21 - أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَازِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: «قَالَتْ أُمِّي: لَوْ صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا، فَدَعَوْنَاهُ؟ فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدًا بِسَمْنٍ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ الْبَيْتَ، فَوَضَعَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً لَنَا وَجَمَعَتْهَا لَهُ لِتَكُونَ أَوْثَرَ لَهُ، فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعْنَا لَهُ مَا، فَقَالَ: خُذُوا بِسْمِ اللهِ، وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ، فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لَنَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ».
⦗ص: 46⦘
ذَكَرْنَا مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي تَرْجَمَةِ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَفِي هَذَا مَا لَمْ يَذْكُرْ مُسْلِمٌ.
⦗ص: 46⦘
ذَكَرْنَا مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي تَرْجَمَةِ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَفِي هَذَا مَا لَمْ يَذْكُرْ مُسْلِمٌ.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 45)