1521 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ
⦗ص: 359⦘
أَنَسٍ قَالَ: «جَاءَتْ هَوَازِنُ يَوْمَ حُنَيْنٍ تُكَثِّرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ، فَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنِّي أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، فَهَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُطْعَنَ بِرُمْحٍ أَوْ يُرْمَى بِسَهْمٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ: مَنْ قَتَلَ مُشْرِكًا فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلًا وَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ.
وَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: إِنِّي حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَضَرَبْتُهُ عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ، فَأُجْهِضْتُ عَنْهُ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ، فَأَنْظُرُ مَنْ أَخَذَهَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا أَخَذْتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَأَعْطِنِيهَا وَأَرْضِهِ مِنْهَا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللهِ لَا يُفِيئُهَا اللهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ ثُمَّ يُعْطِيكَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: صَدَقَ عُمَرُ».
⦗ص: 359⦘
أَنَسٍ قَالَ: «جَاءَتْ هَوَازِنُ يَوْمَ حُنَيْنٍ تُكَثِّرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ، فَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنِّي أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، فَهَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُطْعَنَ بِرُمْحٍ أَوْ يُرْمَى بِسَهْمٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ: مَنْ قَتَلَ مُشْرِكًا فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلًا وَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ.
وَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: إِنِّي حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَضَرَبْتُهُ عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ، فَأُجْهِضْتُ عَنْهُ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ، فَأَنْظُرُ مَنْ أَخَذَهَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا أَخَذْتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَأَعْطِنِيهَا وَأَرْضِهِ مِنْهَا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللهِ لَا يُفِيئُهَا اللهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ ثُمَّ يُعْطِيكَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: صَدَقَ عُمَرُ».
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 358)