رواحة وضعفه. وهذا إسناد رجاله ثقات.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 125)
• عبد الرزاق [5538] عن ابن التيمي عن محمد بن عمر عن صالح بن كيسان قال: خرج أبو عبيدة في بعض أسفاره بكرة يوم الجمعة ولم ينتظر الصلاة. ابن أبي شيبة [5148] حدثنا ابن إدريس عن محمد بن عمرو عن صالح بن كيسان نحوه. اهـ مرسل حسن.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 126)
• عبد الرزاق [5544] عن ابن جريج قال أخبرني أبو بكر عن بعض بني سعد أنه سمعه يزعم أنه سمع ابن أبي وقاص يقول كان يصلي الصبح يوم الجمعة بالمدينة ثم يركب إلى قصره بالعقيق ولا يجمع وبين ذلك دون البريد أو نحو منه. اهـ بنو سعد ما فيهم إلا ثقة.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 127)
• عبد الرزاق [5497] عن ابن جريج قال أخبرني يحيى بن سعيد عن نافع أن ابن عمر استصرخ على سعيد بن زيد يوم الجمعة بعد ما ارتفع الضحى فأتاه ابن عمر بالعقيق. رواه البخاري [3990] حدثنا قتيبة حدثنا ليث عن يحيى عن نافع أن ابن عمر ذكر له أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وكان بدريا مرض في يوم جمعة فركب إليه بعد أن تعالى النهار واقتربت الجمعة، وترك الجمعة. وقال عبد الرزاق [5495] عن ابن جريج عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذويب الاسدي أن ابن عمر دعي إلى سعيد بن زيد وهو يموت وابن عمر يستجمر قائما للجمعة فذهب إليه وترك الجمعة. عبد الرزاق [5496] عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن نحوه. ابن المنذر [1743] أخبرنا الربيع قال قال الشافعي أخبرنا ابن عيينة عن ابن نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن عن ابن أبي ذئب أن ابن عمر دعي وهو يستجمر للجمعة لسعيد بن زيد وهو يموت، فأتاه وترك الجمعة. اهـ وقال ابن سعد [4247] أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن يحيى بن سعيد قال أخبرني نافع عن عبد الله بن عمر أنه استصرخ على سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يوم الجمعة بعد ما ارتفع الضحى، فأتاه ابن عمر بالعقيق وترك الجمعة. ثم قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر أنه استصرخ على سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يوم الجمعة بعد ما ارتفع الضحى فأتاه ابن عمر بالعقيق وترك الجمعة. أخبرنا الفضل بن دكين عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن قال: دعي ابن عمر إلى سعيد بن زيد وهو يموت وابن عمر يستجمر للجمعة، فأتاه وترك الجمعة. اهـ صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [5149] حدثنا عباد بن العوام عن يحيى بن سعيد عن نافع أن ابنا لسعيد بن زيد بن نفيل كان بأرض له بالعقيق على رأس أميال من المدينة، فلقي ابن عمر غداة الجمعة فأخبره بشكواه، فانطلق إليه وترك الجمعة. اهـ صحيح.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 128)
• ابن المنذر [1739] حدثنا محمد بن إسماعيل قال ثنا سعيد قال ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن نافع قال: جاء واقد بن عبد الله إلى ابن عمر وهو يريد أن يسافر يوم الجمعة، فقال له ابن عمر: لا تبرح حتى تجمع ثم تسافر إن شئت. اهـ عبد العزيز حمصي منكر الحديث.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 129)
• ابن أبي شيبة [5155] حدثنا أبو معاوية عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة قالت: إذا أدركتك الجمعة، فلا تخرج حتى تصلي الجمعة. اهـ رجاله ثقات.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 130)
• ابن أبي شيبة [5157] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة قال: كانوا يستحبون إذا حضرت الجمعة أن لا يخرجوا حتى يجمعوا. اهـ خيثمة بن عبد الرحمن أدرك عليا يروي عن ابن عمرو بن العاص والبراء بن عازب ونحوهم. سند صحيح.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 131)
لا جمعة على المسافر
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 132)
• أبو داود [1069] حدثنا عباس بن عبد العظيم حدثني إسحاق بن منصور حدثنا هريم عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض. قال أبو داود طارق بن شهاب قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا. اهـ صححه الحاكم والذهبي عن طارق عن أبي موسى.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 133)
• ابن أبي شيبة [5136] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ليس على المسافر جمعة. اهـ سند ضعيف.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 134)
• ابن أبي شيبة [5153] حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب عن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب قال: خرجت مع الزبير مخرجا يوم الجمعة، فصلى الجمعة أربعا. اهـ صحيح عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن أبي ذؤيب كان يتيما في حجر الزبير.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 135)
• ابن أبي شيبة [5144] حدثنا وكيع عن إبراهيم بن يزيد عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود قال: ليس على المسلمين جمعة في سفرهم ولا يوم نفرهم. اهـ إبراهيم بن يزيد الخوزي مساء.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 136)
• عبد الرزاق [5198] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان لا يغتسل يوم الجمعة في السفر وكان يقول ليس للمسافر جمعة. ابن أبي شيبة [5137] حدثنا وكيع عن العمري عن ابن عمر أنه كان لا يجمع في السفر. ابن أبي شيبة [5113] حدثنا هشيم قال: أخبرنا أبو عامر المزني قال: سمعت نافعا يحدث عن ابن عمر أنه قال: الجمعة على من آواه المراح. ابن المنذر [1734] أخبرنا الربيع قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني أسامة عن نافع قال: كان ابن عمر يقول: لا جمعة على المسافر. البيهقي [5847] أخبرنا أبو حازم الحافظ أخبرنا أبو أحمد الحافظ أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن أيوب الفقيه بواسط حدثنا أحمد بن سعد الزهري حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث حدثني عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: لا جمعة على مسافر(1). اهـ صحيح.--------------------------------------------
(1) - البيهقي [5860] من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا إسماعيل بن أبي أويس وعيسى بن ميناء واللفظ لإسماعيل قالا حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد أن أباه قال: كان من أدركت من فقهائنا الذين ينتهى إلى قولهم فذكر الفقهاء السبعة من التابعين في مشيخة جلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وفضل وربما اختلفوا في الشيء فأخذنا بقول أكثرهم وأفضلهم رأيا فذكر من أقاويلهم أشياء ثم قال: وكانوا يقولون إن شهدت امرأة الجمعة أو شيئا من الأعياد أجزأ عنها قالوا: والغلمان والمماليك والمسافرون والمرضى كذلك لا جمعة عليهم ولا عيد، فمن شهد منهم جمعة أو عيدا أجزأ ذلك عنه. اهـ
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 137)