العلة الأولى: عروة بن عامر مختلف في صحبته، قال أبو حاتم: «هو تابعي»(1)، وقال ابن معين: «ليست له صحبة»(2). فروايته مرسلة.
العلة الثانية: حبيب بن أبي ثابت مدلِّس ولم يصرِّح بالتحديث، وقد قال الحافظ ابن حجر: «الظاهر أن رواية حبيب عن عروة منقطعة»(3).
وقد أعل الحديث بالإرسال جمع من الأئمة منهم: ابن الأثير(4)، والمزي(5)، وابن الملقن(6)، والعراقي(7)، وعلي القاري(8) وغيرهم.
وبناء عليه فلا يسلَّم للنووي تصحيحه إسناد الحديث مع ما تقدم من العلل القادحة، وتضعيف هذا الجمع الكبير من الأئمة للحديث.
* * *--------------------------------------------
(1) «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص: 149)، (الترجمة: 272).
(2) «تاريخ ابن معين برواية الدوري» (3/ 576)، (الترجمة: 2815).
(3) «تهذيب التهذيب» (7/ 185).
(4) «أسد الغابة» (4/ 26).
(5) «تهذيب الكمال» (20/ 26).
(6) «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (24/ 270).
(7) «المغني عن حمل الأسفار» (ص: 386).
(8) «مرقاة المفاتيح» (7/ 2902).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)