1784 - وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيُّ الْوَاعِظُ - بِالْمَوْصِلِ - أَنَّ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَارِزِيُّ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ النِّعَالِيُّ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ، أَبْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَبْنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ - أَوْ غَيْرِهِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم «اسْتَأْذَنَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَلَمْ يُسْمِعِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثًا، وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ ثَلَاثًا فَلَمْ يُسْمِعْهُ، فَرَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَتْبَعَهُ سَعْدٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا سَلَّمْتَ تَسْلِيمَةً إِلَّا هِيَ بِأُذُنِي، وَلَقَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ وَلَمْ أُسْمِعْكَ ; أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ سَلَامِكَ وَمِنَ الْبَرَكَةِ، ثُمَّ دَخَلُوا الْبَيْتَ فَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ زَبِيبًا، فَأَكَلَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ.»
أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَفِيهِ: عَنْ أَنَسٍ أَوْ غَيْرِهِ أَيْضًا وَعِنْدَهُ زَبِيبًا.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ فِي الْأَطْعِمَةِ عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خَالِدٍ.

⦗ص: 159⦘
عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَعِنْدَهُ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ وَاللهُ أَعْلَمُ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 158)