عَنِ الْمَاءِ، وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ؟ فَقَالَ: "إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ". قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: "الْقُلَّةُ" يَكُونُ فِيهَا قَدْرُ الرَّاوِيَةِ.
816- حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: دخلت مع عُبَيْدِ [اللَّهِ] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بُسْتَانًا لَنَا -أَوْ: له- وفيه مقرى، "وفي"1 المقرى جِلْدُ بَعِيرٍ، فَتَوَضَّأَ، فَقُلْتُ: تَتَوَضَّأُ وَفِيهِ جِلْدُ بَعِيرٍ؟! فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يَنْجُسُ".
817- أَخْبَرَنِي شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ، وَأزْوَاجِهِ، وَنَعِيمِهِ، وَخَدَمِهِ، وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وَأكْرَمَهُمْ عَلَى اللَّهِ عز وجل مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً". ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23] .--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود "عون المعبود" "1/ 103" كتاب الطهارة باب "33" وقال: هذا لفظ ابن العلاء، وقال عثمان والحسن بن علي: "عن محمد بن عباد بن جعفر" وهو الصواب.
وأخرجه النسائي أيضا، وعزاه الحافظ في "تلخيص الحبير" "1/ 16" إلى الأربعة والشافعي وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والدارقطني والبيهقي ثم ذكر بعض الاختلافات في سند الحديث ومتنه راجع "تلخيص الحبير" "1/ 16، 17، 18"، وراجع أيضا "عون المعبود شرح سنن أبي داود" "1/ 103 فما بعدها" وراجع أيضا "المحلى" لابن حزم.
816- رجاله ثقات:
وانظر المراجع المشار إليها في الحديث المتقدم، وللعلماء كلام طويل جدا في هذا الحديث.
817- ضعيف جدا:
في إسناده ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ؛ قَالَ فيه الثوري: ركن من أركان الكذب.
وأخرجه الترمذي في صفة الجنة باب "17" "ج 4/ 688".
1 من "س"، والنسخة المكية".
816- حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: دخلت مع عُبَيْدِ [اللَّهِ] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بُسْتَانًا لَنَا -أَوْ: له- وفيه مقرى، "وفي"1 المقرى جِلْدُ بَعِيرٍ، فَتَوَضَّأَ، فَقُلْتُ: تَتَوَضَّأُ وَفِيهِ جِلْدُ بَعِيرٍ؟! فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يَنْجُسُ".
817- أَخْبَرَنِي شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ، وَأزْوَاجِهِ، وَنَعِيمِهِ، وَخَدَمِهِ، وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وَأكْرَمَهُمْ عَلَى اللَّهِ عز وجل مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً". ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23] .--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود "عون المعبود" "1/ 103" كتاب الطهارة باب "33" وقال: هذا لفظ ابن العلاء، وقال عثمان والحسن بن علي: "عن محمد بن عباد بن جعفر" وهو الصواب.
وأخرجه النسائي أيضا، وعزاه الحافظ في "تلخيص الحبير" "1/ 16" إلى الأربعة والشافعي وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والدارقطني والبيهقي ثم ذكر بعض الاختلافات في سند الحديث ومتنه راجع "تلخيص الحبير" "1/ 16، 17، 18"، وراجع أيضا "عون المعبود شرح سنن أبي داود" "1/ 103 فما بعدها" وراجع أيضا "المحلى" لابن حزم.
816- رجاله ثقات:
وانظر المراجع المشار إليها في الحديث المتقدم، وللعلماء كلام طويل جدا في هذا الحديث.
817- ضعيف جدا:
في إسناده ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ؛ قَالَ فيه الثوري: ركن من أركان الكذب.
وأخرجه الترمذي في صفة الجنة باب "17" "ج 4/ 688".
1 من "س"، والنسخة المكية".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 45)