رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْشِي، وَإِنْ سَعَيْتُ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْعَى.
799- ثَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أُرَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ لِلْمَرْأَةِ فِي حَمْلِهَا إِلَى وَضْعِهَا إِلَى فِصَالِهَا مِنَ الْأَجْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ في سبيل الله، فإن هَلَكَتْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَلَهَا أَجْرُ الشَّهِيدِ".
800- أنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أنا مَرْزُوقٌ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِيلَ لَهُ: أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً؟
قَالَ: "الَّذِي إِذَا سَمِعْتُ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ عز وجل".--------------------------------------------
799- سند ضعيف:
فيه:
1- يعمر بن بشر وهو الخراساني، ترجمته في "تعجيل المنفعة"، لم يوثقه معتبر.
2- قيس بن الربيع إلى الضعف أقرب. راجع "التهذيب".
800- سند حسن، لكنه أعل بالإرسال:
ولكن أخرجه الدارمي من طريق جعفر بن عون أنا مسعر عن عبد الكريم عن طاوس سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فذكره مرسلا "2/ 471".
وكذا رواه ابن طاوس عن أبيه الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلا، عزاه ابن كثير لأبي عبيد "انظر فضائل القرآن" الملحق بابن كثير ص 36.
وللحديث شاهد ضعيف أخرجه ابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، فقال ابن ماجه حديث رقم "1339": حدثنا بشر بن معاذ الضرير ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ المدني ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنَ أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله" لكن هذا سند ضعيف.
فيه عبد الله بن جعفر وإبراهيم بن إسماعيل: ضعيفان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 38)