Arabic source text

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

📘 العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (محمد بن مبارك حكيمي)

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• أبو داود [1098] حدثنا سعيد بن منصور حدثنا شهاب بن خراش حدثني شعيب بن رزيق الطائفي قال جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له الحكم بن حزن الكلفي فأنشأ يحدثنا قال وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة فدخلنا عليه فقلنا يا رسول الله زرناك فادع الله لنا بخير فأمر بنا أو أمر لنا بشيء من التمر والشأن إذ ذاك دون فأقمنا بها أياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام متوكئا على عصا أو قوس فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: أيها الناس إنكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا. اهـ صححه ابن خزيمة وحسنه ابن حجر والألباني. وله شواهد مثل حديث الجساسة: وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 298)

• ابن سعد [887] أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي وقتيبة بن سعيد قالا أخبرنا عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب بمخصرة في يده. اهـ عن ابن الزبير أصح، يأتي.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 299)

• ابن أبي شيبة [30729] حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد عن أنس أن عمر قرأ على المنبر (وفاكهة وأبا) ثم قال: هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلف يا عمر. الحاكم [3897] حدثنا أبو عبد الله بن يعقوب ثنا إبراهيم بن عبد التميمي أنبأ يزيد بن هارون أنبأ حميد عن أنس وحدثنا أبو عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق أنبأ يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن أنس بن مالك أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب يقول (فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا) قال: فكل هذا قد عرفناه فما الأب ثم نقض عصا كانت في يده، فقال: هذا لعمر الله التكلف اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب. قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ وصححه الذهبي.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 300)

• ابن سعد [2944] أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا إسحاق بن يحيى عن عمه موسى بن طلحة قال: رأيت عثمان يخرج يوم الجمعة عليه ثوبان أصفران، فيجلس على المنبر فيؤذن المؤذن، وهو يتحدث، يسأل الناس عن أسعارهم، وعن قدامهم، وعن مرضاهم ثم إذا سكت المؤذن قام يتوكأ على عصا عقفاء فيخطب وهي في يده، ثم يجلس جلسة فيبتدئ كلام الناس فيسائلهم كمسألته الأولى، ثم يقوم فيخطب، ثم ينزل ويقيم المؤذن. الطبراني [ك 93] حدثنا المقدام بن داود ثنا خالد بن نزار ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه موسى بن طلحة قال: كان عثمان يوم الجمعة يتوكأ على عصا وكان أجمل الناس وعليه ثوبان أصفران إزار ورداء حتى يأتي المنبر فيجلس عليه. ابن شبة [تاريخ المدينة 3/ 962] حدثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب قال حدثني أبي عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن موسى بن طلحة قال رأيت عثمان خرج يوم الجمعة وعليه ثوبان ممصران وفي يده عصا في رأسها انحناء فصعد المنبر وأخذ المؤذنون يؤذنون والناس يتحدثون ثم قام فخطب ثم جلس ثم قام فخطب. حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله بن وهب عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن موسى بن طلحة قال: كان عثمان يتوكأ على عصا عقفاء حتى يأتي المنبر يوم الجمعة فيجلس عليه، وحوله المهاجرون والانصار فيحدثهم ويحدثونه، ويسألهم عن السعر وعما كان من الخبر، والمؤذنون يؤذنون، فإذا سكت المؤذنون قام فخطب وسكتوا، فإذا جلس بين الخطبتين أقبلوا عليه يحدثونه فيذهبوا عنه برحاء الخطبة، وحتى كأنما يرون ذلك عليهم حقا واجبا، ثم يقوم فيخطب، فإذا قام سكتوا، ثم يقرأ آخر سورة النساء آية (قل الله يفتيكم في الكلالة) وأدركت عمر وعثمان فلم يكونا يصنعان إلا ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر. اهـ إسحاق ضعفوه.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 301)

• ابن أبي شيبة [32698] حدثنا ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن رجلا يقال له جهجاه تناول عصى كانت في يد عثمان فكسرها بركبته فرمى من ذلك الموضع بآكلة. وقال ابن سعد [5975] أخبرنا عبد الله بن عباس بن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال: بينا عثمان بن عفان يخطب إذ قام إليه جهجاه الغفاري فأخذ العصا من يده فكسرها على ركبته، فدخلت منها شظية في ركبته فوقعت فيها الآكلة. قال ابن سعد: وحديث عبد الله بن إدريس هذا لم أسمعه منه وهو عرض عليه. اهـ ذكر ابن حجر في الإصابة طرقه وهو خبر صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 302)

• عبد الرزاق [5659] عن الثوري عن هشام بن عروة قال رأيت عبد الله بن الزبير يخطب وفي يده عصا. وقال الخطيب [تاريخ بغداد 14/ 37] أخبرنا البرقاني قال قرئ على ابن علي بن الصواف وأنا أسمع حدثكم جعفر بن محمد الفريابي حدثنا منجاب أخبرنا علي بن مسهر عن هشام قال رأيت عبد الله بن الزبير بمكة يصعد المنبر يوم الجمعة وفي يده عصا فيسلم ثم يجلس على المنبر ويؤذن المؤذنون فإذا فرغوا من أذانهم قام فتوكأ على العصا فخطب فإذا فرع من خطبته جلس من غير أن يتكلم ثم يقوم فيخطب فإذا فرغ من خطبته نزل. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 303)

‌‌قصر الخطبة

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 304)

• ابن أبي شيبة [5241] حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قصدا، وصلاته قصدا. اهـ رواه مسلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 305)

• مسلم [2046] حدثني سريج بن يونس حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر عن أبيه عن واصل بن حيان قال قال أبو وائل خطبنا عمار فأوجز وأبلغ فلما نزل قلنا يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست. فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا. اهـ

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 306)

• مالك [417] عن يحيى بن سعيد أن عبد الله بن مسعود قال لإنسان إنك في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة يبدون أعمالهم قبل أهوائهم وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه يحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده كثير من يسأل قليل من يعطي يطيلون فيه الخطبة ويقصرون الصلاة يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم. اهـ مرسل.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 307)

• ابن أبي شيبة [5242] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: إن قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه الرجل. ابن أبي شيبة [5243] حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: قال عبد الله: أحسنوا هذه الصلاة واقصروا هذه الخطبة. الطبراني [9492] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: كان عبد الله يقول: أحسنوا هذه الصلاة واقصروا هذه الخطب. حدثنا أبو خليفة ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال: طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة من فقه الرجل. ورواه عن زائدة عن الأعمش مثله. البيهقي [5974] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر الفحام حدثنا محمد بن يحيى الذهلي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل قال قال عبد الله: إن طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة من فقه الرجل يقول علامة. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبد الوهاب أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبد الله بن مسعود قال: أطيلوا هذه الصلاة وأقصروا هذه الخطبة يعني صلاة الجمعة. اهـ صحيح. تقدم في كتاب البدع منه.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 308)

‌‌ما يذكر الإمام في خطبته

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 309)

• مسلم [2042] حدثني محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم. ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين. ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول: أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة. ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلى وعلي. اهـ

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 310)

• مسلم [2052] حدثنا عمرو الناقد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت لقد كان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة وما أخذت (ق والقرآن المجيد) إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس. اهـ

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 311)

• هناد [الزهد 495] حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الله القرشي عن عبد الله بن عكيم قال خطبنا أبو بكر فقال: أما بعد أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل وتخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاح بالمسألة فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) ثم اعلموا عباد الله إن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم فاشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه واستوضئوا منه ليوم الظلمة وإنما خلقكم لعبادته ووكل بكم الكرام الكتابين يعلمون ما تفعلون ثم اعلموا عباد الله إنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوأ أعمالكم فإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم فالوحا الوحا ثم النجا النجا فإن وراءكم طالبا حثيثا مره سريعا. رواه ابن أبي شيبة [35572] حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الله القرشي عن عبد الله بن عكيم نحوه. اهـ صححه الحاكم وضعفه الذهبي بابن إسحاق.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 312)

• مسلم [1286] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر قال إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وإني قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري فقال: يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء. وإني إن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلى ما أشكل عليهم من أمرهم ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخا. اهـ

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 313)

• عبد الرزاق [5383] عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر قال وهو على المنبر املكوا العجين فإنه خير الربعين أو قال خير الطحينين قال هشام رأى عليه حقا أن يأمرهم بما كان يأمر أهله. اهـ سند صحيح مرسل.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 314)

• عبد الرزاق [5388] أخبرنا ابن عيينة عن مسعر عن عمران بن موسى عن أبي الصعبة أن عمر بن الخطاب قال لرجل وهو على المنبر يوم الجمعة: هل اشتريت لنا وهل أتيت لنا بهذا وأشار بأنملة من أصابعه يعني حبا. اهـ سند ضعيف في اضطراب وقد قال ابن أبي حاتم [1875] أبو الصعبة أن عمر قال روى عمران بن موسى عن ابن أبي صعبة عن أبيه سمعت أبي يقول ذلك. اهـ ورواه البيهقي [6056] من طريق الحميدي حدثنا سفيان حدثنا مسعر عن عمران بن موسى عن أبيه قال قال عثمان بن عفان وهو على المنبر يوم الجمعة يخطب لرجل هل اشتريت لأهلنا هذا وأشار بطرف إصبعه يعني الحنطة. اهـ ضعيف.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 315)

• الشافعي [هق 5991] أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة عن أبي نعيم وهب بن كيسان عن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أن عمر بن الخطاب كان يقرأ في خطبته يوم الجمعة (إذا الشمس كورت) حتى يبلغ (علمت نفس ما أحضرت) ثم يقطع. اهـ ضعيف جدا.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 316)

• البيهقي [6015] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه عن سالم بن عبد الله عن أبي هريرة قال: كان عمر بن الخطاب يقول في خطبته أفلح منكم من حفظ من الهوى والغضب والطمع ووفق إلى الصدق في الحديث فإنه يجره إلى الخير من يكذب يفجر ثم ذكر ما بعده. اهـ محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب لا بأس به.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 317)