والرزق من أخص خصائص الربوبية، وإذ لا خالق إلا الله ولا رب غيره فلا رازق غيره.
الخلاصة:
جميع ما يُرزق به الخلق من صنوف الرزق حراما أو حلالا فهو من الله وحده.

المناقشة:
س1: من الذي يرزق الخلق جميعا؟
س 2: هل الرزق من حرام هو من الله أيضا؟
س 3: هل يستغني أحد عن رزق الله تعالى؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)