1820 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ
⦗ص: 198⦘
مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُبَارَكٌ الْخَيَّاطُ - جَدُّ وَلَدِ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ - قَالَ: «سَأَلْتُ ثُمَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ سَأَلَ عَنِ الْعَزْلِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ تبارك وتعالى مِنْهَا، أَوْ يَخْرُجُ مِنْهَا - الشَّكُّ مِنْهُ - وَلَيَخْلُقَنَّ اللهُ تبارك وتعالى نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا».
⦗ص: 198⦘
مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُبَارَكٌ الْخَيَّاطُ - جَدُّ وَلَدِ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ - قَالَ: «سَأَلْتُ ثُمَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ سَأَلَ عَنِ الْعَزْلِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ تبارك وتعالى مِنْهَا، أَوْ يَخْرُجُ مِنْهَا - الشَّكُّ مِنْهُ - وَلَيَخْلُقَنَّ اللهُ تبارك وتعالى نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا».
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 197)