• مسدد [1328] حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني عبد الحميد بن جبير أن عكرمة مولى ابن عباس قال: قال علي في بيض النعامة يصيبه المحرم: تحمل الفحل على إبلك فإذا تبين لك لقاحها سميت عدد ما أصبت من البيض فقلت: هذا هدي ليس عليك ضمانها فما صلح من ذلك صلح وما فسد ليس عليك كالبيض منه ما يصلح ومنه ما يفسد. قال فعجب معاوية من قضاء علي فقال ابن عباس فلم يعجب معاوية ما هو إلا ما يباع به البيض في السوق ويتصدق به. اهـ هذا مرسل. وقال عبد الرزاق [8300] أخبرنا معمر عن ابن جريج عن عبد الحميد بن جبير قال أخبرني عكرمة عن ابن عباس قال قضى علي في بيض النعام يصيبه المحرم ترسل الفحل على إبلك فإذا تبين لقاحها سميت عدد ما أصبت من البيض فقلت هذا هدي ثم ليس عليك ضمان ما فسد قال ابن عباس فعجب معاوية من قضاء علي قال ابن عباس وهل يعجب معاوية من عجب ما هو إلا ما بيع به البيض في السوق يتصدق به. اهـ ثقات.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 357)
• عبد الرزاق [8290] عن ابن مجاهد عن أبيه وعن عطاء عن علي بن أبي طالب قال في بيضتين درهم. اهـ ضعيف.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 358)
• ابن أبي شيبة [15453] حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن لاحق بن حميد عن أبي عبيدة أن ابن مسعود قال في ذلك: عليك لكل بيضة صيام يوم أو طعام مسكين. اهـ مرسل إسناده حسن.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 359)
• عبد الرزاق [8293] عن عبد الله بن محرر عن قتادة قال كتب أبو مليح بن أسامة إلى أبي عبيدة بن عبد الله يسأله عن بيض النعام يصيبه المحرم فكتب إليه أبو عبيدة أن عبد الله بن مسعود كان يقول فيه صيام يوم أو إطعام مسكين قال وسمعت قتادة يحدث عن عبد الله بن حصين عن أبي موسى الأشعري أنه قال فيه صيام يوم أو إطعام مسكين قال عبد الله بن محرر وسمعت معاوية بن قرة يحدث عن رجل من الأنصار مثله. اهـ ابن محرر ترك.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 360)
• عبد الرزاق [8303] عن أبي حنيفة عن خصيف عن أبي عبيدة بن عبد الله عن ابن مسعود قال في بيض النعام يصيبه المحرم قيمته. ابن أبي شيبة [15441] حدثنا ابن فضيل عن خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله قال في بيض النعام قيمته. الشافعي [هق 10318] أخبرنا سعيد عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود بمثله. البيهقي [10319] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا أبو النضر حدثنا أبو خيثمة حدثنا خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله في بيض النعام يصيبه المحرم قال فيه ثمنه أو قال قيمته. اهـ خصيف فيه ضعف.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 361)
• الشافعي [هق 10317] أخبرنا سعيد بن سالم عن سعيد بن بشير عن قتادة عن عبد الله بن الحصين عن أبي موسى الأشعري أنه قال في بيضة النعامة يصيبها المحرم: صوم يوم أو إطعام مسكين. اهـ ابن بشير ضعيف.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 362)
• عبد الرزاق [8289] عن رجل يقال له أبو شيبان قال أخبرني شيخ من أهل البصرة يقال له ابن هرمز قال وطئت على عش من حمام مكة وأنا بمكة فيه فروخ قد ريش وبيضة فقتلت الفرخ وكسرت البيضة فسألت عطاء فقال عن ميت شاة ولكن ائت تلك الحلقة فإن فيها شيخا وهو عبيد بن عمير فسله فإن أخبرك بشيء فارجع إلي فأخبرني فسألت عبيدا فقال أما الفرخ الذي قد ريش ففيه شاة وأما البيضة ففيها نصف درهم فقلت له ما أصنع قال اذبح الشاة واشتر بنصف درهم طعاما فاطحنه وانظر من يليك من الفقراء فأطعمهم فإن كنتم غرباء أو بكم حاجة فأمسكوا منه فمررت بعطاء فأخبرته فقال هكذا أخبرني ابن عباس. اهـ أبو شيبان وشيخه لم أعرفهما.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 363)
• البيهقي [10320] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا الحسن بن علي بن عفان حدثنا أبو أسامة عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس أنه جعل في كل بيضتين من بيض حمام الحرم درهما. اهـ سند صحيح.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 364)
• ابن أبي شيبة [15448] حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس قال في كل بيضتين درهم وفي كل بيضة نصف درهم. اهـ سند حسن.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 365)
• عبد الرزاق [8294] عن الثوري عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال في بيض النعام يصيبه المحرم ثمنه. اهـ سند صحيح.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 366)
• عبد الرزاق [8288] عن محمد بن عبيد الله عن عطاء عن ابن عباس قال في بيضة من بيض حمام الحل مد. اهـ محمد بن عبيد الله العرزمي تركوه.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 367)
الأمر في الأرنب
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 368)
• مالك [931] عن أبي الزبير أن عمر بن الخطاب قضى في الضبع بكبش وفي الغزال بعنز وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة. ورواه سويد عن مالك عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن عمر. وقال عبد الرزاق [8224] عن معمر ومالك عن أبي الزبير عن جابر أن عمر حكم في الضبع كبشا وفي الغزال شاة وفي الأرنب عناقا وفي اليربوع جفرة. ابن أبي شيبة [14628] حدثنا يزيد بن هارون عن ابن عون عن أبي الزبير عن جابر أن عمر قضى في الأرنب جفرة. وقال مسدد [1327] حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر أن عمر قضى في اليربوع جفرة وفي الضبع كبشا وفي الظبي شاة وفي الأرنب عناقا. ثم قال حدثنا يزيد بن زريع ثنا أيوب ثنا أبو الزبير به. الشافعي [هق 10168] أخبرنا مالك وسفيان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب قضى في الغزال بعنز وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة. البيهقي [10166] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي حدثنا أبو أسامة عن عبد الملك عن عطاء عن جابر قال: قضى عمر في الضبع كبشا وفي الظبي شاة وفي الأرنب جفرة وفي اليربوع عناقا كذا في كتابي جفرة في الأرنب وعناقا في اليربوع. ثم قال البيهقي [10169] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أخبرنا جدي يحيى بن منصور القاضي حدثنا محمد بن إسماعيل الإسماعيلي حدثنا عيسى بن حماد أخبرنا الليث بن سعد حدثني أبو الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب أنه قضى في الضبع يصيبها المحرم بكبش وفي الظبي بشاة وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة. اهـ صحيح بسياق الجماعة.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 369)
• عبد الرزاق [8231] عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن النعمان بن حميد أبي قدامة عن عمر بن الخطاب أنه حكم في الارنب جديا أو عناقا. رواه البيهقي [10171] من طريق علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن سماك بن حرب عن النعمان بن حميد عن عمر أنه قضى في الأرنب بحلان يعني إذا قتله المحرم. قال: قال أبو عبيد قال الأصمعي وغيره: قوله الحلان يعني الجدي. اهـ النعمان يروى عن عمر ذكره ابن حبان في الثقات.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 370)
• عبد الرزاق [8355] عن حميد بن رويمان - رجل من أهل الشام - عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن عبد الله بن المقدام عن عمرو بن الحبشي قال كنت عند ابن عباس فجاءت امرأة وقالت أشرت إلى أرنب فرماها الكري فقال ابن عباس (يحكم به ذوا عدل منكم) قال فقلت للمرأة قولي أحكم أنت فقالت له فقال لا بد من آخر معي فقلت لها قولي له اختر من شئت فوضع يده علي وقال من هذا قلت عمرو بن حبشي قال أفتنا في دابة ترعى الشجر وتشرب الماء في كرش لم تثغر قال فقلت تلك عندنا الفطيمة والتوالة والجذعة فقال لها اختاري من هؤلاء إن شئت قالت إني أجد من ذلك أكثر قال فأملقي ما شئت. اهـ ابن رويمان ذكره أبو حاتم ولم يبين حاله.
وقال ابن جرير [12598] حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن يعلي عن عمرو بن حبشي قال سمعت رجلا سأل عبد الله بن عمر عن رجل أصاب ولد أرنب فقال: فيه ولد ماعز فيما أرى أنا. ثم قال لي: أكذاك؟ فقلت: أنت أعلم مني. فقال: قال الله تعالى ذكره (يحكم به ذوا عدل منكم). اهـ هذا إسناد صحيح إلى عمرو بن حبشي أصح مما قبله، وابن حبشي وثقه ابن حبان.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 371)
• البيهقي [10170] أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي وعبد الواحد بن محمد بن النجار بالكوفة قالا أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم حدثنا أحمد بن حازم ثنا عمرو بن حماد عن أسباط عن سماك عن عكرمة قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني قتلت أرنبا وأنا محرم فكيف ترى قال: هي تمشي على أربع والعناق تمشي على أربع وهي تأكل الشجر والعناق تأكل الشجر وهي تجتر والعناق تجتر أهد مكانها عناقا. اهـ عمرو بن حماد هو القناد، ثقات، إلا أن سماك بن حرب وهنوا روايته عن عكرمة.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 372)
الأمر في من أصاب ظبيا
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 373)
• عبد الرزاق [8239] عن معمر عن عبد الملك بن عمير قال أخبرني قبيصة بن جابر الأسدي قال: كنت محرما فرأيت ظبيا فرميته فأصبت خششاءه يعني أصل قرنه فركب ردعه فوقع في نفسي من ذلك شيء فأتيت عمر بن الخطاب أسأله فوجدت لما جئته رجل أبيض رقيق الوجه وإذا هو عبد الرحمن بن عوف قال فسألت عمر فالتفت إلى عبد الرحمن فقال ترى شاة تكفيه قال نعم فأمرني أن أذبح شاة فقمنا من عنده فقال صاحب لي: إن أمير المؤمنين لم يحسن أن يفتيك حتى سأل الرجل فسمع عمر كلامه فعلاه عمر بالدرة ضربا ثم أقبل علي عمر ليضربني فقلت يا أمير المؤمنين لم أقل شيئا إنما هو قاله قال فتركني ثم قال: أردت أن تقتل الحرام وتتعدى الفتيا، قال: إن في الإنسان عشرة أخلاق تسعة حسنة وواحدة سيئة فيفسدها ذلك السيئ وقال: إياك وعثرة الشباب(1).
عبد الرزاق [8240] عن ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر الأسدي قال خرجنا حجاجا فإنا لنسير إذ كثر مراء القوم أيهما أسرع سعيا الظبي أم الفرس إذ سنح لنا ظبي والسنوح هكذا وأشار من قبل اليسار إلى اليمين فرماه رجل منا فما أخطأ خششاءه فركب ردعه فسقط في يده حتى قدمناه على عمر فأتيناه وهو بمنى فجلست بين يديه أنا وهو فأخبره الخبر فقال كيف أصبته أخطأ أم عمدا قال سفيان قال مسعر لقد تعمدت رميه وما تعمدت قتله قال وحفظت أنه قال فاختلط الرجل فقال ما أصبته خطأ ولا عمدا فقال مسعر فقال له لقد شاركت العمد والخطأ قال فاجتنح إلى رجل والله لكأن وجهه قلبا فساوره ثم أقبل علينا فقال خذ شاة فأهرق دمها وتصدق بلحمها وأسق إهابها سقاء قال فقمنا من عنده فقلت أيها المستفتي ابن الخطاب إن فتياه لن يغني عنك من الله شيئا فانحر ناقتك وعظم شعائر الله والله ما علم عمر حتى سأل الرجل إلى جنبه فانطلق ذو العينين فنماها إلى عمر فوالله ما شعرت إلا وهو مقبل على صاحبي بالدرة صفوقا ثم قال: قاتلك الله أتعدى الفتيا وتقتل الحرام قال ثم أقبل إلي فقلت يا أمير المؤمنين لا أحل لك شيئا حرمه الله عليك قال فأخذ بمجامع ثيابي فقال إني أراك إنسانا فصيح اللسان فسيح الصدر وقد يكون في الرجل عشرة أخلاق تسعة صالحة وواحدة سيئة فيفسد التسعةَ الصالحةَ الخلقُ السيئ اتق طيرات الشباب أو قال غرات الشباب.
البيهقي [10146] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله بن أحمد الأديب البسطامي قراءة عليه بخسروجرد أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف أخبرني هارون بن يوسف حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان حدثنا عبد الملك هو ابن عمير سمع قبيصة بن جابر الأسدي قال: خرجنا حجاجا فكثر مراؤنا ونحن محرمون أيهما أسرع شدا الظبي أم الفرس فبينما نحن كذلك إذ سنح لنا ظبي والسنوح هكذا يقول مر يجزّ عنا عن الشمال قاله هارون بالتشديد فرماه رجل منا بحجر فما أخطأ خششاءه فركب ردعه فقتله فأسقط في أيدينا فلما قدمنا مكة انطلقنا إلى عمر بمنى فدخلت أنا وصاحب الظبي على عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فذكر له أمر الظبي الذي قتل وربما قال فتقدمت إليه أنا وصاحب الظبي فقص عليه القصة فقال عمر: عمدا أصبته أم خطأ؟ وربما قال فسأله عمر: كيف قتلته عمدا أم خطأ؟ فقال: لقد تعمدت رميه وما أردت قتله زاد رجل فقال عمر: لقد شرك العمد الخطأ ثم اجتنح إلى رجل والله لكأن وجهه قلب يعني فضة وربما قال: ثم التفت إلى رجل إلى جنبه فكلمه ساعة ثم أقبل على صاحبي فقال له: خذ شاة من الغنم فأهرق دمها وأطعم لحمها وربما قال فتصدق بلحمها واسق إهابها سقاء فلما خرجنا من عنده أقبلت على الرجل فقلت له أيها المستفتي عمر بن الخطاب إن فتيا ابن الخطاب لن تغني عنك من الله شيئا والله ما علم عمر حتى سأل الذي إلى جنبه فانحر راحلتك فتصدق بها وعظم شعائر الله قال فنما هذا ذو العوينتين إليه وربما قال فانطلق ذو العوينتين إلى عمر فنماها إليه وربما قال فما علمت بشيء والله ما شعرت إلا به يضرب بالدرة علي وقال مرة على صاحبي صفوقا صفوقا ثم قال: قاتلك الله تعدى الفتيا وتقتل الحرام وتقول: والله ما علم عمر حتى سأل الذي إلى جنبه أما تقرأ كتاب الله فإن الله يقول (يحكم به ذوا عدل منكم) ثم أقبل علي فأخذ بمجامع ردائي وربما قال ثوبي فقلت: يا أمير المؤمنين إني لا أحل لك مني أمرا حرمه الله
عليك فأرسلني ثم أقبل علي فقال: إني أراك شابا فصيح اللسان فسيح الصدر وقد يكون في الرجل عشرة أخلاق تسع حسنة وربما قال صالحة وواحدة سيئة فيفسد الخلق السيئ التسع الصالحة فاتق طيرات الشباب. قال ابن أبي عمر قال سفيان وكان عبد الملك إذا حدث بهذا الحديث قال: ما تركت منه ألفا ولا واوا. اهـ هذا حديث صحيح وسياق ابن عيينة أحسن. ورواه ابن جرير [12586] حدثنا أبو كريب ويعقوب قالا حدثنا هشيم قال أخبرنا عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال ابتدرت أنا وصاحب لي ظبيا في العقبة فأصبته فأتيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له. فأقبل على رجل إلى جنبه فنظرا في ذلك. قال فقال: اذبح كبشا قال يعقوب في حديثه فقال لي: اذبح شاة فانصرفت فأتيت صاحبي فقلت إن أمير المؤمنين لم يدر ما يقول فقال صاحبي انحر ناقتك. فسمعها عمر بن الخطاب فأقبل علي ضربا بالدرة وقال: تقتل الصيد وأنت محرم وتغمص الفتيا! إن الله تعالى يقول في كتابه (يحكم به ذوا عدل منكم) هذا ابن عوف وأنا عمر. ثم قال ابن جرير [12588] حدثنا هناد وأبو هشام قالا حدثنا وكيع عن المسعودي عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال: خرجنا حجاجا فكنا إذا صلينا الغداة، اقتدرنا رواحلنا نتماشى نتحدث، قال: فبينما نحن ذات غداة إذ سنح لنا ظبي أو برح، فرماه رجل منا بحجر، فما أخطأ خشاءه، فركب ردعه ميتا. قال: فعظمنا عليه. فلما قدمنا مكة، خرجت معه حتى أتينا عمر، فقص عليه القصة. قال: وإذا إلى جنبه رجل كان وجهه قلب فضة يعني عبد الرحمن بن عوف فالتفت إلى صاحبه فكلمه. قال: ثم أقبل علي الرجل قال: أعمدا قتلته أم خطأ؟ قال الرجل: لقد تعمدت رميه، وما أردت قتله. فقال عمر: ما أراك إلا قد أشركت بين العمد والخطأ، اعمد إلى شاة فاذبحها وتصدق بلحمها واسق إهابها.
قال: فقمنا من عنده، فقلت: أيها الرجل، عظم شعائر الله! فما درى أمير المؤمنين ما يفتيك حتى سأل صاحبه! اعمد إلى ناقتك فانحرها، ففعل ذاك! قال قبيصة: ولا أذكر الآية من سورة المائدة (يحكم به ذوا عدل منكم) قال: فبلغ عمر مقالتي، فلم يفجأنا إلا ومعه الدرة! قال: فعلا صاحبي ضربا بالدرة وجعل يقول: أقتلت في الحرم وسفهت الحكم! قال: ثم أقبل علي فقلت: يا أمير المؤمنين، لا أحل لك اليوم شيئا يحرم عليك مني! قال: يا قبيصة بن جابر إني أراك شاب السن فسيح الصدر بين اللسان، وإن الشاب يكون فيه تسعة أخلاق حسنة وخلق سيئ فيفسد الخلق السيئ الأخلاق الحسنة فإياك وعثرات الشباب. ثم قال ابن جرير حدثني يعقوب قال حدثنا هشيم قال أخبرنا حصين عن الشعبي قال أخبرني قبيصة بن جابر بنحو ما حدث به عبد الملك. وقال ابن جرير حدثنا هناد قال حدثنا أبو الأحوص عن حصين وحدثنا أبو هشام الرفاعي قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا حصين عن الشعبي قال قال قبيصة بن جابر أصبت ظبيا وأنا محرم فأتيت عمر فسألته عن ذلك، فأرسل إلى عبد الرحمن بن عوف. فقلت يا أمير المؤمنين إن أمره أهون من ذلك قال فضربني بالدرة حتى سابقته عدوا قال: ثم قال قتلت الصيد وأنت محرم، ثم تغمص الفتيا قال فجاء عبد الرحمن، فحكما شاة. اهـ صحيح، والسياق الأول أصح حصين بن عبد الرحمن كان حديثه الأول أحسن من آخرهما، وهشيم سمع منه قبل التغير.--------------------------------------------
(1) - قال أبو عبيد في الغريب [3/ 363] الخُشَشاءُ العظمُ الناشز خلف الأذن ; وفيه لغتان: خُشَّاء وخُشَشَاء. وقوله: ركب رَدْعَه يعني أنه سقط على رأسه، وإنما أراد بالردع الدم كردع الزَّعفران وردع الزَّعفران أثره ركوبه إيّاه أن الدم سال ثم خر الظبي عليه صريعا هذا معنى قوله: ركب رَدْعه. ثم قال: ويقال في معنى ركب ردعه: إنه لم يردعه شيء فيمنعه عن وجهه ولكنه ركب ذلك فمضى لوجهه، والرادع: المانع كقول الناس: رَدعْتُ فلاناً عما يريدُ أي منعتُه. اهـ
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 374)
• ابن جرير [12585] حدثنا هناد بن السري قال حدثنا ابن أبي زائدة قال أخبرنا داود بن أبي هند عن بكر بن عبد الله المزني قال: كان رجلان من الأعراب محرمين فأحاش أحدهما ظبيا فقتله الآخر. فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن بن عوف فقال له عمر وما ترى؟ قال: شاة قال وأنا أرى ذلك اذهبا فأهديا شاة. فلما مضيا قال أحدهما لصاحبه: ما درى أمير المؤمنين ما يقول حتى سأل صاحبه فسمعها عمر فردهما فقال هل تقرآن سورة المائدة فقالا: لا. فقرأها عليهما (يحكم به ذوا عدل منكم) ثم قال: استعنت بصاحبي هذا. اهـ أحاشه أي نفره نحوه. ثم قال حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي وسهل بن يوسف عن حميد عن بكر أن رجلين أبصرا ظبيا وهما محرمان فتراهنا وخطر كل واحد منهما لمن سبق إليه. فسبق إليه أحدهما فرماه بعصاه فقتله. فلما قدما مكة أتيا عمر يختصمان إليه وعنده عبد الرحمن بن عوف فذكرا ذلك له فقال عمر: هذا قمار ولا أجيزه ثم نظر إلى عبد الرحمن فقال: ما ترى قال شاة. فقال عمر: وأنا أرى ذلك. فلما قفى الرجلان من عند عمر قال أحدهما لصاحبه: ما درى عمر ما يقول حتى سأل الرجل! فردهما عمر فقال: إن الله تعالى ذكره لم يرض بعمر وحده، فقال (يحكم به ذوا عدل منكم) وأنا عمر وهذا عبد الرحمن بن عوف. اهـ مرسل صالح.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 375)
• عبد الرزاق [8241] عن هشيم عن منصور أو غيره عن ابن سيرين أن محرمين استبقا إلى عقبة البطين فأصاب أحدهما ظبيا فقتله فأتى عمر بن الخطاب فقال اذبح شاة عفراء. ابن جرير [12596] حدثني يعقوب قال حدثنا ابن علية قال أخبرنا أيوب عن محمد أن رجلا أوطأ ظبيا وهو محرم فأتى عمر فذكر ذلك له وإلى جنبه عبد الرحمن بن عوف فأقبل على عبد الرحمن فكلمه ثم أقبل على الرجل فقال أهد عنزا عفراء. اهـ هذا مرسل صالح. وقال ابن جرير [12595] حدثنا عبد الحميد قال أخبرنا إسحاق عن شريك عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين قال: كان رجل على ناقة وهو محرم فأبصر ظبيا يأوي إلى أكمة فقال لأنظرن أنا أسبق إلى هذه الأكمة أم هذا الظبي فوقعت عنز من الظباء تحت قوائم ناقته فقتلتها فأتى عمر فذكر ذلك له فحكم عليه هو وابن عوف عنزا عفراء قال وهي البيضاء. اهـ أشعث بن سوار وشريك ليسا بالحافظين.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 376)