2031 - (ح) وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ عَبْدٌ الْجَنَّةَ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ».
لَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْبَغَوِيِّ وَيَدِهِ، وَبَاقِي رِوَايَتِهِ نَحْوُ هَذَا.
رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ.
⦗ص: 57⦘
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: رَوَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ حَمَّادٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ، وَحُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهَذَا أَشْبَهُ.
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، وَهُوَ أَوْلَى.
قِيلَ: وَقَدْ تَابَعَ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ لِأَبِي نَصْرٍ، عَلَى رَفْعِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
لَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْبَغَوِيِّ وَيَدِهِ، وَبَاقِي رِوَايَتِهِ نَحْوُ هَذَا.
رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ.
⦗ص: 57⦘
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: رَوَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ حَمَّادٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ، وَحُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهَذَا أَشْبَهُ.
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، وَهُوَ أَوْلَى.
قِيلَ: وَقَدْ تَابَعَ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ لِأَبِي نَصْرٍ، عَلَى رَفْعِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 56)