173- ما زالت الدنيا منغشية … لم ينجو صاحبها من البلوى
دار الفجائع والهموم … ودار البنود والأحزان والشكوى
منا الفتى فيها بمنزل … إذ صار تحته جيرانها ملقى
يقفوا مساوئها محاسنها … لا شيء بين المنعى والبشرى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)