910 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ إِجَازَةً، وَقِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْغَزَّالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ، قَالَا: أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، نَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، نَا الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ(1)، نَا دُحَيْمٌ - يَعْنِي: عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ - حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ إِيَاسٍ

⦗ص: 110⦘
الْهُذَلِيِّ قَالَ: «كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَنَا جَلِيسًا، وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسُ، وَأَنَّهُ انْقَلَبَ بِنَا يَوْمًا حَتَّى دَخَلْنَا بَيْتَهُ، وَدَخَلَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ فَجَلَسَ مَعَنَا، وَأُتِينَا بِصَحْفَةٍ فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ، فَلَمَّا وُضِعَتْ بَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: هَلَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَشْبَعْ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ، وَلَا أُرَانَا أُخِّرْنَا لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَنَا».
كَانَ فِي سَمَاعِنَا: نَا دُحَيْمُ بْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَدُحَيْمٌ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَسَقَطَ أَنَا، أَوْ نَا، أَوْ عَنْ.--------------------------------------------
(1) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ولعل الصواب: (الحسن بن سفيان) والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 109)