1899 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعُمَرِيِّ(1) - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ، قَثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَجُلًا اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ».--------------------------------------------
(1) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ولعل الصواب أنه يكنى (بأبي الحسن) كما عند الذهبي في تاريخ الإسلام (42/ 353).
(1) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ولعل الصواب أنه يكنى (بأبي الحسن) كما عند الذهبي في تاريخ الإسلام (42/ 353).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 269)