1249 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ(1) - بِالْحَرْبِيَّةِ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ، أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى الْعَنَزِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، نَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أُبَيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: الْوَلَهَانُ، فَاتَّقُوهُ أَوْ قَالَ: فَاحْذَرُوهُ».
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ - جَمِيعًا - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ، لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ خَارِجَةَ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ الْحَسَنِ - قَوْلُهُ.

⦗ص: 18⦘
وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ.
قُلْتُ: وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ فِيهِ كَلَامٌ كَثِيرٌ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِكَوْنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ أَخْرَجَهُ.
وَقَدْ رَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يُونُسَ.
وَمُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ: ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الْحَدِيثِ.--------------------------------------------
(1) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 17)