159- حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَاصٌّ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ -وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ- إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِنَّ: لَا يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا، وَلَا يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ -تَعَالَى- إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا عِزًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَفْتَحُ عَبْدٌ عَلَيْهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ باب فقر".--------------------------------------------
= قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال البخاري في حديثه هذا: لم يصح، وحديث الزهري وغيره عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هريرة أصح. وقال النسائي لما أخرج حديثه: هذا خطأ، والصواب: حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان ممن يخطئ.
قلت: فإذا كان أخطأ في حديثه وليس له غيره، فلا معنى لذكره في الثقات، إلا أن يقال: "هو في نفسه صادق"، وإنما غلط في اسم الصحابي فيتجه، لكن يرد على هذا أن في بعض طرقه عنه: "لقيت أبا سلمة فقلت له: حدثني بحديث سمعته من أبيك، وسمعه أبوك مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقال أبو سلمة: حدثني أبي، فذكره"، وقد جزم جماعة من الأئمة بأن أبا سلمة لم يصح سماعه من أبيه، فتضعيف "النضر" على هذا متعين، وقد قال ابن خراش: لا يعرف بغير هذا الحديث. وأعله الدارقطني أيضا بحديث أبي سلمة عن أبي هريرة.
وأخرجه النسائي في الصوم "4/ 158"، وابن ماجه في الصلاة "1328"، وأحمد "1/ 191، 194".
قلت: قال الدارقطني "4/ 284": وحديث الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبي هريرة أشبه بالصواب.
159 سنده ضعيف:
فيه قاص من أهل فلسطين، وهو مجهول لا يعرف.
والحديث أخرجه أحمد "1/ 193"، وقال الدارقطني في "العلل" "4/ 266، 267":
يرويه يونس بن خباب، عن أبي سلمة، واختلف عنه، فرواه عمرو بن مجمع أبو منذر =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)