عبدالهادي الحنبلي(1) والعلامة القِنَّوجي(2)، ووصفه الحافظُ ابن حجر مرَّة بالمبالغة، فقال: «بالغ كعادته»(3).
وستمر بك شواهد وأمثلة عديدة على ذلك أثناء البحث.
هذا وقد رأيتُ الآن ـ بعد أن استخرتُ الله ئى ـ جمع هذه المواضع، وإفرادها في كتاب مستقل، متبعاً فيه النهج التالي:

*‌‌ منهجي في الكتاب:
1 ـ اقتصرتُ على نقد أوهام النووي الجليّة، وما قد يقع له من سهو أو خطأ أو تقصير مما أشرت إليه آنفاً.
2 ـ لم أتعقب النووي في مسائل الفروع الاجتهادية الخلافية، لأن الأمر فيها واسع، والكلام حولها يطول، وكثيرٌ منها قد أشبع بحثاً وتأليفاً ودراسة.
3 ـ لم أتعقب النووي فيما جانب فيه الصواب من مسائل الاعتقاد، فقد أفرد هذا بعض فضلاء المعاصرين بكتاب مستقل(4)، فلم أر داعٍ لتكرار الكلام.
4 - أذكر في البدء كلام النووي بنصه، ثم أذكر محل الانتقاد عليه، وإيضاح سببه، معتنياً بنقد الأئمة له وتعقبهم عليه إن وجدت شيئاً من ذلك.--------------------------------------------
(1) «حاشية ابن عبد الهادي على كتاب الإمام» لابن دقيق العيد (1/ 70).
(2) «السراج الوهاج» (1/ 9).
(3) «التلخيص الحبير» لابن حجر (1/ 488).
(4) ستأتي الإشارة إلى ذلك عند الكلام على الدراسات السابقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)