210-…أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خلف المغربي أنبا أبو يعمر عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الأَزْهَرِ أنا أبو عمران موسى بن العباس الحويني نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ نا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ يَقُولُ وَقَعَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَلامٌ حَتَّى تَنَاوَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَأُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأُخْبِرَ فَأَتَاهُمْ فَاحْتَبَسَ عِنْدَهُمْ فَأَذَّنَ بِلالٌ بِالصَّلاةِ وأَقَامَ فتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَجِيئِهِ ذَلِكَ فَتَخَلَّلَ النَّاسَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ الَّذِي يَلِي أَبَا بَكْرٍ فَتَصَفَّحَ (تصحيف بالأصل والصحيح فَصَفَّقَ) النَّاسُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لا يَلْتَفِتُ فِي الصَّلاةِ فَلَمَّا سَمِعَ التَّصْفِيقَ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنِ اثْبُتْ مَكَانَكَ فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهُ إلى السماء ونكص القهقري وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ مَا مَنَعَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَنْ تَثْبُتَ مَكَانَكَ فقَالَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَرَى ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ النبي صلى الله عليه وسلم
-ق16ب-
مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلاتِكُمْ صَفَّقْتُمْ إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ هـ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَابْنِ أَبِي عُمَرَ عن سفيان بن عيينة هـ.
آخر الجزء السابع
وأول الثامن
فرغ من نسخه يوم الإثنين سابع شهر ربيع الآخر بأصبهان سنة ست وستمائة
بسم الله الرحمن الرحيم
توكلت على الله وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
-ق16ب-
مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلاتِكُمْ صَفَّقْتُمْ إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ هـ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَابْنِ أَبِي عُمَرَ عن سفيان بن عيينة هـ.
آخر الجزء السابع
وأول الثامن
فرغ من نسخه يوم الإثنين سابع شهر ربيع الآخر بأصبهان سنة ست وستمائة
بسم الله الرحمن الرحيم
توكلت على الله وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)