1-حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي ، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ ، قَالَ: فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُغَيَّرًا حَزِينًا ، فَمَرَّ بِهِ أَبُو جَهْلٍ ، لَعنه الله ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ: هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: إِنِّي أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: // 3 // إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانِينَا، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَلَمْ يُرِدْ أَنْ يُكَذِّبَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَ الْحَدِيثَ إِنْ دَعَا قَوْمَهَ إِلَيْهِ ، وقَالَ لَهُ: أَتُحَدِّثُ قَوْمَكَ مَا حَدَّثَتْنِي إِنْ دَعَوْتُهُمْ إِلَيْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَيَّا مَعْشَرَ بَنِي كَعْبِ ، قَالَ: فَتَنَفَّضَتِ الْمَجَالِسُ، فَجَاؤُوا حَتَّى جَلَسُوا إلَيْهِمَا، فَقَالَ: حَدِّثْ قَوْمَك مَا حَدَّثْتنِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ، قَالُوا: إلَى أَيْنَ؟ قَالَ: إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالُوا: ثُمَّ أَصْبَحْت بَيْنَ ظَهْرَانِينَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمن بَيْنَ مُصَفِّقٍ ومن وَبَيْنَ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُستضحكا لما يتحدث ، زَعَم، فقَالُوا: أتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)