1511 - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ
⦗ص: 343⦘
أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُسَدَّدٌ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ، حَدَّثَنِي «الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ - وَصَحِبْتُهُ إِلَى وَاسِطٍ - فَكَانَ إِذَا أَكَلَ يُسَمِّي، فَإِذَا صَارَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ قَالَ: بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُسَمِّ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ، قَالَ: بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى قَالَ: أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَقَاءَ الشَّيْطَانُ كُلَّ مَا أَكَلَ».
⦗ص: 343⦘
أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُسَدَّدٌ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ، حَدَّثَنِي «الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ - وَصَحِبْتُهُ إِلَى وَاسِطٍ - فَكَانَ إِذَا أَكَلَ يُسَمِّي، فَإِذَا صَارَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ قَالَ: بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُسَمِّ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ، قَالَ: بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى قَالَ: أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَقَاءَ الشَّيْطَانُ كُلَّ مَا أَكَلَ».
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 342)